أثناء سعيك و إنتظارك لأمر تتمنى حدوثه في حياتك
لا تنس أن تعيش اللحظة الحالية
و تُقدر النعم المحيطة بك الآن
و تذكر ان بعضها كان سابقا مجرد أمنيات تتمناها
انتبه أن تعيش في المستقبل الذي يُحتمل حدوثه من عدمه
و تتجاوز لحظتك الحالية و الحقيقية
عِش كل لحظة بكل ما أوتيت من حب
.......
لا تخجلوا من لحظات ضعفكم فهي صادقة
لا أحد يمكنه أن يظل واقفا يقاوم و يقاتل دائما
حتى الشجرة يُرهقها الوقوف في وجه الريح فتنهار أوراقها ورقة ورقة لكن يظل قلبها أخضر لتُزهر من جديد كونوا شجعان و تفاؤلوا فالصدمة تُضعفنا لحظة و تقوينا عمرا
......
حياةُ هذه الأيام ركض بلا وِجهة و بحث عن معنى في ضجيج لا يصمت ضحكة مُتعبة و قلب يختبئ وراء أنا بخير أحاديث سطحية و حنين عميق لا يُقال أمل صغير يتشبث بالحياة رغم كل شيئ كأن شيئا في داخلك مازال يرفض الإستسلام ......
إنما الأعمال و الأرزاق و الحياة كلها بالنيات
يعطي اللّه كل شخص على قدر نيته
فلا تتعجب عندما يُنجيك اللّه من أي أزمة تقابلك و لا تتعجب عندما تجد الخير يُرافقك دون سبب واضح طالما أن نيتك صافية و قلبك سليم ستجد كرم اللّه يُلاحقك أينما ذهبت فقط لأنك صافي القلب و النية .......
كونوا كالماء يتحمل أثقل الأحمال على سطحه و يحوي أثمن الأشياء في بطنه و إذا نزل على أرض ميتة أحياها و إذا اعترضته صخرة دار حولها و لا يتأثر بالمظاهر سواء قدمته في أكواب من ذهب أو أكواب من فخار فإنه لن يتغير سيبقى ماء ......