التفاعل
12
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2006
- المشاركات
- 296
- آخر نشاط
لاحظنا في الأعوام القليلة الماضية كثرة عدد العوانس و لهذا ارتأيت أن أضع هذا الموضوع و خاصة اليوم عيد المرأة .
سؤال بسيط فيه الحل ؟
عندما تبحث عن شخص معين و تعرف أنه مثلا في البيت؟ هل تبحث عنه في السوق ؟ أو في مكان عمله ؟
هذا هو بيت القصيد : في القديم كانت كل النساء محجوبات في المنزل و رغم هذا فنسبة العنوسة عندهن شبه منعدمة أما الآن فكل النساء في الشارع و العمل و السوق و لكن نسبة العنوسة تقترب إلى نسب كبيرة جدا لماذا؟
الجواب هو أن المرأة بصرف النظر عن سببها للخروج من المنزل إما للعمل أو التفسح أو البحث عن الرجل الزوج فإنها تركت مكتوبها ورائها فالله قال لها أن تجلس في بيتها و سيأتيها قسمها إلى حد عتبة المنزل و تشترط عليه كما تريد لكنها ارتأت أن تخرج لتبحث عنه في مكان غير مكانه .
و تضن بعض الفتيات أنها إن تجملت و لبست أفخر اللباس و أظهرت بعض مفاتنها أنها ستجلب من تريد و لكنها لا تدري أن الرجل عندما يراها هكذا يستأذب حتى و لو كان حملا وديعا و يراودها و يغازلها و يعدها بالزواج و الخلفة و الأولاد و سرعان ما يقضي حاجته فالسلام عليها إلى المغرورة الأخرى.
نعم و إذا أردتم التأكد من قولي فلاحظوا فقط في محيطكم الصغير ستجدون أن جل من جلسوا في البيت تزوجوا في أقرب وقت أما اللاتي خرجن للعمل و خاصة العمل أو الدراسة (دبلوم وراء دبلوم) المهم لا تبقى في المنزل فإنهن لم و أستغفر الله إن قلت لن يتزوجوا لهذا :
أختي الفاضلة أنصحك في القعود في بيتك حتى يأتيك القسم وحده و لا تستعجلي فإن الله يرى ما في القلوب .
و لا تقولي (قريت باش نقعد في الدار) فاختاري إم بيت وعائلة و زوج يسكن إليك أو إلى غابة من الذئاب التي جعلتهم أنت ذئاب بلباسك و نظراتك و تصرفاتك فالرجل دائما هنا الضحية حقا لأنه لو لم تفتنيه لما فتن و لو لم تريه ما يحرك غريزته لما نظر إليك نظرة غير بريئة .
سامحوني على الإطالة و شكرا
سؤال بسيط فيه الحل ؟
عندما تبحث عن شخص معين و تعرف أنه مثلا في البيت؟ هل تبحث عنه في السوق ؟ أو في مكان عمله ؟
هذا هو بيت القصيد : في القديم كانت كل النساء محجوبات في المنزل و رغم هذا فنسبة العنوسة عندهن شبه منعدمة أما الآن فكل النساء في الشارع و العمل و السوق و لكن نسبة العنوسة تقترب إلى نسب كبيرة جدا لماذا؟
الجواب هو أن المرأة بصرف النظر عن سببها للخروج من المنزل إما للعمل أو التفسح أو البحث عن الرجل الزوج فإنها تركت مكتوبها ورائها فالله قال لها أن تجلس في بيتها و سيأتيها قسمها إلى حد عتبة المنزل و تشترط عليه كما تريد لكنها ارتأت أن تخرج لتبحث عنه في مكان غير مكانه .
و تضن بعض الفتيات أنها إن تجملت و لبست أفخر اللباس و أظهرت بعض مفاتنها أنها ستجلب من تريد و لكنها لا تدري أن الرجل عندما يراها هكذا يستأذب حتى و لو كان حملا وديعا و يراودها و يغازلها و يعدها بالزواج و الخلفة و الأولاد و سرعان ما يقضي حاجته فالسلام عليها إلى المغرورة الأخرى.
نعم و إذا أردتم التأكد من قولي فلاحظوا فقط في محيطكم الصغير ستجدون أن جل من جلسوا في البيت تزوجوا في أقرب وقت أما اللاتي خرجن للعمل و خاصة العمل أو الدراسة (دبلوم وراء دبلوم) المهم لا تبقى في المنزل فإنهن لم و أستغفر الله إن قلت لن يتزوجوا لهذا :
أختي الفاضلة أنصحك في القعود في بيتك حتى يأتيك القسم وحده و لا تستعجلي فإن الله يرى ما في القلوب .
و لا تقولي (قريت باش نقعد في الدار) فاختاري إم بيت وعائلة و زوج يسكن إليك أو إلى غابة من الذئاب التي جعلتهم أنت ذئاب بلباسك و نظراتك و تصرفاتك فالرجل دائما هنا الضحية حقا لأنه لو لم تفتنيه لما فتن و لو لم تريه ما يحرك غريزته لما نظر إليك نظرة غير بريئة .
سامحوني على الإطالة و شكرا