التفاعل
6K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 4 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 4,062
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
[الـعَذْرَاءُ فِي خِـدْرِهَـا]
قال الشَّــيخُ أزهر سنيقرة -حَـفظَهُ الله-:
" المرأة -العذراء في خدرها- هي نموذج الحياء في فطرتها.
الآن تغيرت المرأة لا تكاد تجدها في خذرها على عكس العذراء.
قال أهل العلم عن العذراء في خدرها، هي التي لا تعرف الرجال ، لا تخالطهم .. و لا تجالسهم .. و لا تنظر إليهم ،إنما قصرت طرفها عمّن في بيتها من محارمها حتى تزف إلى زوجها، أول رجل أجنبي تنظر إليه و تتعرف عليه.
أما المرأة إذا اختلطت بين الرجال و كانت في الأماكن التي ينتشر فيها الاختلاط، بل الاختلاط و ما يتبعه من مفاسده.
هذه أنَّا لها أن تكون حَـيِيّة و أن يكون لها الحياء صفة دائمة ! ، فالحياء له أسبابه و من بين أسبابه الستر ، وهو علامة من علاماته.
فإن هي تسترت دلّ هذا على حيائها.
كثير من أخواتنا تظن أن الستر هو أن تلقي على بدنها هذا الجلباب و انتهى الأمر، الستر في الحقيقة له معنى أعظم من هذا و أزكى من هذا، لأن هناك من هذا هو ملبسه و لكن لا نرى حياءا، الحياء هو زيادة على سترها، تمشي بالأدب و لا ترفع بصرها و لا تخالط من نُهيت عن مخالطتهم من الرجال الأجانب عنها، و لا تسافر مسيرة يوم و ليلة إلا مع ذي محرم لها ،و ليست خراجة ولاجة كل وقت تجدها تحوم في الشوارع و الطرقات لمصلحة و لغير مصلحة."اهـ
ـــــــــــــــــــــــــ
[من مجالس الشيخ في شرحه كتاب الأدب المفرد .]
قال الشَّــيخُ أزهر سنيقرة -حَـفظَهُ الله-:
" المرأة -العذراء في خدرها- هي نموذج الحياء في فطرتها.
الآن تغيرت المرأة لا تكاد تجدها في خذرها على عكس العذراء.
قال أهل العلم عن العذراء في خدرها، هي التي لا تعرف الرجال ، لا تخالطهم .. و لا تجالسهم .. و لا تنظر إليهم ،إنما قصرت طرفها عمّن في بيتها من محارمها حتى تزف إلى زوجها، أول رجل أجنبي تنظر إليه و تتعرف عليه.
أما المرأة إذا اختلطت بين الرجال و كانت في الأماكن التي ينتشر فيها الاختلاط، بل الاختلاط و ما يتبعه من مفاسده.
هذه أنَّا لها أن تكون حَـيِيّة و أن يكون لها الحياء صفة دائمة ! ، فالحياء له أسبابه و من بين أسبابه الستر ، وهو علامة من علاماته.
فإن هي تسترت دلّ هذا على حيائها.
كثير من أخواتنا تظن أن الستر هو أن تلقي على بدنها هذا الجلباب و انتهى الأمر، الستر في الحقيقة له معنى أعظم من هذا و أزكى من هذا، لأن هناك من هذا هو ملبسه و لكن لا نرى حياءا، الحياء هو زيادة على سترها، تمشي بالأدب و لا ترفع بصرها و لا تخالط من نُهيت عن مخالطتهم من الرجال الأجانب عنها، و لا تسافر مسيرة يوم و ليلة إلا مع ذي محرم لها ،و ليست خراجة ولاجة كل وقت تجدها تحوم في الشوارع و الطرقات لمصلحة و لغير مصلحة."اهـ
ـــــــــــــــــــــــــ
[من مجالس الشيخ في شرحه كتاب الأدب المفرد .]