• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

عندما يكبر الإخوة ... هل تتباعد القلوب أم تتغيّر ظروف الحياة ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن العلاقة بين الإخوة لا تقاس بعدد اللقاءات ولا بكثرة الاتصالات بل بما يبقى في القلب رغم انشغالات الحياة
فمن الطبيعي أن تتغير تفاصيل العلاقة عندما يكبر الجميع وتتوزع المسؤوليات وتتباين الاهتمامات لكن ليس من الطبيعي أن يصبح الانشغال مبررا دائمًا لغياب السؤال والاهتمام
في رأيي المسافة الحقيقية لا تصنعها الأيام ولا اختلاف الظروف بل يصنعها التجاهل وتراكم العتاب وغياب المبادرة وقد يكون الأخ قريبا منك في المكان لكنه بعيد عنك شعورا وقد تفصل بينكما المسافات وتبقى المحبة حاضرة
أما ذكريات الطفولة فهي جميلة لكنها وحدها لا تكفي للحفاظ على علاقة في الحاضر فالمحبة تحتاج إلى من يسقيها بالاهتمام والتسامح وصلة الرحم
ولا أرى أن مسؤولية التقارب تقع على الأكبر سنا أو الأصغر بل هي مسؤولية الجميع فلا ينبغي أن ينتظر كل طرف مبادرة الآخر حتى يلتقي العتاب بالعتاب ويضيع الود
والأجمل أن ندرك أن الإخوة ليسوا مجرد أشخاص جمعتنا بهم طفولة واحدة بل هم جزء من حكايتنا الأولى ومن المؤسف أن نسمح لانشغالات الحياة بأن تجعلنا غرباء بعد كل تلك السنوات

فلا تنتظروا مناسبة لتسألوا عن إخوتكم فبعض العلاقات لا تحتاج إلا إلى مبادرة صادقة حتى تستعيد دفأها
ربي يحفظ لي اخوتي ويحفظ لكم اخوتكم
ويديم لمتهم حتى ربي ياخذ امانته
​
 
توقيع Oktavio_hinda
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن العلاقة بين الإخوة لا تقاس بعدد اللقاءات ولا بكثرة الاتصالات بل بما يبقى في القلب رغم انشغالات الحياة
فمن الطبيعي أن تتغير تفاصيل العلاقة عندما يكبر الجميع وتتوزع المسؤوليات وتتباين الاهتمامات لكن ليس من الطبيعي أن يصبح الانشغال مبررا دائمًا لغياب السؤال والاهتمام
في رأيي المسافة الحقيقية لا تصنعها الأيام ولا اختلاف الظروف بل يصنعها التجاهل وتراكم العتاب وغياب المبادرة وقد يكون الأخ قريبا منك في المكان لكنه بعيد عنك شعورا وقد تفصل بينكما المسافات وتبقى المحبة حاضرة
أما ذكريات الطفولة فهي جميلة لكنها وحدها لا تكفي للحفاظ على علاقة في الحاضر فالمحبة تحتاج إلى من يسقيها بالاهتمام والتسامح وصلة الرحم
ولا أرى أن مسؤولية التقارب تقع على الأكبر سنا أو الأصغر بل هي مسؤولية الجميع فلا ينبغي أن ينتظر كل طرف مبادرة الآخر حتى يلتقي العتاب بالعتاب ويضيع الود
والأجمل أن ندرك أن الإخوة ليسوا مجرد أشخاص جمعتنا بهم طفولة واحدة بل هم جزء من حكايتنا الأولى ومن المؤسف أن نسمح لانشغالات الحياة بأن تجعلنا غرباء بعد كل تلك السنوات

فلا تنتظروا مناسبة لتسألوا عن إخوتكم فبعض العلاقات لا تحتاج إلا إلى مبادرة صادقة حتى تستعيد دفأها
ربي يحفظ لي اخوتي ويحفظ لكم اخوتكم
ويديم لمتهم حتى ربي ياخذ امانته
​
الإخوة سند العمر و الذكريات معهم لا تتكرر فلا تجعلوا مشاغل الدنيا تحرمكم من بعض
ربي يديم المحبة و يجمع الإخوة دائمًا على الخير
بارك الله فيك على الرد
​
 
توقيع ام أمينة
هل لاحظت أن علاقتك بإخوتك تغيّرت بعد أن كبرتم ؟ و ما السبب في رأيك ؟
ممكن هناك بعض الاختلاف في العلاقة بين أخواتي البنات أراهن الأقرب.. بعكس مع أخي فيها بعض التحفظ.. نظن لأنه هناك فرق بين التعامل مع الجنسين لأنه تحس أنه الاخوات البنات الأقرب ونميل للحديث في أمور مختلفة عكس مع الرجل.
هل الإنشغال بالحياة و المسؤوليات يمكن أن يفسّر قلة التواصل بين الإخوة ؟
ليس كل انشغال يفسر بقلة تواصل مالم تكن عوامل أخرى تحكم أو تجعل من قلة التواصل دريعة.
متى يصبح البُعد بين الإخوة علامة على تغيّر المشاعر و ليس فقط تغيّر الظروف
اذا غاب التواصل.. والدعم في بعض المواقف التي تحتاج لدعم.
لأنه بالنسبة لي كاين أمور ولو تكون مضغوط جدا لكن تجي فرصة أنه لازم تكون حاضر لا أقبل اطلاقا التحجج بالظروف.

هل تعتقد أن ذكريات الطفولة تكفي للحفاظ على قوة العلاقة ؟
ذكريات الطفولة.. لا أراها كافية
من المسؤول أكثر عن الحفاظ على صلة الإخوة : الأكبر سنًا أم الجميع ؟
الجميع مسؤول..
لكن أرى ان المسؤول الأكبر الوالدين في تنشئة أولادهم بترابط أو فتور..

هل يمكن أن يعود التقارب بين الإخوة بعد سنوات من الفتور ؟ و كيف ؟
كيما يقولو الدم عمرو مايرجع ماء.. الأكيد.. بالتنازل أحيانا والتغاضي..
هل إختلاف الشخصيات و الآراء سبب طبيعي للتباعد أم يمكن تجاوزه ؟
يمكن تجاوزه.. مادام كل واحد يعرف حدوده.
ما التصرفات الصغيرة التي تساعد على بقاء المحبة بين الإخوة ؟
التصرفات الصغيرة أراها في الدعم النفسي.. لأنه به تحس أنه عندك سند..

ما النصيحة التي تقدمها لمن يشعر أن علاقته بإخوته أصبحت أبعد مما كانت ؟
نصيحتي اذا كان الوالدين عايشين.. أنهم يديرو لمات ولو في المناسبات.. لأنه يجي وقت ويتوحشوا هذي الجمعات لما يغيب الوالدين..
ربي يصلح الحال بين الجميع

ومشكورة أختي أم أمينة على الموضوع
 
ممكن هناك بعض الاختلاف في العلاقة بين أخواتي البنات أراهن الأقرب.. بعكس مع أخي فيها بعض التحفظ.. نظن لأنه هناك فرق بين التعامل مع الجنسين لأنه تحس أنه الاخوات البنات الأقرب ونميل للحديث في أمور مختلفة عكس مع الرجل.

ليس كل انشغال يفسر بقلة تواصل مالم تكن عوامل أخرى تحكم أو تجعل من قلة التواصل دريعة.

اذا غاب التواصل.. والدعم في بعض المواقف التي تحتاج لدعم.
لأنه بالنسبة لي كاين أمور ولو تكون مضغوط جدا لكن تجي فرصة أنه لازم تكون حاضر لا أقبل اطلاقا التحجج بالظروف.

ذكريات الطفولة.. لا أراها كافية

الجميع مسؤول..
لكن أرى ان المسؤول الأكبر الوالدين في تنشئة أولادهم بترابط أو فتور..


كيما يقولو الدم عمرو مايرجع ماء.. الأكيد.. بالتنازل أحيانا والتغاضي..

يمكن تجاوزه.. مادام كل واحد يعرف حدوده.

التصرفات الصغيرة أراها في الدعم النفسي.. لأنه به تحس أنه عندك سند..


نصيحتي اذا كان الوالدين عايشين.. أنهم يديرو لمات ولو في المناسبات.. لأنه يجي وقت ويتوحشوا هذي الجمعات لما يغيب الوالدين..
ربي يصلح الحال بين الجميع

ومشكورة أختي أم أمينة على الموضوع
الترابط العائلي لا تصنعه صلة الدم وحدها بل تقويه المواقف و الإهتمام و الوقوف إلى جانب بعضنا وقت الشدة و وقت الحاجة
كما أساندكِ عندما ذكرتِ دور الوالدين في جمع الأبناء فوجودهما بركة و لمتهما نعمة لا تعوض
ربي يرحم والديك و يجعل مثواهما الجنة
بارك الله فيكِ على الرد
​
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom