reaction
20.6K
الجوائز
2.4K
./
تحيّة طيّبة.
وبعد..
أهم سمة لليهود أنهم قتلة بالوراثة ومُسعّرو حروب.. وهو ما لا يمكن إنكاره. فقد أثبته التاريخ.. والحاضر
..
..
فهل سيقتنع قتلة الأنبياء يوما ما بأن القتل والاغتيال لن يصنع منهم أمة محترمة ولن يقيم لهم دولة تعيش أكثر من 80 سنة..
هم مستمرون على نفس النهج منذ آلاف السنين..
واللعنات تطاردهم إلى الأبد..
نفسية غريبة.. لكنها غير مستغربة من مسوخ بشرية في جيناتهم جينات القردة والخنازير..
القردة أبرز سماتها: " العبث"
والخنازير أبرز سماتها " الوساخة والعفن والدياثة"
آباؤهم افتخروا.. وتبجّحوا بقتلهم - وفق ظنهم - للمسيح عيسى عليه السلام.. وهو أحد أولي العزم من الرسل..
جاء في الآية 157 من سور ة النساء:
" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ.. "
لاحظوا مقدار الخبث والدناءة والحقارة والتحدّي والعياذ بالله.. يقولون قتلنا رسول الله.. يعني هم يعترفون ويوقنون بأنه رسول الله وعملوا على قتله.. رغم ذلك..
ماذا ننتظر من جنس لا يخاف الله.. بل ويتحدّاه..
هذه النفسية يتقاطعون فيها مع إبليس عليه لعنة الله.. الذي اختار طريق المعصية عنادا وكِبراً.. وقد كان في الجنة من المقربين ورأى الملائكة... لكنه اختار المعصية والتمرّد على أوامر الله..
واليهود على شاكلة إبليس... كفروا عن علم كِبرا وعُلوا.. وحسداً..
وقد حاولوا قتل محمد رسول الله ﷺ وهم على يقين بأنه صادق..
وهم اليوم يفتخرون بـ قتل القادة من المؤمنين في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران...
ذلك ديدنهم ودينهم الإبليسيّ..
أما ما يُؤدونه من طقوس ومظاهر عبادات دينية فهي لا تعدو كونها نوع من الكذب على النفس قبل الغير... والاستمرار في لعب الدور.. دور شعب الله المختار.. الدور الذي انتُزع منهم ولُعنوا..
نفسية كلها متناقضات وأوهام...
وتلك النفسية التي تعيش في وهم العظمة حين تصطدم بالواقع الذي يرفضها ويفضحها تصبح عدوانية إلى أقصى حدّ.. وتريد إشعال الحرب في كُلّ العالم.. انتقاما.. لا غير...
هي نفسية أنا ومن بعدي الطوفان..
نفسية تحتقر كل ما هو غير يهودي .. وإن كانوا ظاهرا في تناغم مع بعض الدول ( المسيحية) مثل أمريكا وغيرها... والوثنية المُشركة مثل الهند..
والحقيقة أنهم اخترقوا الكنيسة ووصلوا إلى أعلى مقاماتها.. ومن ثمّ قاموا بإرساء ( مصالحة ) تاريخية مع الكنيسة.. بعد أن كانوا في القرون الوسطى مكروهين ومُطاردين من محاكم التفتيش.. وما تسلط هتلر عليهم بغريب...
وللأسف هم الآن يحاولون أن يفعلوا مع المسلمين ما فعلوه مع الكنيسة... باختراقات وشراء ذمم.. وابتزاز آخرين بملفات على شاكلة الملفات الإبستينية.. فخرج علينا أناس من بني جلدتنا بالديانة الإبراهيمية والاتفاقات الإبراهيمية.. برعاية شيطانة العرب دويلة الإمارات العبرية..
..
تحيّة طيّبة.
وبعد..
أهم سمة لليهود أنهم قتلة بالوراثة ومُسعّرو حروب.. وهو ما لا يمكن إنكاره. فقد أثبته التاريخ.. والحاضر
..
..
فهل سيقتنع قتلة الأنبياء يوما ما بأن القتل والاغتيال لن يصنع منهم أمة محترمة ولن يقيم لهم دولة تعيش أكثر من 80 سنة..
هم مستمرون على نفس النهج منذ آلاف السنين..
واللعنات تطاردهم إلى الأبد..
نفسية غريبة.. لكنها غير مستغربة من مسوخ بشرية في جيناتهم جينات القردة والخنازير..
القردة أبرز سماتها: " العبث"
والخنازير أبرز سماتها " الوساخة والعفن والدياثة"
آباؤهم افتخروا.. وتبجّحوا بقتلهم - وفق ظنهم - للمسيح عيسى عليه السلام.. وهو أحد أولي العزم من الرسل..
جاء في الآية 157 من سور ة النساء:
" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ.. "
لاحظوا مقدار الخبث والدناءة والحقارة والتحدّي والعياذ بالله.. يقولون قتلنا رسول الله.. يعني هم يعترفون ويوقنون بأنه رسول الله وعملوا على قتله.. رغم ذلك..
ماذا ننتظر من جنس لا يخاف الله.. بل ويتحدّاه..
هذه النفسية يتقاطعون فيها مع إبليس عليه لعنة الله.. الذي اختار طريق المعصية عنادا وكِبراً.. وقد كان في الجنة من المقربين ورأى الملائكة... لكنه اختار المعصية والتمرّد على أوامر الله..
واليهود على شاكلة إبليس... كفروا عن علم كِبرا وعُلوا.. وحسداً..
وقد حاولوا قتل محمد رسول الله ﷺ وهم على يقين بأنه صادق..
وهم اليوم يفتخرون بـ قتل القادة من المؤمنين في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران...
ذلك ديدنهم ودينهم الإبليسيّ..
أما ما يُؤدونه من طقوس ومظاهر عبادات دينية فهي لا تعدو كونها نوع من الكذب على النفس قبل الغير... والاستمرار في لعب الدور.. دور شعب الله المختار.. الدور الذي انتُزع منهم ولُعنوا..
نفسية كلها متناقضات وأوهام...
وتلك النفسية التي تعيش في وهم العظمة حين تصطدم بالواقع الذي يرفضها ويفضحها تصبح عدوانية إلى أقصى حدّ.. وتريد إشعال الحرب في كُلّ العالم.. انتقاما.. لا غير...
هي نفسية أنا ومن بعدي الطوفان..
نفسية تحتقر كل ما هو غير يهودي .. وإن كانوا ظاهرا في تناغم مع بعض الدول ( المسيحية) مثل أمريكا وغيرها... والوثنية المُشركة مثل الهند..
والحقيقة أنهم اخترقوا الكنيسة ووصلوا إلى أعلى مقاماتها.. ومن ثمّ قاموا بإرساء ( مصالحة ) تاريخية مع الكنيسة.. بعد أن كانوا في القرون الوسطى مكروهين ومُطاردين من محاكم التفتيش.. وما تسلط هتلر عليهم بغريب...
وللأسف هم الآن يحاولون أن يفعلوا مع المسلمين ما فعلوه مع الكنيسة... باختراقات وشراء ذمم.. وابتزاز آخرين بملفات على شاكلة الملفات الإبستينية.. فخرج علينا أناس من بني جلدتنا بالديانة الإبراهيمية والاتفاقات الإبراهيمية.. برعاية شيطانة العرب دويلة الإمارات العبرية..
...
الموضوع متحدّد وسيتم إثراؤه بكل ما له صلة بالشخصية اليهوديّة.. وسِماتها النفسيّة.
..
تحياتي
الموضوع متحدّد وسيتم إثراؤه بكل ما له صلة بالشخصية اليهوديّة.. وسِماتها النفسيّة.
..
تحياتي
..
آخر تعديل: