قالوا
" رحت أقرأ بنهم، أملأ فراغات الخيال، أعمرها بالملموس المُعيّن، وإن كان جارحًا كأسلاك شائكة.. كانت المعرفة على قسوتها تمنحني أمانًا يستعصي في وجود هذه الهوّة في الخيال، تقيم للذاكرة جسرًا تعبر عليه من مرحلة إلى مرحلة، وتصل ما انقطع من الحكاية.."
رضوى عاشور / الرحلة