• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

أكتب ما قاله قلبك بإختصار (الطبعة الثانية)

باختصار، الموت يغيب الأجساد، لكن الأرواح الصادقة تظل تحوم حولنا تدعونا للدعاء والسلام.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، يخطف الموت من نحب في لحظة خاطفة، ليمضي العمر كله وأنت تنتظر عودتهم من باب لن يُفتح مجدداً، ممسكاً بحديثٍ أخير لم تكتمل كلماته في صدرك.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، ليس الوجع في الموت ذاته، بل في الساعات المتأخرة من الليل عندما تغفو المدينة كاملة ويستيقظ شوقك لشخص تحت التراب لا يستطيع سماع بكائك​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، ينتهي الحزن الظاهر بعد أن تُطوى سرادقات العزاء، لكن العزاء الحقيقي يبدأ صامتاً داخل الروح حين تعود للبيت وتجد مقعده الخالي يصرخ بالفراغ.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، إن أقسى ما يقترفه الموت أنه لا يأخذ الأحباء وحدهم، بل يقتطع أجزاءً حية من أرواحنا ويدفنها معهم، لنعيش بقية حياتنا بنصف قلب وذاكرة متألمة.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، يظل الحنين للموتى جرحاً طرياً يتجدد مع كل رشة عطر كانوا يحبونها، وكل مكان شهد ضحكتهم، وكل اسم يُشبه اسمهم في طرقات هذه الدنيا القاسية.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، الموت هو الساقط الأخير للستارة دون إنذار، حيث تتوقف الأحاديث فجأة، وتتجمد الرسائل النصية، وتتحول كل الوعود باللقاء إلى حسرة لا ينطفئ لهيبها.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، أن تحب شخصاً غيبه الثرى، يعني أن تبتسم أمام الناس في النهار بكبرياء، حتى إذا خلوت بنفسك انهمرت دموعك كطفل فقد أمان العالم في لحظة.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، يتوقف الزمن في عينيك يوم رحيلهم؛ فيكبر الجميع، وتتغير المعالم، وتمر السنوات، بينما تظل أنت واقفاً عند تلك اللحظة التي قيل لك فيها: لقد رحل.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، أصبحنا نبحث عن الراحلين في تفاصيل أحلامنا الصغيرة، نتوسل للنوم كي يمنحنا دقيقة واحدة نرى فيها وجوههم، ونسمع نبرة أصواتهم قبل أن يسرقها الصباح.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، لا شيء يعوض نظرة العين التي كانت تمتلئ بالدفء، فالموت غيب أجسادهم وأبقى أرواحنا تائهة، تبحث عن ملجأ في دنيا أصبحت بعدهم باردة وغريبة.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، أدركتُ معنى الفقد الحقيقي حين مسكتُ أشياءهم الخاصة وشممت رائحة غيابهم، ليتضح لي أن الموت يأخذ الأشخاص ويسجننا نحن في سجن الذكريات.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، يتعلم المرء كيف يعيش بعد رحيل من يحب، لكنه لا يتعلم أبداً كيف ينسى، فالنسيان خيانة لقلبٍ اقتُلع من جذوره وُدفن مع الراحلين.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، غيابهم بالموت يجعلك تشعر ببرودة دائمية في أطرافك، وبغصة حارقة في حلقك كلما مر طيفهم، كأن الحياة أصبحت مسرحية باهتة بلا روح ولا معنى.​
 
توقيع حفياد آدم
بإختصار
1000051488.webp
 
توقيع سجينة الصمت
باختصار، كم هو مرعب أن تسير بين الناس وأنت تحمل في داخلك مقبرة كاملة لأشخاص كانوا يشكلون لك العالم، فتتظاهر بالعيش وأنت في الحقيقة تسكن الثرى​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، يحرمك الموت من فرصة الاعتذار، وفرصة التعبير عن الحب، وفرصة العناق الأخير، فيتركك معلّقاً في منتصف الطريق تنهكك الندامة والدموع التي لا تجف.​
 
توقيع حفياد آدم
باختصار، الرحيل الأبدي هو أن تصبح كل السعادة في عينيك ناقصة، فكل فرحة تمر بك تبتسم لها بحزن وتتمنى لو كان الراحل مشاركاً إياها معك.​
 
توقيع حفياد آدم
بإختصار
1000051489.webp
 
توقيع سجينة الصمت
باختصار، بينك وبين من خطفه الموت مسافة من التراب لا تُقطع بالخطوات، بل بنهنهة البكاء الصامت والدعوات المكسورة في ظلمة الليل.​
 
توقيع حفياد آدم
العودة
Top Bottom