الهُــدوء المزعج ~''

لم أنجح
كيفاه موالف تديرو ؟
 
توقيع لمعانُ الأحداق
وجدت طريقة لرفعه
آملُ أن تنجح
[ حابة برك نحطو و نسجل الخروج .. تأخر الوقت ]
وإن لم تنجح الطريقة ضعي موضوعا بذلك المشكل في قسم سؤال وجواب...
 
توقيع أمير جزائري حر
توقيع ذات الشيم
وإن لم تنجح الطريقة ضعي موضوعا بذلك المشكل في قسم سؤال وجواب...
لم أستطع الحصول على رابطه عن طريق رفعه
أو بالأحرى لم أجد موقعا يتيحُ هذا كاليوتيوب
 
توقيع لمعانُ الأحداق
ما كاينش يوتيوب ؟
اذا كاين ديري نسخ لصق للرابط ونروحو نشوفوه لهيه..
كاين بصح طويل
يعني أنا أخذت مقطع منه فقط
كي نلقى طريقة راني نحطو
 
توقيع لمعانُ الأحداق
أفكر
فأجد الأمر غريبًا
كيف تحول كل ذلك إلى ذكريات
أو علي القول
إلى رماد ..
نعم .. رماد .. أَحرقناه بأيدينا ..
أو ربما كانت النيران أقوى منا و أسرع "
انتشارًا "

فسبقتنا و التهمت كل شيء
كل شيء .. ضاع بطريقة ما
قبل أن نصل و ننقذ -
كل شيء - ..

وصلنا .. لكن متأخرين .. جدا
لم نستطع إصلاح أي شيء ..

هل يمكن أن يُسترجع ما تصيَّر رمادًا ؟
 
توقيع لمعانُ الأحداق
إن الأمور آلت لنهايتها
التي كُتبت لها
التفاصيل .. it's all about details .. in the end
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع ذات الشيم
توقيع لمعانُ الأحداق
نجحت .. 🎉🎉

لعرض هذا المحتوى، يتوجب عليك الموافقتك على تعيين ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) للطرف الثالث. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة صفحة ملفات تعريف الإرتباط.
 
توقيع لمعانُ الأحداق
هل أقول تعودت ؟
ربما
 
توقيع لمعانُ الأحداق
توقيع أمير جزائري حر
آخر تعديل:
توقيع لمعانُ الأحداق
من يستمع لإلقائه
لن يخفى عليه

نعم هو ..
رانا في زمن الذكاء الاصطناعي...
كما قال أحدهم لا يجب أن تصدق كل ما تراه عيناك أو تسمعه أذناك..
يمكنه تقايد كل شيء..
شكرا..
 
توقيع أمير جزائري حر
رانا في زمن الذكاء الاصطناعي...
كما قال أحدهم لا يجب أن تصدق كل ما تراه عيناك أو تسمعه أذناك..
يمكنه تقايد كل شيء..
شكرا..
نسيت أمر التقليد و الذكاء الاصطناعي ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
في حين عليك ألا تتوقف عن المحاولة ..
أن تحاول تغيير الطريقة .. لتتغير النتيجة ..
أن تستيقظ كي تحلم !
 
توقيع لمعانُ الأحداق
يبدو أنني على وشك كتابة رد طويل آخر هنا
موضوع عميق .. و أثّر فيَّ بعمق .. [ كقولنا دخلت حاجة في عيني ]
أراه يربت على كل خيبة و كل تساؤل مخفي ، و يكشف عن الشجن الذي لم أستطع التعبير عنه - إن صحّ القول -
كما لو أنه قرأ ما أخفيه عن نفسي لسنوات .. ربما همسٌ بداخلي طالما انتظر أن يُسمع و يُفهم ..

[ أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها فى معنى واحد - رضوى ]
لم أعد أؤمن بالاختيار الأحادي ، و لا بالطرق المستقيمة التي يُقال لنا أنها وحدها الصحيحة ..
في داخلي ، تسكن أكثر من ذات ، و كل ذات تطالب بحقها في الوجود ..
عقلٌ يسأل و يتحفظ .. قلبٌ يشعر حتى الإرهاق ..
و روحٌ تراقب من بعيد .. تقف في الخلفية ، تراقب المشهد كله .. تبحث عن معنى لا يُختصر في إنجاز و لا يُقاس برضا الآخرين
و أنا … أحاول أن أرضيهم جميعًا .. ربما لأنني أدركت متأخرة أن إقصاء أي جزء مني هو شكل آخر من أشكال الخيانة الذاتية !!
لم أصل
دائمًا إلى حيث يجب أن أكون ، و لا إلى حيث تمنيت ..
أحيانًا وجدت نفسي في مسارات لم أخترها عن قناعة .. في أماكن لا تشبهني ، أؤدي أدوارًا لم أكتبها ، و أرتدي ملامح ليست لي
لم أختر طريقي بدافع الشغف ، و لا بدافع الرغبة الخالصة
هو ما كان متاحًا ، مقبولًا ، و مُرضيًا للصورة التي يريدها المجتمع ، و للتقاليد التي لا تسأل عمّا نريد بقدر سؤالها عمّا يجب
اخترت ، أو بالأحرى سِرت ، في طريق فُتح أمامي قبل أن أتعرف إلى نفسي حقًا ..
سرتُ في اتجاه لم ينبع منّي .. أراه وُضع أمامي كأمر واقع ..
و حتى اليوم ، ما زال في داخلي شعور ثقيل بعدم الانتماء .. [ رغم كوني في نهاية المسار ]
إحساس دائم بأنني في غير مكاني ، كأنني ضيفة طويلة الإقامة في حياة لا تخصني بالكامل
أؤديها بإتقان ظاهري .. بينما شيء في العمق يرفض الاعتراف بها
شعور ثقيل بالغربة ..
فكرت كثيرًا في المغادرة ، في كسر المسار ، في البدء من نقطة الصفر
- كل سنة -
لكن في كل مرة كان هناك شيء يشدني إلى الخلف .. " فخر الوالدين "
و أعني ذلك الفخر الذي لا يُقال بصوت عالٍ ، لكنه يُرى في العيون ، و يثقل القلب بالمسؤولية
يحوّل أي رغبة
في المغادرة إلى شعور بالذنب ..
لم أستطع أن أكون أنانية بما يكفي لأتبع نفسي ، و لا قوية بما يكفي لأخذ قرار حاسم
فبقيت معلّقة .. في المنتصف .. بين ما أنا عليه و ما كان يمكن أن أكونه ..
[ و لهذا رفعتُ القبعة 🎩 لصديقك في ردي السابق ]
أرهقني هذا التعليق .. أرهقني أن أُقنع نفسي بما لا أشعر به ، أن أساوم على راحتي ..
أن أجمّل ما لا أرتاح له ، أن أزيّف انسجامًا لا يحدث في داخلي ..
أن أدرّب نفسي على القبول وأن أُقنعها بأن الاعتياد بديل عن الانتماء
تعبت من محاولة التصالح القسري مع واقع لا يلامس روحي ..
بعض الطرق هكذا ، مهما حاولنا ، لا تصبح مألوفة ، و بعض الأمكنة تظل غريبة مهما طال البقاء فيها
و لأنني لست ممن يجدون طاقتهم في الاحتكاك بالبشر ، و لا ممن يزدهرون في الضجيج ، كان الأمر أثقل ..
طاقتي الاجتماعية محدودة ، تستنزف سريعًا ، و تحتاج إلى عزلة طويلة لتُرمَّم
لا أحب التماس المستمر ، و لا المجاملات الفارغة ، و لا العلاقات التي تُفرض بحكم الدور أو المكان
أحتاج مسافة .. و هذا أيضًا لم يكن مفهومًا ، ففُسّر على أنه برود ، أو غرابة ، أو انسحاب غير مبرر ..
أسأل نفسي في كل مرة
هل أنا على الطريق الصحيح ؟ هل ما أعيشه يشبهني ؟ و هل ما أتحمله يستحق هذا الثمن ؟
أخطأت نعم .. ترددت .. تأخرت .. سايرت أكثر مما يجب ..
كنت أعود لتلك الفجوات الصغيرة بين يومٍ و آخر ، أراجع ، أعيد التوازن ..
لا أرى قيمة في أن أجبر نفسي على اتباع أسلوب حياة محدد أو نموذج جاهز ..
- لا أؤمن بأن على الإنسان أن يتكيف مع كل شيء ، و لا أن يبتلع حياته كما هي كأنه يذوب في ما لا يشبهه -
أؤمن أن من حقه أن يتوقف ، أن يعترف بعدم الارتياح ..
أن يقول هذا لا يشبهني ، حتى لو لم يمتلك الشجاعة الكاملة للمغادرة بعد
حتى لا أطيل أكثر .. هكذا أجدني بين عقل لا يريد أن ينهار كل ما بُني ، وقلب متعب من الصمت
و روح تهمس لي أنني ضائعة و لست ضائعة في الوقت ذاته ..
و رغم كل ارتباك المسار و تشتت الاتجاهات .. أواصل السير
أواصل لأن الاستسلام لم يكن خيارًا .. أتحرك بخطوات صغيرة ، أحيانًا مترددة ، و أحيانًا متعثرة ، لكني أتحرك ..
أفكر .. كيف أستطيع أن أكون صادقة مع نفسي رغم الفوضى المحيطة !!
[
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟
ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلًا مزججًا و ملونًا لكي يتحمل عتمة أيامه ؟ - رضوى ]

هو حلم للكثيرين .. لكنه لم يكن حلمي .. و لن يكون ..
لم أشاركهم الحماس .. و لم تشتعل بداخلي شرارة الشغف التي ترافق كل اختيار بالنسبة لهم
هم يجدون فيه معنى و حياة ، بينما أشعر أنا بالغربة داخله ..
و كأنني أعيش في عالم لا يشبهني ، أؤدي أدوارًا مفروضة ، و أحاول أن أكون ما لا أستطيع أن أكونه ..
لست مثلهم ، و لا أريد أن أكون نسخة من رغباتهم .. وجودي هنا ليس بالقدر نفسه من الانتماء أو الحماسة
أقول مع ذلك .. أحاول ..
أحاول أن أستمر .. أن أتعلم .. أن أجد لنفسي طريقة للبقاء صادقة مع ذاتي في هذا المسار
أحاول رغم التعب .. رغم الغربة .. رغم الانزعاج الداخلي الذي لا يشعر به أحد غيري ..
أحاول أن أوازن بين ما أؤديه و ما أشعر به ..
و أن أحتفظ ببعضي لنفسي ، حتى لو كان الطريق غير واضح ، و حتى لو لم يكن كما حلمت أو كما حلموا هم ..
أختم بقول رضوى عاشور :

" هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا "



 
توقيع لمعانُ الأحداق
أذكر اقتباسا انجليزيا في معناه Follow your dreams .. they knew the way
من يتبع حلمه و شغفه .. يبدأ في رؤية الأمور بشكل مختلف
و يجد الفرص التي قد يغفل عنها لو اكتفى بالمألوف أو بما يمليه عليه الواقع ..
أقول .. الأحلام ليست مجرد رغبات عابرة ..
هي نبضات خفية في أعماقنا ، تقودنا نحو المكان الذي نشعر فيه بالاكتمال - و البهجة -

المكان الذي نُبدع فيه - يكتشف قدراتنا المخفية -
آه لو لنا قدرًا من الشجاعة !!
 
توقيع لمعانُ الأحداق
..
كتبتُ ذات وجود في فضاء ما عن الأحلام وعن تجربة أجريت على مجموعة شباب.. كانوا يمنعونهم من الأحلام أثناء نومهم.. وبعد مدة كانت النتيجة أن من كان يُمنع من الأحلام صار عدوانيا... بكل غير طبيعي...

../
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom