التفاعل
65.6K
الجوائز
6.1K
- تاريخ التسجيل
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 20,378
- الحلول المقدمة
- 3
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
3
- الأوسمة
- 56
في كل مرة تتعرض فيها الجزائر لمحنة يثبت شعبها أن حب الوطن ليس مجرد كلمات تقال بل هو أفعال
و مواقف تجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء وما تشهده بلادنا من حرائق الغابات أعاد إلى الأذهان
صورا خالدة من تاريخ ثورة نوفمبر المجيدة حين توحد الجزائريون للدفاع عن وطنهم بروح واحدة وعزيمة
لا تلين واليوم تتكرر المشاهد نفسها حيث يقف الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية
و مختلف الأسلاك الأمنية في الصفوف الأولى يواجهون ألسنة اللهب بكل شجاعة وإخلاص ويقدمون
أروع صور التضحية من أجل حماية الأرواح والممتلكات وفي المقابل يهب الشعب الجزائري من كل ربوع
الوطن ليؤكد أن الجزائر تجمع أبناءها في السراء والضراء فيتسابق المواطنون إلى إغاثة المتضررين
و يفتحون بيوتهم لاستقبال العائلات المنكوبة ويقدمون المساعدات الغذائية والأدوية والمياه
و يشارك الشباب في حملات التطوع لإخماد الحرائق ومساندة فرق الإنقاذ في صورة حضارية تعكس
المعدن النفيس للشعب الجزائري الذي تربى على قيم التكافل والتضامن وحب الوطن إن هذه المواقف
ليست غريبة عن أبناء الجزائر فهم أحفاد الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن واستلهموا
من ثورة نوفمبر روح التضحية والفداء فكل جزائري يحمل في قلبه عهدا بأن تبقى الجزائر عزيزة
قوية مهما اشتدت المحن وستظل هذه الوحدة الوطنية أعظم قوة تواجه بها الجزائر كل التحديات
لأن شعبها يؤمن بأن الوطن أمانة وأن الدفاع عنه واجب وأن التضحية من أجله شرف لا يضاهيه
شرف حفظ الله الجزائر أرضا وشعبا وجيشا وحمى رجال الحماية المدنية وكل من يسهر على أمنها
وسلامتها ورحم الله من فقدوا أرواحهم وجعل وطننا دائما موحدا شامخا بأبنائه الأوفياء.
و مواقف تجسد أسمى معاني الوفاء والانتماء وما تشهده بلادنا من حرائق الغابات أعاد إلى الأذهان
صورا خالدة من تاريخ ثورة نوفمبر المجيدة حين توحد الجزائريون للدفاع عن وطنهم بروح واحدة وعزيمة
لا تلين واليوم تتكرر المشاهد نفسها حيث يقف الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية
و مختلف الأسلاك الأمنية في الصفوف الأولى يواجهون ألسنة اللهب بكل شجاعة وإخلاص ويقدمون
أروع صور التضحية من أجل حماية الأرواح والممتلكات وفي المقابل يهب الشعب الجزائري من كل ربوع
الوطن ليؤكد أن الجزائر تجمع أبناءها في السراء والضراء فيتسابق المواطنون إلى إغاثة المتضررين
و يفتحون بيوتهم لاستقبال العائلات المنكوبة ويقدمون المساعدات الغذائية والأدوية والمياه
و يشارك الشباب في حملات التطوع لإخماد الحرائق ومساندة فرق الإنقاذ في صورة حضارية تعكس
المعدن النفيس للشعب الجزائري الذي تربى على قيم التكافل والتضامن وحب الوطن إن هذه المواقف
ليست غريبة عن أبناء الجزائر فهم أحفاد الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن واستلهموا
من ثورة نوفمبر روح التضحية والفداء فكل جزائري يحمل في قلبه عهدا بأن تبقى الجزائر عزيزة
قوية مهما اشتدت المحن وستظل هذه الوحدة الوطنية أعظم قوة تواجه بها الجزائر كل التحديات
لأن شعبها يؤمن بأن الوطن أمانة وأن الدفاع عنه واجب وأن التضحية من أجله شرف لا يضاهيه
شرف حفظ الله الجزائر أرضا وشعبا وجيشا وحمى رجال الحماية المدنية وكل من يسهر على أمنها
وسلامتها ورحم الله من فقدوا أرواحهم وجعل وطننا دائما موحدا شامخا بأبنائه الأوفياء.