التفاعل
11.9K
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 15 أوت 2009
- المشاركات
- 3,713
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 22
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن العلاقة بين الإخوة لا تقاس بعدد اللقاءات ولا بكثرة الاتصالات بل بما يبقى في القلب رغم انشغالات الحياة
فمن الطبيعي أن تتغير تفاصيل العلاقة عندما يكبر الجميع وتتوزع المسؤوليات وتتباين الاهتمامات لكن ليس من الطبيعي أن يصبح الانشغال مبررا دائمًا لغياب السؤال والاهتمام
في رأيي المسافة الحقيقية لا تصنعها الأيام ولا اختلاف الظروف بل يصنعها التجاهل وتراكم العتاب وغياب المبادرة وقد يكون الأخ قريبا منك في المكان لكنه بعيد عنك شعورا وقد تفصل بينكما المسافات وتبقى المحبة حاضرة
أما ذكريات الطفولة فهي جميلة لكنها وحدها لا تكفي للحفاظ على علاقة في الحاضر فالمحبة تحتاج إلى من يسقيها بالاهتمام والتسامح وصلة الرحم
ولا أرى أن مسؤولية التقارب تقع على الأكبر سنا أو الأصغر بل هي مسؤولية الجميع فلا ينبغي أن ينتظر كل طرف مبادرة الآخر حتى يلتقي العتاب بالعتاب ويضيع الود
والأجمل أن ندرك أن الإخوة ليسوا مجرد أشخاص جمعتنا بهم طفولة واحدة بل هم جزء من حكايتنا الأولى ومن المؤسف أن نسمح لانشغالات الحياة بأن تجعلنا غرباء بعد كل تلك السنوات
فلا تنتظروا مناسبة لتسألوا عن إخوتكم فبعض العلاقات لا تحتاج إلا إلى مبادرة صادقة حتى تستعيد دفأها
ربي يحفظ لي اخوتي ويحفظ لكم اخوتكم
ويديم لمتهم حتى ربي ياخذ امانته
أعتقد أن العلاقة بين الإخوة لا تقاس بعدد اللقاءات ولا بكثرة الاتصالات بل بما يبقى في القلب رغم انشغالات الحياة
فمن الطبيعي أن تتغير تفاصيل العلاقة عندما يكبر الجميع وتتوزع المسؤوليات وتتباين الاهتمامات لكن ليس من الطبيعي أن يصبح الانشغال مبررا دائمًا لغياب السؤال والاهتمام
في رأيي المسافة الحقيقية لا تصنعها الأيام ولا اختلاف الظروف بل يصنعها التجاهل وتراكم العتاب وغياب المبادرة وقد يكون الأخ قريبا منك في المكان لكنه بعيد عنك شعورا وقد تفصل بينكما المسافات وتبقى المحبة حاضرة
أما ذكريات الطفولة فهي جميلة لكنها وحدها لا تكفي للحفاظ على علاقة في الحاضر فالمحبة تحتاج إلى من يسقيها بالاهتمام والتسامح وصلة الرحم
ولا أرى أن مسؤولية التقارب تقع على الأكبر سنا أو الأصغر بل هي مسؤولية الجميع فلا ينبغي أن ينتظر كل طرف مبادرة الآخر حتى يلتقي العتاب بالعتاب ويضيع الود
والأجمل أن ندرك أن الإخوة ليسوا مجرد أشخاص جمعتنا بهم طفولة واحدة بل هم جزء من حكايتنا الأولى ومن المؤسف أن نسمح لانشغالات الحياة بأن تجعلنا غرباء بعد كل تلك السنوات
فلا تنتظروا مناسبة لتسألوا عن إخوتكم فبعض العلاقات لا تحتاج إلا إلى مبادرة صادقة حتى تستعيد دفأها
ربي يحفظ لي اخوتي ويحفظ لكم اخوتكم
ويديم لمتهم حتى ربي ياخذ امانته