و لتكن في الحآنة

21:32 بتوقيت الأجنحة المتكسرة لِ خليل جبراان
فصل الكآابة الخرساء ..هي حرفياًّ "كآبة خرساء"

do.php
 
2:38 ...تاع الصباح
جئت مترنحة من بعيييد إلى الحانة المقرفة هذه ..احمل ب شمالي اشتياقاا لبعض الافتراضيين هنا ..لكن لا وقت للمشاعر :/
فَ يميني محمّلة بدروس تكدست على رأسي المسكين ..
انطلق موسم الليالي البيضاء و الميزيرية الكحلاء خخخ
مهم دعوااتكم أرجووكمم ..

و هذه نبذة عن اخيتكم فيولا و المعاناة المدمرة لخلايا الروح و الجسد معا :'(

do.php


"يعني بيناتنا انا ثان من حقي نقول لولادي حنا بكري كنا تقراو على الشمعة خخخخ تبا "

متشردة من العصر الحجري مرت من هناا ^^
دعواتكم لافامي

ليكم وحدة الوحشة ..ق ربي لي عالم ههه :ps
 
ياااه ! ... الحانة التي عادة ما أتجرّد فيهاا من ضحكاتي التي تؤلمني وصفتهاا بالمقرفة آخر زيارة لي هنا ؟؟...
لا و الله آسفة ...لم أقصد ..
اشتقتكِ يا غرفة بؤسي ...
 
عندما أقرأ لأحدهم هنا ( يعرف نفسه )
أقتنع أنه من لم يحبّ يوماا ,لا يحقّ له أبدا أن يكتب ...
تباا للفيلوفوبيا -_-
 
بالأمس يوم ميلاد أحدهم ههه
ترى كيف حال القلادة ؟ ...
ههه لم أكن ذلك النوع الذي يُلبس من أجلهن ذلك الشيء المنقوش عليه اسمي ..
آسفة حقاا ..رغم علمي بأن الاعتذار لا يجدي لكني آسفة ..
هذا ما استطيع فعله .
اللعنة ! ..إنني أهذي ..

 
آخر تعديل:
لا يزال ذلك الضجيج في رأسي يقلقني ..
فوضى عاارمة هناك..تسارع رهيب في الاحداث ..الايام و السااعات تتعاقب في مخيلتي دون تأني ..
أركض و أنا جالسة في مكاني و لم أجد للهدوء سبيلا ..
يا رب طمأنينتك ..
 
عن عشرينية حمقاء مختلة سيئة حظ قد تبتسم لها الحياة يوماا..
عن يومٍ في البندقية ..
عن قطفِ برتقال يافا و جمعِه في كوفية شامية ..
عن حانةِ عاشقين ثملة صحوا من سكرة الحب فجأة...
عن أمهااتٍ عازبات لا يشير إليهن أحد ..
عن وطن عادل ...
عن رواية اكتملت ...
عن #أمنيات
 
يومهاا! استيقظتُ مفزوعة ظننتُ أنني تأخرت عن امتحاني ذلك الصباح ..
تبّاً ..لعنة الامتحانات أصبحت تلاحقني حتى في إجازتي ...
وقفتُ وسط غرفتي ..لكنهاا تبدو مختلفة بشكل مألوف ! ك"حوش" جدتي القديم الذي أصبحنا لا نجتمع فيه سوى في الأعياد ..
حتى زاوية نظري كانت مختلفة ؟! لمَ تبدو لي الخزانة عالية جدا؟!!
هرولت صوب المطبخ بحثا عن أمي فوجتها تقشر سلةً من الخضار للغداء ..
يااه "ماما" تبدو جميلة جدا ..كأنها أصغر سنّاً ..لا أرى تلك الخصلات البيضاء التي بدأت تجتاح رأسها قبل ذهابي للإقامة آخر مرة ..
ربما قد تكون صبغته ! فقد أوصيتُهاا أن تفعل ذلك قبل رحيلي ..
كنتُ لا أزال واقفةََ على بابِ ذلك المطبخ المتواضع لستُ أفهم هل عدنا للعيش في بيتنا القديم أم ماذا !!

