• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الجزائر في مواجهة التحدي.

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع mellad54
  • تاريخ النشر تاريخ النشر

mellad54

:: عضو مُشارك ::
الجزائر في مواجهة التحدي.​
ما أثقل حمل الأمانة والمسؤولية ! وما أشد وزر من فرط فيها ! .. إنه مسؤول أمام الله وأمام الوطن عن التقصير فيما يسند إليه من وظائف ومهام في خدمة الشعب.
إن المتتبع لأحوال الجزائر اليوم ، يرصد الكثير مواقف التقصير والإهمال في تحمل المسؤولية في شتى مناحي الحياة ومستوياتها . الشيء الذي أضر كثيرا بحقوق ومصالح البلاد العباد ، وذلك لإسناد الأمر لغير أهله ، وغياب الرقابة والمحاسبة الرادعة ، لكل من سولت له نفسه المساس بأموال الشعب واستغلال السلطة للكسب المشبوه ، وتقريب الانتهازيين وذلك بالسطو على القانون ، ولو كان ذلك بدعم من نفوذ ضاغط .
عجبا لأمر الجزائر ! بلد غني بثرواته وإمكاناته البشرية ، مازال يتخبط في مساره التنموي والفساد فيه قد ضرب أطنابه . أين الخلل ؟ أهو الانفراد بالسلطة ، أو الاعتماد على اقتصاد الريع ، أو سوء التخطيط ، أو غياب الرجل المناسب في المكان المناسب ، أو غياب الرقابة في دولة القانون ، أو الفساد السياسي الذي أنجب أحزابا فاشلة غير قادرة على بناء قاعدة نضاليه قوية تحمل هموم الوطن وتلتزم برسالة الحزب ومبادئه . أترك الإجابة للخبراء والمختصين.
في خضم أزمة تراجع أسعار النفط ــ الممول الوحيد ــ لاقتصادنا المتعثر دقت صفارات الإنذار ، تحسبا لسنوات عجاف . ينبغي على السلطة ألا تقتصر في مواجهتها ، على ( المسكنات) كالعادة ، بل لابد من إجراءات حازمة تمهد لإقلاع اقتصادي شامل ، تنسى فيه الجزائر لسنوات أنها دولة نفطية.
المرحلة القادمة ، هي مرحلة التصحيح ، والفاعل فيها هو الشعب والسلطة الراشدة ، التي أوكل لها مهام القيام بخدمته وتحقيق تطلعاته في الحياة الكريمة. سلطة تشريعية نزيهة ومستقلة ، سلطة قضائية عادلة ومستقلة ، سلطة تنفيذية من كفاءات نزيهة قوية ومسؤولة . معارضة قوية ، يحسب لها ألف حساب ببرامجها الهادفة ، ورقابة لا يفلت منها أحد.
إنها مرحلة التعبئة والعمل ، تتظافر فيها جهود الجميع الشعب والسلطة ، من أجل بناء جزائر قوية عزيزة وموحدة وآمنة ، ينعم فيها الشعب بالرخاء والازدهار ، وتتبوأ مكانة مح**** على الصعيد العالمي في شتى المجالات.
صحيح الأزمة تلد الهمة ، والجزائر في أزمة ، وأبناؤها قادرون على رفع الغمة.

images


​
 
رد: الجزائر في مواجهة التحدي.

أن شاء الله الجزائر تكون قد الحمل وشكرا على الطرح
 
العودة
Top Bottom