التفاعل
2.3K
الجوائز
233
- تاريخ التسجيل
- 17 جانفي 2015
- المشاركات
- 1,008
- آخر نشاط
الكل يبحث عن السعادة
والكثير إن لم أقل الكل في لحظة فضول أو حب إستطلاع
كتب في بحث قوقل كيف أكون سعيدا
وقوقل لن يقصر ستكون النتيجة ألاف العناوين
لدعاة والفلاسفة والأطباء والحكماء والأدباء
وحتى الشعراء الكل أدلى بدلوه في مفهوم السعادة
قد يكون مفهومي بسيط فمن أنا من هاؤلاء
ولكن سأتكلم فيها من الزاوية التي أرى
لو سألت أي كان أي المراحل كنت فيها سعيدا
لقال جلهم الطفولة
لماذا ؟
لإنهم وببساطة يعيشون حياتهم بعفوية
لا حقد لا كره لا غيرة لا حسد
كل شيء يخرج من القلب حزن كان أو فرح
ونحن على العكس كل موقف سيكون له تفكير ممل
وتأويلات أكثرها تحيد عن الصواب
فمثلا لو رأينا طفل يسرق تفاحة من السوق
أول ما يتبادر لإذهاننا أن هذا طفل
أبن شوارع لم يربيه أبويه
ولو رأينا طفل يعطي تفاحة لي متسول
لقلنا بارك الله فيه قد رباه أبويه فأحسن تربيته
كان الطفل نفسه سرق التفاحة من أجل المتسول
لإنه يتيم لا يملك أبوين أبن الشارع نعم
ولكن إحساسه بالحرمان جعله يحس بحرمان المتسول
لا أقول أن المبالغة في التفكير هي سبب الحزن
وأن نعيش كالبهائم بدون تفكير نعيش سعداء
بل التفكير بعفوية هو ما يجعلنا نقترب من السعادة
فليس كل ما نراه هو الصور المكتملة لنحكم عليها
هذا جانب قد نتقبله من رأيك
ماذا تقول لمن فقد عزيز لا تحزن
هب أنك أنت العزيز وفقدك من اليوم فقدته ماذا تقول له
إحزن عليا ابكي فإني أحب أن تكون بعدي تعيسا
فقط أقول له كن كما تريد أن يكون أعزائك بعدك لو فقدوك
ماذل تقول لمن الحظ عدوه وكل باب يطرقه مسدود
إضرب بصبرك حظك وبتسم في وجهه تهزمه
والصخر وإن كان صلب قطرة الماء مع التكرار تحفره