التفاعل
41.3K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 30,544
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 63
قلب أمي
كان قلب أمنا يمدنا بالقوة والأمان، ويفتح طريقنا نحو النجاة. كنا نرى الحزن في ابتسامتها، ونلمح الصبر في جلدها على مصاعب الدنيا؛ فقد كان وجودها في حياتنا صمام أمان لنا، ومنها كنا نستمد قوتنا. تمضي الأيام والفقر ملازم لنا، حتى ألفناه وألفنا، وصار رفيق دربنا في سلمنا وحربنا، وفي فرحنا وحزننا. كانت أول فرحة تطرق باب حياتنا عندما نجحت أختي الكبرى في شهادة البكالوريا؛ يومها بكت أمي من شدة الفرح، وبكينا معها أيضاً، وأمضينا ما تبقى من يومنا وليلتنا ونحن غارقون في بهجة هذا النجاح. لقد كان نجاحها بداية النهاية لأحزاننا، فلم نعد نكترث لوضعنا الاقتصادي المتردي، وبذلنا كل ما في وسعنا حتى ابتسمت لنا الحياة أخيراً. تخرجت أختي الكبرى وصارت طبيبة، أما أنا فاتجهت إلى سلك التعليم وغدوت معلماً، في حين اختار أخي الصغير مجال الهندسة. وبعد سنوات من الكفاح، اشترينا منزلاً جديداً، وأعدنا لقلب أمي سكينته، وجعلناها تعيش معنا أسعد أيامها
بقلم صديق و اخ لي
كان قلب أمنا يمدنا بالقوة والأمان، ويفتح طريقنا نحو النجاة. كنا نرى الحزن في ابتسامتها، ونلمح الصبر في جلدها على مصاعب الدنيا؛ فقد كان وجودها في حياتنا صمام أمان لنا، ومنها كنا نستمد قوتنا. تمضي الأيام والفقر ملازم لنا، حتى ألفناه وألفنا، وصار رفيق دربنا في سلمنا وحربنا، وفي فرحنا وحزننا. كانت أول فرحة تطرق باب حياتنا عندما نجحت أختي الكبرى في شهادة البكالوريا؛ يومها بكت أمي من شدة الفرح، وبكينا معها أيضاً، وأمضينا ما تبقى من يومنا وليلتنا ونحن غارقون في بهجة هذا النجاح. لقد كان نجاحها بداية النهاية لأحزاننا، فلم نعد نكترث لوضعنا الاقتصادي المتردي، وبذلنا كل ما في وسعنا حتى ابتسمت لنا الحياة أخيراً. تخرجت أختي الكبرى وصارت طبيبة، أما أنا فاتجهت إلى سلك التعليم وغدوت معلماً، في حين اختار أخي الصغير مجال الهندسة. وبعد سنوات من الكفاح، اشترينا منزلاً جديداً، وأعدنا لقلب أمي سكينته، وجعلناها تعيش معنا أسعد أيامها
بقلم صديق و اخ لي