الحمد لله دائما وأبدا، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
الحمد لله على نعمة الابتلاء
قبل كل شيء واي شيء اسال الله ان يجعلنا ممن اذا احبهم الله ابتلاهم وان يجعلها تخفيف ذنوب ورفعة درجات لنا ولكل المسلمين
ثم جعلها الله ميزان يعرف به الناس احبابهم ممن يدعون حبهم
الحمد لله الذي رزقني هذا الابتلاء لاعرف ما يحبنني ممن يدعي ذلك
وبالتالي يحدث فلترة وغربلة، فبعضهم لله الحمد والمنة يصيرون وكانهم غير موجودين على هذه الكرة الارضية عندي
فكل من اليوم فصاعدا سيوضع في المكانة التي وضع نفسه بها
لا مزيد لتقديم الاعذار لاي احد
ساعامل مثلما امرت: الظاهر والباطن لله عز وجل.
لانه بكل بساطة لم يعد يهمنا وجودكم، فهو كعدمه ويكفينا ان الله معنا
كنا نحاول حفظ الود لوجه الله وهذا فضل من الله من به علينا
اما الان.. خذوا ما كنتم تتوقون لاخذه مني.
اللهم اني اسالك ان لا اكون قد ظلمتهم وفق شرعك ودينك دون قصد مني، لاني ولله الحمد لا اظلم احدا عمدا
وان كنت فعلت، اللهم اني استغفرك لي ولهم، اللهم اغفر لنا ولهم واعفو عنا وعنهم.
اما غير ذلك، خروجا مباركا من حياتي ولله الحمد والمنة
وكما استقبلتكم في الباب، اوصلكم للباب من واجب الضيافة
والسلام علينا وعليكم.