حتّى سمعتُ صوت جدتي في الجانب الآخر ترتّل أغنيةً شعبية لطالما أحبت أن تغنيهاا و هي تفترش "الهيدورة" و تتصارع مع عجينة ضخمة داخل قصعة عتيقة من الخشب أصبحت اليوم قطعة ديكور في مطبخنا ...
مهلا ! جدتي لا تستطيع أن تصنع لنا خبزاً أو أن تخبز لنا كسرةً أو أن تقرب شيئا به ماء و ملح..
لقد كانت تعاني من اكزيما مريعة منذ سنتين ..أتُرها شُفِيت ؟؟
صرختُ عند الباب أناديها بصوتي الرقييق جداا "ماني" فانتبهت لي و بسطت يداها و نادتني باسمة مرددة :" صباح الرّبح و الورد مفتح ..."
كنتُ ايمان ذات الثمان سنوات حين ركضتُ نحوها و عانقتهاا بشدة ..ثم ارتميت في حضن أمي التي كانت تقبلني و كأنما قد عدت من سفر بعيد ...

لستُ أدري مالذي يحصل هنا ..هل عاد بي الزمن أم كل ما كنت أعيشه كان حلماا ؟؟
طلَبَت منّي أمّي أن أذهب لأغسل وجهي ريثماا تحضر لي الحليب ..
ركضتُ فرحةً ..مندهشةً ..غير مصدقة ..

وجدتُ أبي في الحوش واقفاً يتأمل شجرة الزيتون التي يحبّها كثيرا ...
لطالما كان يقص علينا كيف كان يعتني بها في طفولته ..
تشبّثتُ في سُترته و أنا أصيح "بابا ..باااباا" ..انتبه لوجودي و حملني مهللاا
وقال :تاعي ؟؟! فقبلته !
.
أذكر جيّدا هاته الأيام ..أذكر جيدا أيام الشتاء حين كانت أمي توقظنا صباحا أنا و أختي "مريم" للذهاب للمدرسة ..
كانت دائما توقظنا و هي لا تزال متلحِّفةََ بلباس صلاتهاا ..تَجلبُ ملابسنا التي كانت تجف من أمطار أمس أمام فرن الغاز ..تُلبِسني العديييد من "الدرابل" و تضعُ فوقها معطفا جميلا يغطيهاا ..ثم تحزمني كأنني فدائية على وشك الانفجار و كذلك تفعل مع أختي ...
يوصلنا أبي لمدرستناا الابتدائية نَتَكربعُ كالفكارين (جمع فكرون خخخ :p) و يمر إلى عمله ..
كنا ندرس و لا نعلم لمَ ندرس ؟! لطالما ظننت أن المدرسة مكان للمرح و اللعب !
لا أذكر أبدا أني بكيت في أول يوم دراسي لي !! أظنني كنت أحب الدراسة -_- يا إلهي كم كنت حصانة :3
كنت أتمرمد جيدا تحت الامطار و الرياح القوية ثم أعود للمنزل منتشيةً بالسعادة بجواربي التي تبللت بفضل حذائي المثقوب من الأسفل :) ..لتغيّر لي أمّي ملابسي و تجففني جيدا و تتركني مع أبي نغني " ما خطرتش على بالك يوم تسأل عني " ل جورج وسوف ..أبي يملك صوتا جميلا و قد ورثت هذا منه (اضافة الى عصبيته بالطبع ^_^)
كنا دائما نغني معاا ..و لا زلنا !
هي أيام بسيطة ...لكنها عالقة هنا ..و تشير إلى قلبها


do.php
 
بالأمس أنهكتُ نفسي ببكاء كان ينفجر من غصة عميييقة ...
و صباحاا صرختُ من نومي صرخةً من قاع حُلُم مخيف جعلت وجه أمي شاحباا و هي تقرأ سوراا من القرآن و تمسح على رأسي ..
ثمّ أمسيتُ أغني "جايبلي سلام" لفيروز و كأنّما شيئاا لم يكن ..
مختلة أنا -__-
ps/ لذوي العقول الراجحة: لا علاقة لما يسمى بالحب بالموضوع باه نتفاهموا -_-
لستُ حبيبة أحد و لا أحمل مشاعر لأحد just saying ^^
 
