reaction
0
الجوائز
16
- تاريخ التسجيل
- 15 ماي 2008
- المشاركات
- 343
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
كنت أود منذ مدة طرح هذا الموضوع الذي أبت الأحداث إلا إعادة إظهاره على الساحة .
و المشكلة تعنى الإعلام الجزائري بصفة رئيسية بإعتباره موجه الرأي العام الجزائري ، ومن المعروف أن الجماهير قد تتأثر بمحتويات الرسالة الإعلامية إذا ما كانت ذات هدف مشترك و عبر قالب فني يتميز بالجدة و الإمتياز ، و على الإعلام بصفة عامة توفير فرصة الإطلاع على الأخبار و الأحداث مهما كانت درجة خطورتها مع الأخذ بالإعتبار المشاهد التي تؤثر في إنسانية الجمهور ، وكلما كانت السلطة الإعلامية مهتمة بالتجديد و المنافسة مع زميلاتها في الدول الأخرى كلما حققت أعى نسب المشاهدة داخليا و خارجيا ، وعلى هذا الأساس يمكن معالجة مشكلة العزوف الملاحظ على الجمهور الجزائري بالنسبة للقنوات الفضائية الجزائرية ، حيث منذ أن تقلد سلم الحكم السلطوي للإذاعة والتلفزيون من هم أدنى مستوى تسييري من غيرهم ، زادت حجم الهوة بين الجماهير ووسائل الإعلام الجزائرية ، ولعل خير دليل ، ما حصل أمسية البارحة حين جمع اللقاء الكروي الفريقين الجزائري والغامبي ، غاب البث والنقل الجزائري ، و هذا أحد الأسباب علة العزوف ، ومتتبع مسيرة الميزانية الممنوحة لهذا القطاع يستغرب حجمها ، ويكون في قمة الإستغراب حين يكتشف أين تصرف هذه الأموال أو الممنوحات المالية و التقنية و البشرية .
أصبح التلفزيون الجزائري الآن عاجز عن نقل مباراة بين دولة و أخرى بسبب سوء التسيير و غياب روح المسؤولية بين العاملين ، لأن العامل داخل المؤسسة الإعلامية الجزائرية مطالب بتقديم ماهو جديد على الدوام بما فيها الإطلاع على أحدث وسائل البث و الإرسال ، ناهيك عن وسائل الإستقبال التي تعتبر رديئة جدا مقارنة بمؤسسات إعلامية عربية أخرى ، و السؤال المطروح الآن و الذي يحتاج للبحث و التقصي .
- ما هو عمل رجال الإعلام الجزائريين بخلاف مهمة نقل الأخبار بأكثر جودة وسرعة والتغطية الفورية للأحداث من موقعه على المباشر ؟
- ما فائدة إعلام لا يستطيع نقل أخبار و احداث داخلية بنفس السرعة التي تنقله بها قنوات إخبارية ورياضية أخرى ؟
- لماذا لا يهتم رجال الإتصال والعلاقات العامة الجزائريين بالجمهور من حيث إهتماماته وميولاته ورغباته و توفير ما يحب الجمهور توفيره ؟
- لماذا لا نتعلم من الأخطاء و تستوعب الصعوبات التي واجهت من سبقونا ؟
أستسمكم عذرا حين أقول { باه تتعلم يا بني سقسي ماشي خسارة ، مافيها عيب يا بني إذا علموك ، و باه تصيد يا بني يليقلك صنارة ، كونك بحري يا بني خير ما يصيدوك }
أنتظر ردودكم المتميزة على إشكالية المقال ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
كنت أود منذ مدة طرح هذا الموضوع الذي أبت الأحداث إلا إعادة إظهاره على الساحة .
و المشكلة تعنى الإعلام الجزائري بصفة رئيسية بإعتباره موجه الرأي العام الجزائري ، ومن المعروف أن الجماهير قد تتأثر بمحتويات الرسالة الإعلامية إذا ما كانت ذات هدف مشترك و عبر قالب فني يتميز بالجدة و الإمتياز ، و على الإعلام بصفة عامة توفير فرصة الإطلاع على الأخبار و الأحداث مهما كانت درجة خطورتها مع الأخذ بالإعتبار المشاهد التي تؤثر في إنسانية الجمهور ، وكلما كانت السلطة الإعلامية مهتمة بالتجديد و المنافسة مع زميلاتها في الدول الأخرى كلما حققت أعى نسب المشاهدة داخليا و خارجيا ، وعلى هذا الأساس يمكن معالجة مشكلة العزوف الملاحظ على الجمهور الجزائري بالنسبة للقنوات الفضائية الجزائرية ، حيث منذ أن تقلد سلم الحكم السلطوي للإذاعة والتلفزيون من هم أدنى مستوى تسييري من غيرهم ، زادت حجم الهوة بين الجماهير ووسائل الإعلام الجزائرية ، ولعل خير دليل ، ما حصل أمسية البارحة حين جمع اللقاء الكروي الفريقين الجزائري والغامبي ، غاب البث والنقل الجزائري ، و هذا أحد الأسباب علة العزوف ، ومتتبع مسيرة الميزانية الممنوحة لهذا القطاع يستغرب حجمها ، ويكون في قمة الإستغراب حين يكتشف أين تصرف هذه الأموال أو الممنوحات المالية و التقنية و البشرية .
أصبح التلفزيون الجزائري الآن عاجز عن نقل مباراة بين دولة و أخرى بسبب سوء التسيير و غياب روح المسؤولية بين العاملين ، لأن العامل داخل المؤسسة الإعلامية الجزائرية مطالب بتقديم ماهو جديد على الدوام بما فيها الإطلاع على أحدث وسائل البث و الإرسال ، ناهيك عن وسائل الإستقبال التي تعتبر رديئة جدا مقارنة بمؤسسات إعلامية عربية أخرى ، و السؤال المطروح الآن و الذي يحتاج للبحث و التقصي .
- ما هو عمل رجال الإعلام الجزائريين بخلاف مهمة نقل الأخبار بأكثر جودة وسرعة والتغطية الفورية للأحداث من موقعه على المباشر ؟
- ما فائدة إعلام لا يستطيع نقل أخبار و احداث داخلية بنفس السرعة التي تنقله بها قنوات إخبارية ورياضية أخرى ؟
- لماذا لا يهتم رجال الإتصال والعلاقات العامة الجزائريين بالجمهور من حيث إهتماماته وميولاته ورغباته و توفير ما يحب الجمهور توفيره ؟
- لماذا لا نتعلم من الأخطاء و تستوعب الصعوبات التي واجهت من سبقونا ؟
أستسمكم عذرا حين أقول { باه تتعلم يا بني سقسي ماشي خسارة ، مافيها عيب يا بني إذا علموك ، و باه تصيد يا بني يليقلك صنارة ، كونك بحري يا بني خير ما يصيدوك }
أنتظر ردودكم المتميزة على إشكالية المقال ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .