• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

سلسلة شجرة الايمان 7 ( في ذكر الأمور التي يستمد منها الإيمان ج3)

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة

5-ومن أسباب الإيمان ودواعيه : التفكر في الكون ، في خلق السموات والأرض وما فيهن : من المخلوقات المتنوعة ، والنظر في نفس الإنسان ، وما هو عليه : من الصفات .


فإن ذلك داع قوي للإيمان ، لما في هذه الموجودات : من عظمة الخلق الدَّال على قدرة خالقها وعظمته ؛ وما فيها : من الحسن والانتظام ، والإحكام الذي يحير الألباب ؛ الدال على سعة علم الله ، وشمول حكمته ؛ وما فيها : من أصناف المنافع والنعم الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى ، الدالة على سعة رحمة الله ، وجوده وبره . وذلك كله يدعو إلى تعظيم مبدعها وبارئها وشكره ، واللهج بذكره ؛ وإخلاص الدين له . وهذا هو روح الإيمان ويسره( [1]) .


وكذلك النظر إلى فقر المخلوقات كلها ، واضطرارها إلى ربها من كل الوجوه ، وأنها لا تستغني عنه طرفة عين خصوصاً ما تشاهده في نفسك : من أدلة الإفتقار وقوة الإضطرار . وذلك يوجب للعبد كمال الخضوع ، وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله : في جلب ما يحتاجه من منافع دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ؛ ويوجب له قوة التوكل على ربه ، وكمال الثقة بوعده ، وشدة الطمع في بره وإحسانه . وبهذا يتحقق الإيمان ، ويقوى التعبد فإن الدعاء مخ العبادة وخالصها( [2]) .


وكذلك التفكر في كثرة نعم الله وآلائه العامة والخاصة ، التي لا يخلو منها مخلوق طرفة عين . فإن هذا يدعو إلى الإيمان .


ولهذا دعى الله الرسل والمؤمنين إلى شكره ، فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) ( 2/172) فالإيمان يدعو إلى الشكر والشكر ينمو به الإيمان . فكل منهما ملازم وملزوم للآخر .


6-ومن أسباب دواعي الإيمان : الإكثار من ذكر الله كل وقت ، ومن الدعاء الذي هو مخ العبادة .


فإن الذكر لله يغرس شجرة الإيمان في القلب ، ويغذيها وينميها . وكلما ازداد العبد ذكراً لله ، قوي إيمانه ؟ كما أن الإيمان يدعوا إلى كثرة الذكر . فمن أحب الله أكثر من ذكره ؛ ومحبة الله هي : الإيمان ، بل هي روحه .



7-ومن الأسباب الجالبة للإيمان : معرفة محاسن الدين .


فإن الدين الإسلامي كله محاسن : عقائده أصح العقائد وأصدقها وأنفعها ؛ وأخلاقه أحمد الأخلاق وأجملها ؛ وأعماله وأحكامه أحسن الأحكام وأعدلها . وبهذا النظر الجليل يزين الله الإيمان في قلب العبد ، ويحببه إليه . كما امتن الله به على خيار خلقه ، بقوله : (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ) ( 49/7) فيكون الإيمان في القلب أعظم المحبوبات وأجمل الأشياء . وبهذا يذوق العبد حلاوة الإيمان ويجدها في قلبه ؛ فيتجمل الباطن بأصول الإيمان وحقائقه ، وتتجمل الجوارح بأعمال الإيمان : وفي الدعاء المأثور
( اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين) ( [3]) .


8-ومن أعظم مقويات الإيمان : الاجتهاد في التحقق في مقام الإحسان ، في عبادة الله والإحسان إلى خلقه . فيجتهد : أن يعبد الله كأنه يشاهده ، فإن لم يقوى على هذا استحضر أن الله يشاهده ويراه؛ فيجتهد في إكمال العمل وإتقانه . ولا يزال العبد يجاهد نفسه : ليتحقق بهذا المقام العالي ، حتى يقوى إيمانه ويقينه . ويصل في ذلك إلى حق اليقين- الذي هو أعلى مراتب اليقين- فيذوق حلاوة الطاعات ، ويجد ثمرة المعاملات . وهذا هو الإيمان الكامل .


وكذلك الإحسان إلى الخلق –بالقول والفعل والمال والجاه وأنواع المنافع –هو من الإيمان ، ومن دواعي الإيمان ، والجزاء من جنس العمل ، فكما أحسن إلى عباد الله ، وأوصل إليهم من بره ، ما يقدر عليه- : أحسن الله إليه أنواعاً من الإحسان ، ومن أفضلها : أن يقوي إيمانه ورغبته في فعل الخير ، والتقرب إلى ربه ،وإخلاص العمل له .


وبذلك يتحقق العبد بالنصح لله ولعباده فإن الدين : النصيحة( [4])؛ ومن وفق للإحسان في عبادة ربه ، والإحسان في معاملة الخلق –: فقد تحقق نصحه .


ولذلك قال النبي (صلى الله عليه و سلم) : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) متفق عليه .




( [1]) لعلها وسره .


( [2]) كما رواه الترمذي عن أنس مرفوعاً ، عن طريق ضعيف أو حسن ورواه بلفظ : ( الدعاء هو العبادة) . أحمد وابن أبي شيبة ، والبخاري في الأدب المفرد ، والأربعة وابن حبان ، والحاكم-من طريق النعمان بن بشير . والقاضي أبو يعلى في المسند ، من طريق البراء بن عازب . كما في الجامع الصغير : ( 2/16) والفتح الكبير ( 2/115) وذكر اللفظين في المصابيح : ( 1/107) .


( [3]) رواه النسائي بإسناد جيد .


( [4]) كما أخرجه البخاري في التاريخ عن ثوبان ، والبزار عن بن عمر ، كما في الجامع الصغير ( 2/17) ، والفتح الكبير ( 2/117) . وأخرج من طريق تميم الداري –بزيادة مشهورة- : في صحيح مسلم ( 1/53) ، وسنن أبي داود ( 4/286) ، والمصابيح ( 2/115) وذكر نحوه : في صحيح البخاري ( 1/17) ، والشفا للقاضي عياض ( 2/27: ط الأستانة) .
 
توقيع ابو ليث
جزاك الله خيرا
 
توقيع طموحة
524347_9b475.gif
 
الحمد لله على نعمة الاسلام و الحمد لله أن الاسلام دين فطرة
لا يتعارض مع العقل و هو كالروح للفطرة السليمة
بارك الله فيكم اخي اباليث
 
دين الاسلام هو دين الفطرة السليمة و العقل السوي، دين ما من خير وهدى و رشد إلا جاء في أحكامه و شرعه الدلالة عليه، و ما من شر أو ضلال إلا جاءت أيات القرأن و سنة النبي العدنان (عليه الصلاة و السلام) في النهي عنه، هو نعمة الله الذي أتمها و شرعه الذي أحكمه و رسالته عن طريق خير رسله إلى العالمين.
 
توقيع ابو ليث
وجدت معنى الايمان الذي ابحث عنه و امارسه و هو التفكر في خلق الله و روائعه في هدوء و الحديث يكون مع نفسي و الاجمل هو السفر في الليل و ذكر الله و التدبر في خلقه مع وحشة الظلام و رعب الطرق الفارغة

فسبحان الله عدد ما خلق و سبحان الله ملئ ما خلق و سبحان الله عدد ما في السموات و الارض و سبحان الله على ما احصى كتابه و سبحان الله عدد كل شيئ و سبحان الله ملئ كل شيئ
جزاك الله خيرا
 
توقيع زاد الرحيل
سبحان الله عدد خلقه و رضا نفسه و زينة عرشة و مداد كلماته.

فضل الذكر المضاعف .

السؤال:
سؤالي عن الذكر المضاعف : ما صحة هذا الحديث : ( سبحان اللهِ وبحمدِه ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، عددَ خلقِه ، ورضا نفسِه ، وزِنَةَ عرشِه ، ومِدادَ كلماتِه ) ، وما فائدة قوله ؟ علما أن هناك حديثا آخر : ( لقدْ قلْتُ بعدَكِ أربَعَ كلِماتٍ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بما قُلْتِ منذُ اليومَ لَوَزَنَتْهُنَّ : سبحانَ اللهِ و بحمدِهِ ، عدَدَ خلْقِهِ ، ورِضَا نَفْسِهِ ، وزِنَةَ عَرْشِهِ ، ومِدَادَ كَلِماتِهِ ) وفي الحديث الأول زيادة : لا إله إلا الله ، والله أكبر ؟ وهل هناك أحاديث أخرى عن الذكر المضاعف ؟


تم النشر بتاريخ: 2014-12-09

الجواب:
الحمد لله
أولا :
روى مسلم (2726) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ رضي الله عنها : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ ، وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى ، وَهِيَ جَالِسَةٌ ، فَقَالَ: (مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟) قَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ) .
قال القاري رحمه الله :
" ( لَوَزَنَتْهُنَّ) أَيْ : لَتَرَجَّحَتْ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ عَلَى جَمِيعِ أَذْكَارِكِ ، وَزَادَتْ عَلَيْهِنَّ فِي الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ ، أَوْ لَسَاوَتْهُنَّ، أَيْ: سَاوَتْهُنَّ ، أَوْ غَلَبَتْهُنَّ، وَفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّهَا كَلِمَاتٌ كَثِيرَةُ الْمَعْنَى ؛ لَوْ قُوبِلَتْ بِمَا قُلْتِ لَسَاوَتْهُنَّ " انتهى من "مرقاة المفاتيح" (4/ 1595) .


وقال ابن القيم رحمه الله :
" تفضيل ( سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ) على مجرد الذكر بـ " سبحان الله " أضعافا مضاعفة ، فإن ما يقوم بقلب الذاكر حين يقول : ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ) من معرفته وتنزيهه وتعظيمه ، من هذا القدر المذكور من العدد : أعظم مما يقوم بقلب القائل ( سبحان الله ) فقط .
وهذا يسمى الذكر المضاعف ، وهو أعظم ثناء من الذكر المفرد ، فلهذا كان أفضل منه ، وهذا إنما يظهر في معرفة هذا الذكر وفهمه ، فإن قول المسبح ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ) : يتضمن إنشاء وإخبارا عما يستحقه الرب من التسبيح عدد كل مخلوق كان ، أو هو كائن ، إلى ما لا نهاية له .
فتضمن الإخبار عن تنزيهه الرب وتعظيمه ، والثناء عليه هذا العدد العظيم ، الذي لا يبلغه العادون ، ولا يحصيه المحصون ، وتضمن إنشاء العبد لتسبيحٍ هذا شأنُه ، لا أن ما أتى به العبد من التسبيح هذا قدره وعدده ، بل أخبر أن ما يستحقه الرب سبحانه وتعالى من التسبيح : هو تسبيح يبلغ هذا العدد ، الذي لو كان في العدد ما يزيد ، لذكره " انتهى من " المنار المنيف " (ص34) .


ثانيا :
روى هذا الحديث النسائي في " الكبرى " (9916) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ رَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَقَالَ : ( لَمْ تَزَالِي فِي مَجْلِسِكَ ؟ ) ، قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: ( لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ، ثُمَّ رَدَّدْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهَا: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَى نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ) .
وفي رواية للنسائي أيضا في " الكبرى" (9917) بلفظ : ( سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَذَلِكَ ) .
وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1574) .
ورواه أيضا (9918) ولفظه : ( سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ )
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/285) من رواية النسائي بلفظ : (سبحان الله وبحمده ولا إله إلا الله والله أكبر عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1574) .


ثالثا :
روى ابن حبان (830) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَقَالَ: ( مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ ) ، قَالَ : أَذْكُرُ رَبِّي ، قَالَ: ( أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ ) .
وحسنه الألباني في "الصحيحة" (2578) .
ورواه أحمد (22144) ولفظه : ( مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلَهَا ؛ فَأَعْظِمْ ذَلِكَ )
وصححه محققو المسند .
ورواه الطبراني في " الكبير" (8122) ولفظه : (أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ، ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ ؟ تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى خَلْقُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا فِي خَلْقِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ مِثْلَ ذَلِكَ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ ) .
وحسنه المنذري ، وصححه الألباني لغيره .


فهذه كلها سياقات واردة في هذا اللون من الذكر ، ولكن بعضها أثبت من بعض ، والأفضل في مثل ذلك : أن ينوع الذاكر ، يذكر هذا تارة ، ويذكر هذا تارة .


وراجع للفائدة جواب السؤال رقم : (135060) ، (214689) .
والله تعالى أعلم .
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom