الفوزان: لدينا قواسم مشتركة مع كل طوائف الأرض
كلام جميل للشيخ عبد العزيز بن فوزان الفوزان حول حوار الاديان واننا يجب ان نتعاون مع اصحاب الديانات الاخرى في الامور التي نتفق عليها وهذا بعض ماقاله
(فنتعاون في محاربة الإلحاد .. نتعاون في رفع الظلم عن المسلمين وغيرهم .. نتعاون في مكافحة المخدرات.. نتعاون في محاربة الإرهاب العالمي الموجه للمسلمين وغيرهم.. نتعاون في حماية البيئة ... نتعاون في تحقيق مكارم الأخلاق ... نتعاون في محاربة الإيدز .. نتعاون في محاربة الشذوذ والإجهاض .. نتعاون في مكافحة الفساد .. نتعاون في حماية حقوق الإنسان بمعناه الذي قرره الإسلام قبل أن تقرره أو حتى تدعو له هذه المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية وغيرها.
وقد قال تعالى {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ففي هذه الآية الكريمة أمر الله بالعدل والإنصاف مع الأعداء ثم دعا إلى التعاون ولكن على البر والتقوى.
كذلك قال صلى الله عليه وسلم : "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت".
قال هذا لاتفاق الحلف الذي كان نصرة للمظلومين مع مقاصد الشريعة، فلا بد من الحوار للتعاون على القواسم المشتركة والمصالح بيننا وبينهم, ولا توجد طائفة إلا بيننا وبينهم قاسم مشترك من الخير والبر)
اما كلمة خادم الحرمين الشريفين في افتتاح المؤتمر وهذا بعض ماقاله:
(إننا جميعا نؤمن برب واحد، بعث الرسل لخير البشرية في الدنيا والآخرة واقتضت حكمته سبحانه أن يختلف الناس في أديانهم، ولو شاء لجمع البشر على دين واحد، ونحن نجتمع اليوم لنؤكد أن الأديان التي أرادها الله لإسعاد البشر يجب أن تكون وسيلة لسعادتهم.
لذلك علينا أن نعلن للعالم أن الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي إلى النزاع والصراع، ونقول إن المآسي التي مرت في تاريخ البشر لم تكن بسبب الأديان، ولكن بسبب التطرف الذي ابتلي به بعض أتباع كل دين سماوي، وكل عقيدة سياسية.
أيها الأصدقاء:
إن الإنسان قد يكون سبباً في تدمير هذا الكوكب بكل مافيه، وهو قادر أيضاً على جعله واحة سلام وأطمئنان يتعايش فيه أتباع الأديان والمذاهب والفلسفات، ويتعاون الناس فيه مع بعضهم بعضاً باحترام، ويواجهون المشاكل بالحوار لا بالعنف. )
والذي يهمنا هنا ليت المسلمون يجلسون فيما بينهم ويعملون فيما يتفقون فيه فيما بينهم وما اكثر مواطن الاتفاق فإذا جلسنا وتوجهنا الى اصحاب الديانات الاخرى فلماذا لانجلس مع بعضنا ونتعاون على دحر الظلم والفساد ......لكن للاسف التبديع والتضليل والتكفير.......والقائمة طويلة
كلام جميل للشيخ عبد العزيز بن فوزان الفوزان حول حوار الاديان واننا يجب ان نتعاون مع اصحاب الديانات الاخرى في الامور التي نتفق عليها وهذا بعض ماقاله
(فنتعاون في محاربة الإلحاد .. نتعاون في رفع الظلم عن المسلمين وغيرهم .. نتعاون في مكافحة المخدرات.. نتعاون في محاربة الإرهاب العالمي الموجه للمسلمين وغيرهم.. نتعاون في حماية البيئة ... نتعاون في تحقيق مكارم الأخلاق ... نتعاون في محاربة الإيدز .. نتعاون في محاربة الشذوذ والإجهاض .. نتعاون في مكافحة الفساد .. نتعاون في حماية حقوق الإنسان بمعناه الذي قرره الإسلام قبل أن تقرره أو حتى تدعو له هذه المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية وغيرها.
وقد قال تعالى {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ففي هذه الآية الكريمة أمر الله بالعدل والإنصاف مع الأعداء ثم دعا إلى التعاون ولكن على البر والتقوى.
كذلك قال صلى الله عليه وسلم : "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت".
قال هذا لاتفاق الحلف الذي كان نصرة للمظلومين مع مقاصد الشريعة، فلا بد من الحوار للتعاون على القواسم المشتركة والمصالح بيننا وبينهم, ولا توجد طائفة إلا بيننا وبينهم قاسم مشترك من الخير والبر)
اما كلمة خادم الحرمين الشريفين في افتتاح المؤتمر وهذا بعض ماقاله:
(إننا جميعا نؤمن برب واحد، بعث الرسل لخير البشرية في الدنيا والآخرة واقتضت حكمته سبحانه أن يختلف الناس في أديانهم، ولو شاء لجمع البشر على دين واحد، ونحن نجتمع اليوم لنؤكد أن الأديان التي أرادها الله لإسعاد البشر يجب أن تكون وسيلة لسعادتهم.
لذلك علينا أن نعلن للعالم أن الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي إلى النزاع والصراع، ونقول إن المآسي التي مرت في تاريخ البشر لم تكن بسبب الأديان، ولكن بسبب التطرف الذي ابتلي به بعض أتباع كل دين سماوي، وكل عقيدة سياسية.
أيها الأصدقاء:
إن الإنسان قد يكون سبباً في تدمير هذا الكوكب بكل مافيه، وهو قادر أيضاً على جعله واحة سلام وأطمئنان يتعايش فيه أتباع الأديان والمذاهب والفلسفات، ويتعاون الناس فيه مع بعضهم بعضاً باحترام، ويواجهون المشاكل بالحوار لا بالعنف. )
والذي يهمنا هنا ليت المسلمون يجلسون فيما بينهم ويعملون فيما يتفقون فيه فيما بينهم وما اكثر مواطن الاتفاق فإذا جلسنا وتوجهنا الى اصحاب الديانات الاخرى فلماذا لانجلس مع بعضنا ونتعاون على دحر الظلم والفساد ......لكن للاسف التبديع والتضليل والتكفير.......والقائمة طويلة