N.i.N.o

nino nasir

:: عضو منتسِب ::
إنضم
16 أوت 2013
المشاركات
6
نقاط التفاعل
5
النقاط
3
هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى بشكل عام وفي هذا القسم بشكل خاص
أرجو أن تنال القصة إعجابكم .............
StOJS.jpg


هذه القصة من تأليفي الخاص أرجو من الجميع قرآئتها وأنتظر ردودكم بفارغ الصبر وشكراااا
عنوان القصة خريف الحب أو (خريف في قلبي)

أنا هوتارو طالب في الثانوية كنت قد أقمت في تلك القرية لأول خريف لي فأنا طالب جديد في صفي المدرسي ولكن لم أكن أعتقد أن تلك القرية كانت ستخبئ لي الأقدار فبينما أنا أمشي الى مدرستي لاحظت فتاة جميلة قرب البحيرة فحاولت التقرب منها وبدأت بتأمل في شكلها ورونقها وجمالها فذهلت وبدأ قلبي يخفق بشدة وعيناي لا تفارق تلك الفتاة الغامضة حينها أدركت أنني وقعت في حبها من أول نظرة وبعد برهة إلتفتت الفتاة لي فرآيتها وهربت مسرعا وقلبي ينبض بسرعة وبعد وقت من فراقي لها وصلت الى المدرسة ودخلت الى صفي لكي أدرس وبعدما أكملت حصصي المدرسية ذهبت مسرعا إلى البحيرة لكي أراها مجددا ولكن لم أجدها وإنتظرتها لساعات لكن دون جدوى وبعدها رجعت الى منزلي وإرتحت في غرفتي في ذالك اليوم مر عني كأنه حلم لأن تفكيري بقي منشغلا إلا بها ولم يأتي النوم في تلك الليلة وفي الصباح الباكر ذهبت مسرعا إلى البحيرة لعلي أجدها ولكني لم أستطع فذهبت إلى مكانها وإسترحت هناك فأخذت غفوة وعندما إستيقظت وجدتها جالسة بجنبي فإرتعبت في الأول ونظرت إليها فأذهلت بجمالها وبقيت أنظر إليها لدقائق معدودة وبعدها نظرت إلي فأنزلت رأسي الى الأرض لأني كنت خجولا ودق قلبي مسرعا من جديد وعرفت أنه الحب لا محالا نعم أنه الحب من النظرة الأولى وهي بقيت تنظر إليا نظرة حنان وحاولت أن تكلمني ولكن أنا لم أتمالك نفسي وذهبت مسرعا لأنه أنتابني شعور لم يأتني من قبل شعور فرح وحب وخجل وأيضا أحاسيس أخرى لم أكن أتصورها بل حاولت أن أفهمها ولكن لم أستطع فرجعت مسرعا للبيت وإستلقيت في غرفتي وحاولت أن أفهم ما جرى معي ولكن بدون جدوى وبقيت أفكر بها حتى أنتابني التعب ونمت وفي اليوم التالي رجعت الى ذالك المكان ووجدتها هناك ولكن كلما تنظر إلي كنت أخجل وأفر مسرعا نحو البيت وفي ليلة من ليالي فكرت بها كثيرا وتفكرت موقفا وهو أنها حاولت أن تكلمني وبدا على وجهها نظرات حزن حينها خرجت مسرعا من البيت إلى البحيرة لكي أبحث عنها فوجدتها أمام البحيرة وبقيت أنظر إليها فكلمتني وقالت لي تعال وإجلس حينها كانت تلك أول كلمة تقولها لي وقتها لم أعرف ماذا أقول بقيت محتارا وأردت أن أرجع إلى البيت وحين رجوعي قالت تعال وإجلس بجانبي إذا أردت ذالك فتراجعت عن قراري بذهاب إلى المنزل وقررت الجلوس بجانبها ولكن ما حيرني هي نظراتها لي لم أفهمها وحاولت أن أسألها لكن دائما ما أتردد ولم أعرف سبب ذالك فسألتني عن إسمي وقلت لها عنه وقالت لي عن إسمها وكان أسمها سانا وبعدها حاولت أن تحدثني أكثر ولكن أنا كنت مترددا كثيرا وكانت تلك الليلة من أجمل الليالي التي قضيتها في حياتي مع أنني لم أتحدث كثيرا ولكن كانت هناك بسمة وشعور بالفرح بداخلي وأمضيت تلك الليلة معها إلى أن جاء وقت الصبح حينها قالت لي أنها سوف تغادر وعندما كنت في طريقي نحو المنزل كانت هناك بعض الأحاسيس الجميلة في قلبي لم أقدر أن أعبر عنها فبدأت في التفكير بالإعتراف بحبي لها وأني معجب بها كثيرا ومرة يقول قلبي لا ففي تلك الفترة ممرت بإضطرابات خاصة أنه أول حب لي لأني لم أعش قصة حب من قبل بسبب تنقلنا من مكان إلى مكان لأن أبي مهنته تفرض عليه ذالك وعند شروق شمس الصباح قررت أن أصادقها وذهبت مسرعا لها ووجدتها في نفس المكان وبدأت بالتقرب إليها أكثر فأكثر وحاولت أن أعرف عليها كل شيئ عن خصوصيتها وجرى بيننا حوار تعارف حينها بدأت أفهمها قليلا وعرفت بأنها فتاة وحيدها وحزينة وليس لها أهل وأكتفيت بذالك القدر من المعرفة في ذالك اليوم ورجعت لها في اليوم التالي وإعترفت بحبي لها فتفاجئت بذالك وحاولت أن تغير الموضوع ولكن أنا بقيت مصرا على ذالك وأردت أن أسمع إجابتها ولكن هربت مسرعة حينها أحبطت ورجعت إلى المنزل خائبا بسبب رفضها لي ولكن أحترت من شيئ وهو لماذا رفضتني هل هي لا تحبني أم ماذا وأردت أن أسمع أجابتها وقررت أن أرجع إليها في اليوم الموالي فذهبت إلى البحيرة ولكن لم أجدها فقررت البحث عنها ولكن دون جدوى وعند روجوعي إلى المنزل وجدتها فذهبت إليها مسرعا وقلت لها لماذا لم تجيبيني ليلة البارحة ولكن بقيت صامتة ولم تكلمني فصرخت في وجهها قائلا أنني أحبكي وأنني تعلقت بكي فكل يوم أراكي يزيد تعلقي بكي أكثر وقلت لها أنك سرقت قلبي وإنهمرت بالبكاء في وجهها فإقتربت لي وقالت أنها لا تستطيع ليس لأنها لا تحبني بل لأن لديها عذر يمنعها من ذالك فقلت لها ماهو ذالك العذر لم تجبني وحاولت أن أقنعها بأن تجبني لكي أرتاح ولكن دون جدوى حينها بادرت لكي أعانقها ولكن لم أستطع أن ألمسها فجئت بذالك وخفت وصرخت وقلت لها لماذا لم أستطع أن ألمسك قالت لي هل عرفت لماذا لم أستطع أن أقبل صداقتك ففهمت الأمر وبدأت بالبكاء وأردت أن أواسيها وبعدها حاولت أن أعرف سبب لماذا لم أستطع أن ألمسها لأنه تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هي أنسان أم شيئ آخر وكيف أصبحت هكذا أم هي من كوكب آخر كل هذه الأسئلة لم أعرف لها أجابة فحاولت أن أعرف منها وسئلتها عن ذالك فقالت لي اجلس سوف احكي لك عن قصتي ثم ذهبنا نحو البحيرة وجلسنا هناك وبدأت تحكي لي عن قصتها الحزينة عندما سمعتها بدوت حزين جدا لما صار لها من أشياء فهي عندما كانت صغيرة كان حلمها هو الذهاب إلى الأرض المقدسة وهذه الأرض هي عبارة عن جنة في عالم غير عالمنا هذا العالم تسود فيه المحبة والحكمة والعدل وفي يوم من الأيام جاءتها إمرأة كبيرة في السن أرادت أن تحقق لها حلمها بذهاب إلى الأرض المقدسة ولكن الذهاب إلى تلك الأرض يكون بشرط وهو عندما تذهب إليها لن تستطيع الرجوع الروح فقط هي التي ترجع أما جسدك فيبقى ملتصق في ذالك العالم فقبلت الفتاة سانا بشرط وذهبت وأيضا روحها في جل الفصول تبقى هناك ماعدا فصل الخريف فروحها ترجع إلى عالمنا لذالك أنا رأيتها في فصل الخريف وقالت لي أن مع نهاية هذا الفصل سوف ترجع روحها للأرض المقدسة فإنتابتني الحيرة عند سماع لقصتها ولم أعرف ماذا أفعل وبعد مدة من جلوسنا قررت الذهاب للمنزل فودعتها ومضت منذ مدة جلوسنا أنا وهي ثلاثة أيام وأنا محتار جدا من قصتها وفي اليوم الرابع ققرت الذهاب لها لأنني لم أصبر على فراقها فقلبي بدا متعلق بها فعندما فراقتها ثلاثة أيام بدت أني فراقتها ثلاثة سنين وذالك كله من شدة حبي لها ذهبت نحو البحيرة لكي أواسيها على قصتها الحزينة فوجدتها جالسة في نفس المكان جلست معها وإعترفت لها بحبي مرة أخرى ولكنها لم تردني أن أحبها ودائما كانت تعطيني السبب في ذالك ولكن أنا أيضا دائما كنت أحاول أن أقنعها بحبي وبعد شهر من لقائي بها كانت أبواب فصل الخريف على الرحيل فحاولت أن أمضي معها ليالي الخريف الأخيرة قبل أن ترحل وكانت ليالي الخريف الأخيرة من أحسن الليالي التي أمضيتها في حياتي فلقد عشت فيها الصداقة الحقا وكنت متعلق في قلبها ليلة بعد ليلة حتى بدأت أمضي معها الليل بكله وكنت دائما أحزن عند فراقها لذالك لم أعد أستطع أن أبتعد عنها وهي تعلم أنه سيأتي يوم لن نرى فيه بعضنا أبدا لذالك لم ترد مني أن أحبها أو أتعلق فيها فقط هي كانت تريد مني أن أكون صديق لها وفي أخر أيام الخريف قالت لي أنها سوف ترجع إلى الأرض المقدسة حينها دق قلبي وسقط الدمع من عيني وقلت لها لماذا قالت أنها فصل الخريف سوف ينتهي سألتها وقلت لها متى ستذهبين قالت الليلة سوف أذهب وقلت لها هل سترجعين مجددا قالت لي لن أرجع قلت لها لماذا قالت لي لا أريد أن أرجع فيزيد تلعق قلبك أكثر بي حينها علمت أنها تقدر أن ترجع في الخريف القادم لذالك قلت لها سوف أنساك لكن إرجعي في الخريف القادم وسوف أنتظرك قالت لي لا وبعد مدة من حوارنا لم أستطع أن أقنعها وطلبت مني التجول معها في الغابة فذهبت معها وأمضينا اليلة مع بعضنا وعند بزوغ الفجر قالت لي سوف أذهب فدق قلبي مرة أخرى وقلت لها إبقي معي قليلا ورأيت وجهها وبدت علامات الحزن عليها وبدأت بالبكاء وقالت لي أتعلم لماذا لا أريد أن أرجع قلت لها لماذا قالت لأني أريد أن ألمسك وأن تريد أن تلمسني وأنا عندما يلمسني شخص لا أستطيع أن أعود مرة ثانية لهذا العالم قلت لها لا تلمسني وعودي في الخريف القادم ولكنها لم ترد ذالك وأتت مسرعة نحوي وعانقتني بشدة وهي تبكي وتقول أنا أحبك أنا أحبك وأنا كنت أريد الذهاب وعدم الرجوع لأن حبنا من سابع مستحيل وأنا لم أستطع أن أقول شيئ فقط هو شعور لم أستطع أن أفهمه أو حتى أن أعبر عنه فقلت لها لماذا لم أستطع أن ألمسك من قبل قالت لي وهي تبكي في لحظة ذهابي للعالم الأخر يرجع جسدي إلى روحي ثم أختفي من هاذا العالم و أرجع للأرض المقدسة وبعد 30 ثانية من نظري إليها أختفت ولم أعد أرها وكأنها حلم أو كأن قصتي ورؤيتي لها كان حلم سقطت على أرض وأجهشت بالبكاء من بعد رحيلها ولم أستطع الرجوع إلى المنزل من شدة الحزن ومن شدة فراقها وفي الصباح رجعت لتلك البحيرة لتأمل فيها وتأمل مكان تلك الفتاة التي سحرتني وسرقت قلبي جعلتني أبكي وأعش لأول مرة قصة حب ذالك اليوم كان أخر ايام الخريف وأي خريف ذهب عني كأنه حلم والحقيقة هو خريف حب .
وبعد إنتهاء فصل الخريف وبداية حلول فصل الشتاء كنت قد تقدمت للإختبارات النهائية ولكني فشلت في دراستي بسبب تعلقي بسانا وأعطانا أبي خبر الأنتقال من تلك القرية بسبب عمله وأخبرنا بأنه سينتقل إلى المدينة ذالك الخبر سقط سقوطا مدويا على قلبي لأني أردت أن أبقى في تلك القرية وانتظر سانا لعلها ترجع ولكن ما باليد حيلة وسافرنا نحو المدينة وأكملت دراستي هناك ولكن لم انسى ذالك المكان الذي حبس قلبي فيه بسبب سانا ولم أنسى ذالك الخريف الذي مر عليا كالحلم وبعد ثلاث سنوات كنت قد تخرجت من الجامعة رجعت لذالك المكان وكنت قد تجولت كثيرا وجلست بقرب البحيرة وذهبت نحو الغابة وأنا أتفكرفي أول فتاة أحببتها في حياتي وكنت قد أمضيت تلك الليلة هناك ومنذ ذالك اليوم وأنا أرجع إلى ذالك المكان كل خريف لكي أتذكر قصتي هناك وأتأمل في الأماكن التي جلسنا وتجولنا فيها أنا وسانا .

...............وفي الأخير أرجو أن تنال القصة إعجابكم

N.i.N.o.nasir





 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top