رسالة لخائن الوطن

حفياد آدم

.::عضو فعّال ::. 👑top5✍️
أحباب اللمة
حين يرون العاصمة القديمة، يقولون "كثر خير فرنسا"..
و حين يرون ما بنيناه باموالنا يقولون "تبذير أموال و الناس جياع و مرضى"..
و حين يحصلون على أموال و قطعة أرض، يبنون مكعبا احمر كبيرا بمستودعات.. ثم يشتكون من الذوق المعماري الجزائري و انه لولا الاستدمار ما بنينا ما هو جميل..
لا ندري اهو الحنين للجلاد ام انفصام في الشخصية، ام ان لبعض الجزائريين حساسية من الجزائر..
في بعض البلدان يحترمون حتى حجارة بلدهم، و هنا يردد البعض ان الجزائر لا يمكن أن تكون بلدا سياحيا و هو لم يزر حتى نصف الحضائر الوطنية، و لا يعرف عددها.. فكيف يحكم؟
الصورة لاجمل ما بُني في الجزائر الحديثة، جامع الجزائر،

467997535_1120919919399648_4230233230514117072_n.webp
 
توقيع حفياد آدم

رسالة إلى من باع أرضه وهويته

إلى من أدار ظهره لترابٍ غداه، وسماءٍ أظلته..

الوطن ليس فندقاً نغادره عندما تسوء الخدمة، ولا صفقة تجارية ننسحب منها حين يقل الربح. الوطن هو العِرض، والشرف، والميثاق الغليظ الذي وُلد معنا يوم تنفسنا هواءه أول مرة.

حين اخترت أن تكون معولاً يهدم، أو عيناً للمتربصين، أو صوتاً يبث الفتن والفرقة بين أبناء جلدتك، لم تضر وطنك بقدر ما أضررت بنفسك. فالأوطان تمر بالمرض، وتواجه الأزمات، ويشتد عليها الضيق، لكنها كالأمهات؛ لا يمكن للأبناء البررة العقلاء أن يساوموا عليها أو يخذلوها في أوقات شدتها.


04.webp

 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم
"الوطن أم.. والأمهات لا يُبعن"

"إلى من ظنّ أن الوطن مجرد مساحة على الخارطة يمكن استبدالها..الوطن هو طفولتك، وخطواتك الأولى، وصوت الآذان في أزقة حيك، ومقابر أجدادك الذين سقا ترابها عرقهم ودماؤهم. حين اخترت أن تكون يداً للمتربصين، أو صوتاً يزرع الشك والفتنة بين إخوتك، لم تكسر هيبة الأرض، بل كسرت قلب أمتك. الأوطان كالأمهات؛ قد تمرض، قد تعجز، وقد يقسو عليها الزمان، لكن الابن البار يحمل أمه على كتفيه ولا يبيعها في سوق المزايدات من أجل مكسب زائل أو وعود واهية.
لقد كسبت ثمن الصفقة، لكنك خسرت المأوى الأخير الذي كان يمكن أن يضم رفاتك بسلام."


05.webp
 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم
"من لا خير فيه لأهله.. لا أمان له عند الغرباء"

"رسالة إلى من استقوى بالخارج على أهله وبيته..خذها قاعدة من التاريخ والقوانين البشرية: الغرباء الذين صفّقوا لك اليوم، واستمعوا لوشاياتك، واستخدموا قلمك أو صوتك لهدم جدار وطنك، هم أنفسهم ينظرون إليك في خلواتهم بعين الريبة والازدراء. في قاموس السياسة والمصالح، أنت مجرد 'ورقة مؤقتة' تنتهي صلاحيتها بانتهاء الحاجة إليها.
من يفرط في بيته الأول الذي نشأ فيه، لن يُؤتمن يوماً على بيوت الآخرين. ستظل تعيش بينهم حاملاً عقدة 'الغريب' الذي لا يملك جذوراً، والمكاسب التي جنيتها ستتحول في النهاية إلى جمر يحرق شعورك بالأمان."


007e6551829b7fccd104913dd425a0da.webp
 
توقيع حفياد آدم
قال العلامة ابن باديس رحمه الله :
( كلمة الوطن إذا رنَّت في الٱذان حرَّكت أوتار القلوب وهزَّت النَّفس هزَّا )

حفظ الله الجزائر أرض التوحيد والسنة حفظها الله من كل سوء وجعل كل متربص بها عبرة لمن يعتبر وجعل تدبيره في تدميره.آمين
 
حتمية التاريخ وذاكرة الشعوب

"الأسماء تُمحى.. ويبقى وجه الأرض"


"إلى من سار في طريق خذلان أرضه..تأمل في صفحات التاريخ الطويلة؛ لقد مرّ على كل وطن عبر العصور واجهات وأفراد حاولوا شق صفه أو إضعاف بنيانه لصالح مصالح ضيقة أو عداوات شخصية. أين هم الآن؟

لقد طواهم النسيان، وإن ذُكروا، يُذكرون كدروس وعبر للناشئة عن عاقبة التفريط. الأوطان باقية، تولد من جديد بعد كل محنة، وتنهض بسواعد الأوفياء الصامتين الذين يزرعون ويبنون في عتمة الأزمات. الرهان على سقوط الوطن هو رهان خاسر، لأن الشعوب قد تنام، لكنها لا تموت، وعندما تستيقظ، لا تلتفت لمن خذلها في وضح النهار."

3d51cd4f3db156585caf2ac417870ad6.webp

 
توقيع حفياد آدم
العودة
Top Bottom