• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

آدم و نهآل..

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

Nina's

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
للأمانة : قصة منقولة عن احدى المجموعات العامة على الفايسبوك ​




نهال, آدم, العمة فتيحة (ام آدم), العم رشيد (اب آدم), ام نهال و والدها هم ابطال هذه القصة التي أحببت ان اشاركها معكم ليستفيد الجميع من أخطاء المراهقين الاولّين, و أيضا للايمان بقضاء الله و قدره و ان الله لا يحب لنا الا الخير أينما كنّا​


............​


نهال فتاة صغيرة جميلة جدا, محبوبة جدا, ادم طفل ذكي و هو ابن عمة نهال, لقد كانا افضل صديقين, دائما معا, يلعبان معا و ياكلان معا, لقد كانا كالاخوة بل اكثر’​
بمرور الأيام, كبُر الطفلان و صارا مراهقين, و كانت كل العيون تحدق لهما على انهما يفعلان ما لم نتعود عليه في تقاليدنا الا و هو دوام صداقتهما الطفولية تلك, لقد كانا يمازحان بعضهما و يتشاجران و يلهوان معا كما كانا في صغرهما, و لكن والد نهال لاحظ ان ابنته كبرت على مثل هذه الصداقة و لكن والدتها اخبرته ان ابنتها لا تزال صغيرة كما انها مع ابن عمتها و ليس غريبا عنها فما كان من الوالد الا ان يقتنع بكلام زوجته.​


مع مرور الأيام حان وقت زواج اخت ادم و بطبيعة تقاليدنا تجتمع العائلة كلها لتحضير الحلويات و مستلزمات الفرح أسبوعا او اكثر, قبل أيام من العرس ذهبت نهال و عائلتها الى بيت عمتها للمساعدة. و في الصباح كانت العمة تنادي لآدم لينزل لشرب القهوة. نادته كثيرا و لم ينزل من غرفته و ما كان من امه الا ان ترسل نهال في طلبه, قرعت نهال باب غرفة ادم قائلة : آدم!! هل انت نائم ؟ انهض أيها الكسول​
فلم يرد آدم و بما انها كانت صديقته المقربة فتحت الباب و دخلت لتجد آدم واضعا يديه على راسه و يتالم​
نهال : آدم !! ما بك ؟ اخبرني, انت تمزح صحيح ؟​
آدم : نهال اخرجي و اتركيني​
نهال : لن اخرج حتى تخبرني تعرفني كم انا عنيدة.​
آدم (متنهدًا) : لقد خانتي !!​
نهال : من هذه ؟ تلك التي كانت تدّعي البراءة ؟ تبا لها.. و انت أيضا مخطئ جدا لقد قلت لك ابتعد عن العلاقات المحرمة​
آدم : ارجوك نهال ! لا تزيدي قلبي حرقة (و عانقها)​
في تلك اللحظة التي عانق فيها ادم ابنة عمته التي يعتبرها كاخته عبر والدا المراهقين على الغرفة فصُدما بالمشهد​
اقتحم العم رشيد و والد نهال الغرفة و كثر الصراخ بالمنزل الممتلئ بالضيوف​
جاءت ام نهال و قالت : اتركاهما الولدان لم يعملا شيئا نحن من اخطئ بتركهما وحدهما​
قاطعها زوجها : انت من سمحت بهذا و هذا خطؤك. اخذ ابنته بقوة من شعرها و هنا تدخل ادم : يا عم !! و الله لم اكن اقصد ما تفكرون به , نهال اختي و صديقة طفولتي لقد كانت تواسيني فقط​
صفع والد نهال ادم بمراى من الجميع و اخذ ابنته الى غرفة منعزلة و اغلق الباب عليها و اخبرها انها لن تخرج حتى يجد الحل لما فعلته​


يتبع ..​
 
رد: آدم و نهآل..

قصة مشوقة جداا
وننتضر الجزء الثاني من القصة

​
 
رد: آدم و نهآل..

بقيت نهال بالغرفة حتّى جاء يوم الزفاف ففتح لها الاب الباب و اشترى لها فستانا جميلا جدا فقررت ان تغتنم فرصة الزفاف لترقص و تزهو و ترفه عن نفسها و تنسى ما حدث و لكن الاعين كانت لا تزال تراقبها خوفا من ان تقع بما وقعت به من قبل..
مرت أسابيع على الزفاف و نسيت نهال القصة و كذلك آدم, بيوم ما جاءت العمة فتيحة و العم رشيد لزيارة منزل نهال, شعرت نهال ببعض الغرابة من الزيارة المفاجئة خاصة و انهم اخرجوها من غرفة الجلوس ليتكلموا براحتهم, ذهبت وراء الباب و بقيت تتنصت على مكالمتهم !
العم رشيد : لقد جئت لكي أتكلم بموضوع مهم, طبعا عن ولدينا
والد نهال : مرحبا بك بكل وقت و ان شاء الله يكون الموضوع خير
العم رشيد : لقد قررت تزويج الولدين لبعضهما فهما لم يسلما من كلام الحضور الذين كانو بالبيت و من الفضيحة
والد نهال : لقد كنت افكر بالموضوع من أيام و لكنني بصراحة خجلت من ذكره لكم


في ذلك الوقت كانت نهال تسمع و قلبها يخفق بشدة


والدة نهال : انا من جهتي لن اجد افضل من ادم زوجا لصغيرتي فهو خلوق جدا و ذكي
العمة فتيحة : لم اكن افكر ابدا بتزويج ابني من العائلة و لكن الظروف أدت الى هذا, نريد تزويجهما باقرب فرصة لنسلم من اعمالهما


صعدت نهال راكضة الى غرفتها و هي تبكي و امسكت هاتفها لتتصل بادم
نهال : الو ادم, لماذا تفعل بي هذا ؟ انا اختك و لست حبيبتك
ادم : نهال ما بك ؟ ما الذي تتحدثين عنه ؟
نهال : والداك هنا !
ادم : و ما الغريب ؟
نهال : هما هنا لخطبتي لك !!
ادم : ههه حتما تمزحين ابن 21 و ابنة 18 يتزوجان هه
نهال : ادم انا لا امزح, لقد سمعتهم يتحدون عن زفافنا الذي حدد بعد شهر من الآن
آدم : والداي لا يرفضان لي طلبا ساحل الموضوع سريعا و اغلق السماعة...


يتبع ..
150 مشاهدة
رد واحد :(
ردودكم تشجعني​
 
رد: آدم و نهآل..

قــصة جميلة سأكون في المتابعة بإذن الله ^^​
 
توقيع لؤلؤة قسنطينة
رد: آدم و نهآل..

قصة رائعة
نحن في الانتظار
 
توقيع صلوا على النبي
رد: آدم و نهآل..

قصة جميلة متابعه لك اكيد

ما طوليش علينا برك

سلآم

صح فطوركم
​
 
توقيع {مُدَلَّلَتُهُ}
رد: آدم و نهآل..

انتظرت نهال اتصال ادم طوال الليل و لكن دون جدوى, حاولت الاتصال به لمدة أسبوع لكن لم يظهر له اثر, فاحتارت لامرها, و بينما كانت نهال منهمكة مع هاتفها لعلها تجد هاتف ادم مفتوحا دخلت عليها والدتها
الام : ماذا تفعلين صغيرتي ؟
نهال : لا شيء, انتظر اتصال صديقة لي
الام : حسنا ! لقد جئت اخبرك بشيء مهم
نهال : ااه اعلم, قصة ادم
الام : يا ابنتي. و الله لن تجدي افضل من ادم زوجا لك, هو ثري و سيكون لكم مسكن خاص كما ان عمله مضمةن بعد انتهاء دراسته
نهال : ماما ! اهذه انت التي تتكلم ؟ ادم اخي, تربينا معا
الام : المهم لقد احضرت لك بعض الملابس الجديدة غدا مساءا سيكون حفل الخطوبة


مرّ الليل كله و نهال تبكي و ادم لا اثر له بعد
في الصباح توجهت نهال الى ابيها
نهال : ابي انا صغيرتك الوحيدة , ارجوك ابي ادم اخي و لا استطيع ان اتزوجه
الاب : انا احبك و احب مصلحتك لهذا ستتزوجين ادم, و اعلم انك تفكرين بعمركما الصغير و لكن لا تهتمي بشيء الا بدراستك, سافعل المستحيل لينجح هذا الزواج
حلّ المساء و لبست نهال الثياب الجديدة لاستقبال عمتها التي جاءت لخطبتها و كما هي العادات فان الفتاة تدخل بالقهوة على الضيوف و ذلك ما حدث, عند دخول نهال اندهشت


آدم !! وااو وسيم جدا, لأول مرة ترى ابن عمتها المشاغب الذي تعتبره اخاها بهذه الاناقة و الوسامة, فقد زاد الطاقم الرسمي من جمآله
تُرك الشابان لوحدهما ليتفقا على أمور الزواج
نهال : آدم ! اين كنت ؟ لقد انتظرتك طويلا ؟ اين الحل الان ؟
آدم : اغلقي فمك الان فهذا كله خطؤك,
دخلت العائلة على صراخهما و لكن لا يمكن الغاء الزواج فالذي حدث قد حدث و حدد زواج آدم و نهآل بعد أسبوعين,...




يتبع..​
 
رد: آدم و نهآل..

في انتظار التكمله
 
رد: آدم و نهآل..

آسفة على التأخير~








بعد أسبوعين تقريبا كان موعد الزفاف’ حضّرت العمة فتيحة و العم رشيد كل ما يلزم من صالة كبيرة الى ماكولات و مشروبات من كل الأنواع و ملابس لنهال, كان عرسا و لا بالاحلام, الكل يحسد آدم على جمال نهال و الكل يحسد نهال على ثروة و ذكاء آدم, سهرو بالزفاف حتى الثانية صباحًا..


بعد انتهاء الحفل الكبير ذهب و نهال الى بيتهم الجديد الذي كان هدية فتيحة و رشيد لابنهما آدم’ دخلت نهال للغرفة و لبست مثل أي عروس, و دخل آدم الحمام, و عندما خرج نظر اليها و ضحك عليها باعلى صوته , و طلب منها ان تستر نفسها لانها بعد شهور فقط لن تكون زوجته لذا فلن يقترب منها, و طلب منها تحظر له الغرفة الأخرى لينام بها, فصرخت بوجهه : ماذا ؟ ستطلقني ؟ كيف تقول لي هذا و انا بأول ليلة زواج لي, و انفجرت بالبكاء, فدفعها بقوة لتحضر له الغرفة الأخرى ففعلت ما طلبه منها و عادت لغرفتها الباردة و هي تبكي’ تذكرَّت كيف كانت علاقتها مع ادم, كيف كان يحترمها و ياف عليها كاخته و الان هي زوجته التي هجرها في يومها الأول, نهض العروسان صباحا, حضرت نهال القهوة و جاء ادم ليشرب معها و لم ينطق أي احد منهما بشيء, و ذهبا لبيت عمتها { حماتها } ليزوراهما كما هي العادات فلاحظت العمّة ان شيئا ليس على ما يرام, و لكن لم يشأ أي اح منهما ان ينطق بشيء فقد اكتفآ بالنظر الى بعضهما محذرا احدهما الاخر من الحديث. في طريق العودة الى البيت, ارادت نهال التودد لزوجها لتحسين العلاقة و تجنب الطلاق فواجهها الصراخ بوجهها, و قرر المبيت خارج المنزل ذلك اليوم.
بقيت نهال يومين وحدها بالمنزل و زوجها يبيت خارجا, و عندما عاد الى المنزل دخل لاخد حمام ساخن ليهدئ اعصابه, فانتهزت نهال الفرصة و تصفحّت هاتفه و يا ليتها لم تفعل...​
 
رد: آدم و نهآل..

في المتابعة
 
رد: آدم و نهآل..

في الانتظار
قصة رائعة
 
رد: آدم و نهآل..

ف الانتظار
 
رد: آدم و نهآل..

التكمــــــــــــــلة؟؟
 
رد: آدم و نهآل..

التكملة
 
رد: آدم و نهآل..

شكرا اختي
 
توقيع Oussama.GF
رد: آدم و نهآل..

ف الانتظار
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom