المرأة العاملة

أبو خديجة

:: عضو بارز :: ✍️top5👑
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من التنازلات لي فرضتها الحياة، ولى فطور الصباح يتبدّل: الراجل ولى يفطر في القهوة، والدراري ولى فطورهم مادلان وفيطاجو. يا ترى الخلل في العصرنة ولا في المرأة لي تخدم؟
 
توقيع أبو خديجة
الظروف تغيرت اليوم و المعيشة صعبة وحتى يستطيع الزوجان بناء حياة سعيدة و تربية اولادهم توفير ما يحتاجونه وجب على المرأة العمل
 
فطور الصباح كقهوة مع قطعة خبز أو بسكويت وهو الشائع في مجتمعنا حاليا مافيه حتى غبينة الي نقولو ممكن تستهلك وقت طويل سواء في تحضيره أو الالتفاف حوله أو استهلاكه لكن الناس صارت تبتدع في اختصار المختصر، وكأنها برمجة واعية أو غير واعية بإيثار أي وسيلة تتيح المزيد من الراحة مهما كان شكل راحتنا الأولى.

ربما..
أقول ربما من بين الأسباب التي ساهمت في ذلك هو طول السهر ليلا سواء للمرأة أو الأولاد في حد ذاتهم (خصوصا مع الانكفاء المتزايد على هذه الشاشات) ومع تأخر استيقاظهم صباحا ومع وجود البدائل الخارجية يحل الوضع بما ذكرت.

وتعقيبا على فكرة المرأة العاملة، والتي كانت ولازالت تضع أولادها في الروضة في فترة غيابها عن المنزل.. نلاحظ اليوم أيضا ماكثات في البيت يبحثن عن روضات أطفال لأولادهن .. فما الذي يمكن استنتاجه من ذاك و هذا؟ بريستيج أم ضرورة أم تخفف من الأعباء (ابتداء من وجبة صباحية سهلة سريعة إلى عدم إلتزام يومي كامل بالتربية والمتابعة) أم ماذا؟
 
عمل المرأة هو سلاح ذو حدين، حيث يحقق استقلالاً مالياً، تعزيزاً للثقة، ومساهمة في دعم اقتصاد الأسرة، لكنه قد يؤدي إلى ضغوط نفسية وجسدية، وقلة الوقت المخصص للأسرة والأطفال. توازن المرأة بين دورها المهني والأسري يمثل التحدي الأكبر، رغم إيجابياته في التنمية والمساهمة المالية.
إيجابيات عمل المرأة:
  • تحقيق الاستقلال المالي: يمنح المرأة ثقة بالنفس ويؤمن احتياجاتها الخاصة، مما يشكل صمام أمان لها.
  • دعم اقتصاد الأسرة: يساعد في مواجهة غلاء المعيشة وسد الاحتياجات المادية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
  • تعزيز الكفاءة والذات: يوفر فرصة لإبراز القدرات والمهارات الشخصية، مما يرفع من تقدير الذات.
  • المشاركة في التنمية: تساهم المرأة العاملة في تطوير مجتمعها ورفع الدخل القومي.
سلبيات وتحديات عمل المرأة:
  • الضغط المزدوج والإرهاق: تواجه المرأة ضغوطاً هائلة للتوفيق بين مهام العمل ومسؤوليات المنزل، مما يؤثر على صحتها الجسدية والنفسية.
  • نقص الوقت للأسرة: يؤدي العمل إلى قضاء وقت أقل مع الأطفال، مما قد يؤثر على تربيتهم ورعايتهم.
  • صعوبة التوفيق: قد يحدث تضارب بين المسؤول عنهيات المنزلية والمهنية.
  • التأثير على العلاقة الزوجية: قد تخلق المصادمات أو الإرهاق الدائم توتراً في العلاقة مع الزوج.
بارك الله فيك على الطرح القيم
 
الظروف تغيرت اليوم و المعيشة صعبة وحتى يستطيع الزوجان بناء حياة سعيدة و تربية اولادهم توفير ما يحتاجونه وجب على المرأة العمل
الظروف ماشي مبرر لكلش
كاين فرق بين لي تخدم باش تعاون، ولي خلات الدار آخر إهتمام.
المشكل ماشي في الخدمة، المشكل في ترتيب الأولويات

أسعدني مرورك على موضوعي😊
 
توقيع أبو خديجة
فطور الصباح كقهوة مع قطعة خبز أو بسكويت وهو الشائع في مجتمعنا حاليا مافيه حتى غبينة الي نقولو ممكن تستهلك وقت طويل سواء في تحضيره أو الالتفاف حوله أو استهلاكه لكن الناس صارت تبتدع في اختصار المختصر، وكأنها برمجة واعية أو غير واعية بإيثار أي وسيلة تتيح المزيد من الراحة مهما كان شكل راحتنا الأولى.

ربما..
أقول ربما من بين الأسباب التي ساهمت في ذلك هو طول السهر ليلا سواء للمرأة أو الأولاد في حد ذاتهم (خصوصا مع الانكفاء المتزايد على هذه الشاشات) ومع تأخر استيقاظهم صباحا ومع وجود البدائل الخارجية يحل الوضع بما ذكرت.

وتعقيبا على فكرة المرأة العاملة، والتي كانت ولازالت تضع أولادها في الروضة في فترة غيابها عن المنزل.. نلاحظ اليوم أيضا ماكثات في البيت يبحثن عن روضات أطفال لأولادهن .. فما الذي يمكن استنتاجه من ذاك و هذا؟ بريستيج أم ضرورة أم تخفف من الأعباء (ابتداء من وجبة صباحية سهلة سريعة إلى عدم إلتزام يومي كامل بالتربية والمتابعة) أم ماذا؟
أتفق معك و كلامك فيه جانب كبير من الصح، خاصة موضوع السهر و الشاشات و تأثيرهم على روتين العائلة بصح هذا بحد ذاتو يطرح مشكل أكبر: رانا نولّيو نكيّفوا حياتنا على الراحة، مشي على القيم.
اليوم ماشي غير المرأة العاملة، حتى الماكثة في البيت ولات تختصر كلش: فطور سريع، تربية موزعة، ووقت أقل مع الأولاد وهنا السؤال الحقيقي: واش راهو يتبدّل؟ الظروف؟ ولا طريقة تفكيرنا؟
كي تولّي الروضة إختيار حتى للي عندها وقت، وكي يولّي الفطور مجرد إجراء سريع، نفهموا بلي المشكل ماشي في العمل بحد ذاتو بل في عقلية "نربح الوقت بأي ثمن".
بصراحة، رانا نربحو وقت بصح نخسرو أشياء أهم: الدفء، الحضور، والتربية الحقيقية.
يعني الخلل أعمق من بريستيج ولا ضرورة الخلل في ترتيب الأولويات لي تبدّل بصمت

إختصرنا الفطور ومن بعد إختصرنا الوقت مع أولادنا و شوية بشوية نختصروا حتى دورنا، ونقولو «الظروف»

أسعدني مروركِ على موضوعي😊
 
توقيع أبو خديجة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من التنازلات لي فرضتها الحياة، ولى فطور الصباح يتبدّل: الراجل ولى يفطر في القهوة، والدراري ولى فطورهم مادلان وفيطاجو. يا ترى الخلل في العصرنة ولا في المرأة لي تخدم؟
بات من الضروري والانصاف اخي حاتم تغيير النظرة والأحكام حول المرأة العاملة.
الخلل في الشيء بحد ذاته ليس من الحتمية ان تكون المرأة مسببا له بينما تجتهد كادحة في سد خلل أعظم.

بعض الظواهر تشكلها متطلبات وحوافز ومغريات كل عصر.

إذا ننتقد فطور الصباح موادا أم عادة أسرية؟ فالافطار في الشوارع هو جزء من صورة أكبر لظاهرة الاستغناء عن الأكل المنزلي ونظن سببه تغير الأذواق من جيل لٱخر.
هذا الجيل لا يحتمل المطبوخات الثقيلة ذات الذوق الوحيد ( عدس، لوبيا، شربة،،، الخ)

كل جيل ومغريات عصره حتى في النكهات والاذواق والالوان،، تتخيل انت بكري تلبس تريكو وردي!! الان موضة

أقصد نوعية الفطور من حليب وخبز ومربى وزبدة إلى عصائر وبسكويت وحتى شيبس وما شابه.
هذه الأخيرة من مغريات هذا العصر.

افطار الرجل في المقاهي طقس وعادة خاصة يشترك فيها حتى من زوجته ماكثة في البيت فهي عادة وليست حتمية مع وجود الات طهي قهوة لامبرر لشرب القهوة في المقاهي سوى انها عادة وطقس.

اما عنه كعادة أسرية حيث التجمع حول مائدة الافطار او على الاقل تحضيره وتجهيزه في المطبخ فهذه العادة مرتبطة بالالتزام الجماعي لافراد الاسرة لماذا تجهز المرأة الافطار وتحرص عليه شكلا وموعدا بينما يتهرب منه الاطفال مفضلين الفيتاجو والمادلان والرجل يقدس طقسه الصباحي بقهوة بيان براس من يد القهواجي.

هذه ببساطتها معاناة يومية تشترك في العاملة والماكثة على الاقل الماكثة تجد نفسها بلاظغوط عكس العاملة التي تحرص على ان لا تكون سببا في ابطال عادة او تغيير طقس حتى لاتتهم بالتسيب والاهمال وغيرها من الاتهامات التي يتسلى الجزائرييون بتفصيلها وحياكتها للمرأة العاملة وهي كانت نصف العائلة لتحولها مستجدات العصر الى ثلاثة ارباع العائلة.
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المبجل أبو خديدجة بكري الفطور كان لمة اليوم ولى استراحة بين جوع و تعب المشكل ماشي في وش نفطرو او كيفاش نفطروا
الخلل يكمن في هل ما زال في دفء هل ما زال في حديث هل ما زالت الطاولة تجمعنا يعني إذا ضاع هذا حتى لو رجعنا نفس الفطور القديم
ما يرجعش نفس الإحساس والزوجة لي تخدم ما هيش عيب أو سبب بالعكس هي تحاول توازن بين أدوار كثيرة والرجل حتى هو تبدل عليه الحمل والدراريكبروا في زمن السرعة وين كل شيء جاهز حتى العلاقات لكن بصراحة الخلل ما نقدرش نحطوه لا في العصرنة وحدها ولا في المرأة لي تخدم الحياة تبدّلت كامل الإيقاع تبدل الوقت ولى يركض والناس ولات تعيش أكثر مما تعيش مع بعضها


القدير أبو خديجة
ربي يبارك فيك على الموضوع لأنه ما سألش غير على الفطور
بل سأل على شيء أعمق على لمة بدأت تخف وما زلنا نبحثوا كيفاش نرجعوها

 
توقيع ابن المليون
العودة
Top Bottom