الخضر عليه السلام .... الحل الوحيد للبلدان للعيش في سلام

الهدوء المزعج

:: عضو مُتميز ::
إنضم
29 نوفمبر 2013
المشاركات
953
النقاط
51
العمر
24
محل الإقامة
khenchela
الجنس
ذكر

لو نتتبع جيدا السنوات الاخيرة .... بلدان العالم العالم الثالث ( خاصة البلدان العربية ) نجد ان هناك نقطة سأطلق عليها اسم .... نقطة السقوط ....

هاته النقطة عندما يصل اليها اي بلد يبدأ في مرحلة السقوط و الامثلة كثيرة .. ناخد مثال

العراق ... عندما وصل صدام حسين الى مرحلة جد متقدمة ( القضاء على الامية و بداية البناء ..)

بدأت مرحلة السقوط الحر ... هاته المرحلة دائما تكون من صنع احدى الدول الكبرى ( كتدخل امريكا في العراق .. فرنسا كان لها دور كبير في ليبيا ...)

ادا ما الحل لتجاوز نقطة السقوط دون ان نسقط ؟؟؟ و نحول السقوط الحر الى صعود ؟؟؟

لنأخد قصة الخضر عليه السلام و نحاول استخلاص الدروس منها ( بما اننا في اخر الزمان و سورة الكهف تكشف الستار على هاته الفترة )

قصة موسى و الخضر عليهما السلام لما احدث الخضر عليه السلام عطب في السفينة

** فَانْطَلَقَا حَتّىَ إِذَا رَكِبَا فِي السّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً *

هنا موسى عليه السلام شاهد ان هذا الامر منكراً

و لما وضح له الامر الخضر عليه السلام

* أَمّا السّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مّلِكٌ يَأْخُذُ كُلّ سَفِينَةٍ غَصْباً **

نتوقف هنا و نتأمل قليلا .. و نعمل مطابقة صغيرة في عالمنا الان

لو نعتبر ان الملك يقابله في عالمنا الان ... امريكا و شركائها

السفن ... نعتبرهم البلدان

لو ندرس سلوك امريكا وحلفائها فهي تأخد و تحتل اي بلد يكون امن و مستقر ( اي بلد ليس به عيوب ... بالطبع لا يكون بلد تابع لها .. )

انه نفس سلوك الملك في قصة الخضر عليه السلام فهو ياخد كل سفينة صالحة اي ليست بها عطب

... لنركز مع حل الخضر عليه السلام ... قام باحداث عطب في السفينة ( هكدا يحمي السفينة و من فيها )

.. لو نستعمل نفس الاسلوب اي بلد يريد العيس في سلام في هذا العالم يتظاهر انه بلد غير صالح تكثر فيه السرقة و الفساد و الرشوة و و و و ......... و نركز على ابراز هاته الصورة خارجيا


2- ندهب لقصة الغلام

** فَانْطَلَقَا حَتّىَ إِذَا لَقِيَا غُلاَماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نّكْراً *

دائما موسى عليه السلام يشاهد ان الامر منكرا

و لما وضع له الامر الخضر عليه السلام

* وَأَمّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً *

لو نعمل تطابق مع عالمنا .. ما نلاحظه في هاته القصة ان الامر داخلي يعني في الاسرة الواحدة الابوين و الغلام .... ادا نطابقه ب كيف نتعامل في البلد داخليا

نستطيع ان نستخلص عبرة ان الفئة من الشعب التي تنشر المنكر و تحاول ان تفسد المجتمع .. سنحاربها بجميع الوسائل

3 في الاخير قصة الجدار

* فَانطَلَقَا حَتّىَ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَتّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً *

هنا ايضا موسى عليه السلام شاهد انه كان بامكان الخضر ان ياخد ثمن مقابل اصلاحه الجدار

فكان رد الخضر عليه السلام

* وَأَمّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مّن رّبّكَ ............ *

يمكننا ان نستخلص من هاته القصة ... ان تساعد البلدان الضعيفة دون ان تنتظر الشكر منها

دعونا الان نعمل خلاصة مما دكرناه

--نعمل دولة و نظهرها للعالم انها دولة يكثر فيها الفساد و الارهاب و الجهل الى غير دلك ( وهدا سهل بافتعال قضايا الفساد و السرقة الى غير دلك ... )

-- نحارب الفئة التي تفسد حقا و تنشر في الفتن بين الشعب

-- في الاخير نساعد شعوب البلدان الضعيفة و المحتاجة ( ان استطعنا طبعا ) .. بدون ان ننتظر منهم الشكر
 
Top