في " تقوى الله "

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::

فَراعِ اللهَ وألْهَ عن الغوانــــــــي ،،، يَرُحْنَ لينتشطن ويـــــرتحضْنهْ
وطئن السابريّ وخُضْن بحــــــرَ ،،، النعيمِ وهُنَّ في ذهبٍ يخضْنـه
وللسمرات في الأشجار عـــيبٌ ،،، إذا ما قال مخبرُهنّ حِضْنـــــــه
فيـــــــا غضّاً من الفتيان خـــــيرٌ ،،، من اللحظات أبصارٌ غُضِضْنَــــه
وفُضّ زكاةَ مالِك غــــــــــــير آبٍ ،،، فكلُّ جموع مالِك ينْفَضضْنـــــه
وأعْجَزُ أهْلِ هذي الأرضِ غـــــاوٍ ،،، أبانَ العجْزَ عن خمْسٍ فُرضْنــه
وصُمْ رمضانَ مُخْتاراً مُطــــــــيعاً ،،، إذ الأقدامُ مـــــن قيظٍ رَمِضْنـه
 
رد: في " تقوى الله "

عيونُ العالَمين إلى اغْتمـــاضٍ ،،، وأبصارُ الـــنجومِ سيغتمضنه
وقد سَرَّ المعاشرَ بـــــــــاقياتٌ ،،، من الأنباءِ سِرْنَ ليستفضنــه
أرى الأزْمانَ أوعـــــيةً لِــــــذكْرٍ ،،، إذا بُسطَ الأوانُ لــــه نُفِضْنه
قد انقرضتْ ممالكُ آل كِسْـرى ،،، سوى سِيَر لهن سينقرضنـه
فَطِرْ إنْ كنتَ يوماً ذا جـــــــناحٍ ،،، فإنّ قوادمَ البازي يهضْنــــــه
وكم طيرٍ قُصصن لغـــــير ذنْبٍ ،،، وألزمنَ السجونَ فما نهضْنـه
تشابهتْ الخلائقُ والــــــــبرايا ،،، وإنْ مازَتْهم صُوَرٌ رُكِسْنـــــــه
وجَرْمٌ في الحقيقة مثلُ جمْــرٍ ،،، ولكن الحروفَ به عُكِسْنـــــه
غِنى زيدٍ يكونُ لفقرِ عمــــــروٍ ،،، وأحكامُ الحوادثِ لا يُقسْنــــه
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom