نحن لا ندري ....
أي أرض و أي قلب و أي قرار هو الخير لنا
و لكننا نؤمن
أن الخير فيما اختاره الله لنا
سلمتك زمام أموري يا عظيم
فاكفني شر ما يكون قبل أن يكون ....
حياة الإنسان مثل القطار يسير في اتجاه واحد لا رجوع فيه خلال رحلاته يقابل الأصدقاء و الأعداء و الدموع و الفرح و الألم و الأمل و الفراق و اللقاء مهما طال بقائه في إحدى المحطات فإنه سيغادرها في وقت من الأوقات ....
مازال القول شيئ و الفعل شيئ آخر مازلنا لا نقتنع بالكثير من الكلام مازلنا نحن الخسارة التي يصرون هم عليها مازلنا ندفن بداخلنا أجمل المشاعر التي باتت ترفض الخروج .... مخافة الخذلان ....
كم يريحني أن اللّه يعلم ما في القلوب و يعلم ما في النيّات ويعلم ما تُكِن الصدور و ما يدور في الخواطر و يريحني أيضا أن الحساب بيد اللّه و أن الفتوح كلها بيد اللّه يريحني أن مكائد البشر في كفة و تدابير اللّه في كفة فنقول الحمد للّه دائما و أبدا
في عمق الصمت تنكشف الحقائق التي عجز ضجيج الكلمات البوح بها
هناك
في مساحات الروح الخالية من التوقعات
نكتشف أن السلام ليس هدوءا خارجيا
بل
هو طمأنينة تقودنا برفق نحو أنفسنا
....
بين وقت و آخر نحتاج أن نحمل بداخلنا تغيرات كفصول السّنة
فنكون كالخريف فنسقط كل ما يؤلمنا
و نكون كالربيع فنحمل أملا و تفاؤلا للحياة
و نحمل مرح الصيف و ننسى الهموم و الأحزان مهما كانت برودة و تعب الحياة
....
الذين يكرهونك بلا سبب
هم أكثر الناس دراية بك
هؤلاء بحثوا فيك و درسوا أخلاقك و طبائعك
فلم يستطيعوا أن يكونوا أنت
......
و لم يتمكنوا من قبولك على هذه الهيئة فكم يكرهونك لأنك تذكرهم بعجزهم
.....