reaction
767
الجوائز
33
- تاريخ التسجيل
- 23 جويلية 2014
- المشاركات
- 276
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تبدو الخطوات جاثمة على صدر المتصفح، الحركة الأولى قد تكون محسوبة لك
حين تحاول النّفور من وجه التقعر الذي يصيبك تتشدّق الآه معلنة الحضور
أيّها المعتلّ بك كم يلزمك من الغياب لتكون حاضرا، وكم يلزمك من الحضور لتغيب
المشهد الذّي لم تكتمل صورته
لم يرسمك بأيّ حال من الأحوال
وهأنت تقتحمه دون أن تدري ما خلف هذي العقول
تفاعل أو انفعال
إن كان التفاعل يقصد به تأثير وتأثر يغيّر تركيبة المجتمع، إن ألغت ما ربيت عليه من مبادئ
وإن لم تكن صلبا بمزيد من التأثيرات ستتفاعل مع أيّ شيء
الحرارة هي عامل للانصهار قد يكون ذاك التّفاعل مشتت لك يصهرك في الآخر
فتصبح بنية حديثة غريبة عنك!
أمّا الإنفعال فهو استحداث لشيء كمحاولة رادعة كضجيجي الذّي يقرع صدر المتصفح
كصمت يكتم أنفاس الحيرة كثرثرة تموج دون أن تحدث تغيّرا ملموسا
أنا كائن متفاعل منفعل
انفعالاتي تخطّ دربي
ربّما بسبب انفعال قد أفتح موضوعا يمثلني
وبسبب انفعال قد أضطهد
وبسبب فكرة تجوب دماغي سألغي
كلّ هذه الإنفعالات
هذه الانفعالات إنّما هي محاولة لغرس ما لا أقبله في ما أقبله
إنّ محاولة زرعنا في مواقع ليست لنا لا يمكن لها أن تؤتي ثمارها
أمّا محاولة جعلنا نتفاعل مع ما كان وما يكون فلا يكون بالغصب
أنا وأنت وهم وهن
كائنات بشرية تتضخّم أفكارها الهشّة أو الجادة في ذاتها
فتحاول بذاك رسم شخصية لها
لا يمكن إرغامها على مشاركة ذاك الآخر والتفاعل معه!
إلاّ إن كانت أفكاره بمستوى تطلّعاتـ(ك/نا)
قد أشاركك السلام
وأشارك فرحة العيد
لكنّنا قد نختلف في أفكارنا
فما تراه من أفكار جادا قد أراه أفكارا واهية
ربّما لا يختلف اثنان على أنّ الفكرة التّي تترسب وذواتنا نرسمها وتكون صادقة في الطّرح هي التّي تلقى رواجا أكثر
لكن ماذا لو
كانت الأفكار الدردشية أكثر رواجا
ألا ترى أن ميكروسوفت رغم برامجها الكثيرة لم تجن من الأرباح ما جناه الفايس
على الرغم من أنّ فكرته كانت للتواصل الإجتماعي؟
هل تعتبر الدّردشة والتواصل اهدارا للوقت؟
(أحبّك وتحبني ونتقابل على الكلمات التّي تسربل روحها لتحلّق بنا)
في زاوية كالتّي ذكرت أعلاه ربّما كانت الصّورة فارغة
لكنّها الأكثر انتشارا بيننا
(أنا مريضة... أنا متعبة... طبخت لكم لفافا أو فلافل)
هل يعتبر هذا النّوع من الكلمات انفعالا أو تفاعلا
هأنا كائن حسي له ما له من مشاعر وأحاسيس قد تتعدّى صورته الطّبيعية
إلى صورة مناقضة لمستوى (طموح) الفرد منّا؟
-الطّموح ربّما مازالت عبارة هشّة في سجل الكثيرين-
أم أنّك في كلّ ما ذكرت كنت ظلا مفقودا بين الثقوب
الثقوب التّي توزّع أسنّة الضّوء مداهمة ظلام هذا الكون
دون أن تحدث أيّ أثر على البصيرة
بقلمي شـهد