☯️ Ψ مساحة لإضاءات واقتباسات وتجارب & في علم السّلوك والصّحّة النّفسيّة Ψ ☯️

.Ψ /

الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد،
حتى وإن ظلوا خيارًا متاحًا

فالحواجِز تُبنى، والمشاعر تبهُت،
وكل الأمور تُشير إلى أن الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الخائف
 
توقيع لمعانُ الأحداق
.Ψ /

تقول رضوىٰ عاشور في اطيافها :
قد يكسرُ المرء الصخرّ في الصباح،
لكنه مع وسادتهِ مساءً يريدُ أن يستكين
وينعم بالهدوء الذي يرغبهُ الفقير والغني
على حد سواء، ويريده الأنسان مهما

بدت قوتهُ وعلا عنفوانه
 
توقيع لمعانُ الأحداق
.Ψ /

يشقى الإنسانُ بقلبِه
إذا رغبَ، وإذا أعرضَ، إذا أحبَّ، وإذا أبغضَ

وإذا أرادَ طريقًا يعلم أنَّ لا نهاية له ولا يزال يريده!
 
توقيع لمعانُ الأحداق
.Ψ /

ليست مُبالغة.. ولكن يستطيع الإنسان أن يَغزو العالم بشخصٍ واحدٍ حقيقي"
يُحبّه كما هو.. لا يَضعهُ في صراعاتٍ بين رغبتهِ في شخصٍ مثالي وبين ما هو عليه،
تَسبق خطاهُ قدميه في كل طريقٍ يبدءآنهُ، أموره التي تسبب له ضيقٌ والتي يظنّها البعض تافهة يراها هو نهاية العالم!

شخصٌ واحدٌ فقط يُحبك هكذا بلا تعقيدات أو أحكام.. يفهم تشتّتك ويتقبلك بلا أدنى مجهود..
يصنع لَك مساحةً هائلة من السلام النفسي والسّكِينة لتقبّل كل شيءٍ وذاتك ولو انت السوء بعينه!
تستطيع برفقتهِ أن تغلب كل شيءٍ، دون أن يجرؤ شيء على إعاقة طريقك..

وهو معك لا يشغلك مَن يعرفك ومن يتركك.. تستطيع أن تترك العالم كله وراء ظهرك وانت تثق أنه لَن يفوتك منه شيء
لأن العالم هنا بجانبك
 
آخر تعديل:
توقيع لمعانُ الأحداق

يشاهد حاليًا هذا الموضوع:​


المجموع: 10 (الأعضاء: 1, الزوار: 9)
 
توقيع أمير جزائري حر
مرحبا
وجدت هذا النص في احدى المدونات الالكترونية
منصة خاصة بالـ creators
راقني جدا
فأردت مشاركته معكم

لسيمون بوفوار عبارة تقول:
«
إننا نسعى في غالب الأحيان إلى تحقيق كينونتنا دونما عون، أسير في الريف، أقطف زهرة، أركل حصاة. أفعل هذا كله، دونما شاهد، ولكن ما من أحد يرضى حياته كلها بمثل هذه العزلة. فما أن تنتهي نزهتي، حتى أشعر بالحاجة إلى أن أقصّها على صديق».

تمثل عبارتها تلخيص هادئ لمعنى الوجود المشترك
فالإنسان حتى حين يعيش لحظته وحده، لا يختبرها بوصفها مكتفية بذاتها. التجربة الفردية تحدث فعلًا في غياب الآخر، لكنها لا تكتمل إلا عندما تجد من تُقال له
كأن العيش وحده ممكن، غير أن الاعتراف بالعيش يحتاج شاهدًا ليمنح المعنى

لهذا ظهرت العلاقة مع الآخر بوصفها مسألة مهمة في الفلسفة الوجودية
لم يكن السؤال كيف نكون أحرارًا فحسب، لكن كيف نكون أحرارًا في عالم يضم آخرين

سارتر الذي صاغ عبارته الشهيرة «الآخرون هم الجحيم» كان يكشف التوتر الواسع الذي يسكن كل علاقة. الآخر يضيق علينا حين يرانا، لكنه في الوقت نفسه يكشفنا لأن وجوده يعمل كمرآة نرى فيها أنفسنا. نحن ننزعج من نظرته ومع ذلك لا نستطيع الاستغناء عنها.

لكن سيمون كانت أكثر وضوحًا في هذا المعنى. التجربة مهما بدت فردية لا تعثر على معناها الكامل إلا عندما تُشارك
والمشاركة ما هي إلا محاولة لترتيب ما عشناه عبر اللغة، وكأن الكلام يمنح الحدث شكلًا يمكن احتماله. لأن الصمت يترك التجربة خامًا، عصيّة على الفهم، فيما الحكي يروضها دون أن ينزع عنها قسوتها.

غير أن هذه الحاجة إلى الكلام تخفي مفارقة موجعة عبّر عنها الأدب بصدق أشد من الفلسفة.
سالنجر كتب ذات مرة
لا تخبر أحدًا بأي شيء، فإذا فعلت ستبدأ بالافتقاد إلى كل من أخبرته. وهذا اعتراف بثمن الإفصاح.
حين نتكلم نفتح بابًا لا يُغلق بسهولة، لأن كل كلمة تُقال تخلق خيطًا خفيًا بيننا وبين من سمعها لكن عندما ينقطع الصوت، يبقى الخيط مشدودًا في الداخل على هيئة حنين. تصبح العزلة امتلاء بآثار محادثات سابقة.

ما تقترحه معضلة سالنجر هو أن الشوق ليس ناتجًا عن الفقد وحده، بل عن المشاركة نفسها. كل مرة نتحدث فيها عن أنفسنا، نزرع بذرة غياب مؤجل. وكل مرة نمتنع عن الحديث، نحمي أنفسنا مؤقتًا من هذا الوجع، غير أننا نخسر في المقابل فرصة الفهم.

لذا لا يمكن النظر إلى العزلة بوصفها حلًا نهائيًا، ولا إلى العلاقة بوصفها خلاصًا. الإنسان يتحرك دائمًا بين رغبتين متناقضتين وهي أن يكون مفهومًا، وأن يبقى سليمًا. أن يشارك تجربته وأن ينجو من تبعاتها. وربما لهذا لا نحتمل العزلة المطلقة، كما لا نحتمل الانكشاف الكامل.

لسنا كائنات تبحث فقط عمن يعيش معنا، لكن عمن نروي له حياتنا أيضًا. وحين نعجز عن المشاركة نلوذ بالصمت. وحين يثقل الصمت نعود إلى الكلام، مدركين مسبقًا أن كل جملة نقولها قد تتحول يومًا ما إلى سبب جديد للافتقاد


© لكاتبته
 
توقيع NoLongerHer
صدمني مرة تصرف أناني من شخصٍ لم أتوقع منهُ أن يكون أنانيًا إلى الحد الذي ظهر منه؛ ولاحظ أحد من حولي صدمتي، فقالَ لي بنبرةٍ هادئة: "لا بأس، نفوس بشرية.."
كان كلامه في سياق إقناعي بتفهم الأمر واستيعابه والتعاملِ معه بسعة صدر، فالنفس البشرية ضعيفة، هشة، وقابلة للسقوط. منذ ذلك الموقف وإلى الآن؛ كلما واجهتُ ما يكشف الجانب السيئ من نفوسِ البشر، تحاشيتُ الصدمة باستحضار عبارتهِ التي لم أنسها:
"لا بأس، نفوسٌ بشريّة."

- أحمد خالد توفيق
 
توقيع ذات الشيم
الوسواس القهري :

هل من الأفضل العلاجُ النفسيّ السلوكيّ أم الفرديّ أم مضادات الاكتئاب ( يعني العلاج الدّوائيّ ) ؟

سأعُود للإجابة لاحقاً

ملاحظة : أنا هنا لن أدرج أيّ مصدَر لأي أحد ولا نظريّة ولا فلسفة ولكن سأشارك من وجهة نظرٍ شخصيّة بحتة بما منّ الله عليّ من خِبرة حول هذا الموضُوع .

ربّما يستفيدُ من هو في حاجة إلى ذلِك

تابِعوا
 
توقيع ذات الشيم
العودة
Top Bottom