التفاعل
10.3K
الجوائز
790
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 18
في وقت المحن... لا يبقى للوطن إلا أبناؤه.
السلام عليكم ورحمةوالله وبركاته
قد تختلف الآراء.. وتتباين المواقف. لكن حين تنادي الجزائر
هكذا كان الجزائري بالأمس، وهكذا هو اليوم. إذا اشتدت المحنة ترك الجميع تفاصيلهم الصغيرة واجتمعوا على هدف واحد: أن تبقى الجزائر شامخة، وأن يُصان أهلها، وأن تُحفظ أرضها.
إلى رجال الجيش الوطني الشعبي.. والحماية المدنية.. ورجال الغابات.. وكل من وقف في الصفوف الأولى.. وإلى كل متطوع حمل معولا.. أو زجاجة ماء.. أو كلمة دعم.. أو رفع كفيه بالدعاء... أنتم الصورة الحقيقية لهذا الوطن.
لقد علّمنا تاريخنا أن الجزائر لا تُقاس بقوة سلاحها فقط بل بقوة شعبها. فهذا الوطن أنجب رجالًا ونساءً إذا نادتهم الأرض، لبّوا النداء دون انتظار شكر أو مقابل، لأن حب الجزائر لا يُقال بالكلمات، بل يُثبت بالمواقف.
رحم الله من ارتقى، وشفى المصابين، وجزى كل من ساهم في إخماد النيران وحماية الأرواح خير الجزاء. ونسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يجعل كيد من أراد بها شرًا في نحره، وأن تبقى رايتها خفاقةً بالعزة والكرامة.
المجد لمن يخدم وطنه بصمت، والخلود لشهدائنا الأبرار، وعاشت الجزائر حرةً، أبيةً، عصيةً على كل من أراد بها سوءًا.
وتبقى الجزائر شامخة بكل شعبها..