هذه الحروب خربت كل توازننا و علينا أن نستعيد بعضه لنستمر في الحياة قليلا بخراب أقل ..
واسيني الأعرج ..
تقصد أن نفرغ عددا معتبراا من الرصاصات في دماغ كل من يزعجنا عمّو واسيني صح ؟؟!
 
رد: و لتكن في الحآنة

-"ربي يعطِيك ما تتمنى" ..
-ماذا لو كنت أنت أمنيتي !

ذاات سبتمبر ...
هراء !
 
تلك المرحلة التي يصبح فيها النوم الحل الوحيد لمشاكلك و العلاج الأنسب لمزاجك المعاق
آثار سحرية و الحمد لله *-*
 
صحيح أني عصبية و مختلة ..لا اكتم شيئاا يوجعني أبدا...
صحيح أني متهورة و معتوهة ...
لكني يومهاا اخترتُ الرحيل بصمت ..
لم أكن أشعُر بشيء لكي أصدقكم قولا ..
لم تعُد حكايات الصديقات و خرابيطها تزعجني أو تهزّني ..
علمتُ أن مكاني ليس هناك ف لملمتُ كرامتي ,حملتُ نفسي ,
و كممتُ فمي بِ كوفيتي و بخطوات لا أدري إلى أين كانت تقودني مشيت ..
سماعات أذني كانت تصرخ بأغنية "Let Her Go"
حين دخلتُ حانة الحمقى أمثالي
انحدرت مباشرة إلى زاوية نائية هناك لا أدري حتى ان كانت تصلها جرعات من الاكسجين ..
مظلمة قليلا كانت.. و بعض خيوط عنكبوت عجوز تتدلى فوق الطاولة الموجودة هناك ..
رميتُ حقيبة ظهري و جلستُ أحدق في الفراغ بعينين لا تحملان سوى اللاشيء ..
أبحث عن لا أحد حين أتتني النادلة المنتفخة تلك ...
كانت عيناها تشبه البومة قليلاا و هي تحولهما من دفترها الصغير الذي تكتب فيه طلبات زبائنها نحوي بينما تمضغ العلك و تصدر أصواتا مقرفة جدا ..
سألتني ماذا سأطلب لكني لم أجبها ..لستُ أدري لمَ ؟ لم أجبها و فقط ..

لم أشعر أن هناك كلمات في حلقي حتى أتكلم ..كنتُ قد تركتُ لغتي في مكان ما وَ أتَيتُ أسمعُ و أرى و لا شيء آخر ..
لا رغبة و لا قدرة لي على الكلام أبدا ..
رفعت كوفيتي حتى غطت نصف وجهي و اتكئت على ذراعيَّ كأني أشاهد فيلما أمامي ..
فانزعجت البومة و حلقت بعيداا ..

للحظة اعجبتني فكرة أن نكون طيوراا..سأتخلى عن كوني بشرا إلى أجل ما ..فقد أتعبتني انسانيتي !
اخترتُ مثلا أن أكون طائر العنقاء.. ذلك الطائر الاسطوري الذي يحترق ببساطة حين يقترب من نهايته على نخلة شاهقة في فينيقيا كل ألف عام ..ثم يُحيي من رماده عنقاء جديدة ..و يعلن بداية أخرى قد يختارها هو أو تختاره ..غفوتُ أتأمل نفسي أندثرُ رماداا منتظرة صرخة الميلاد القادم ..
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top