التفاعل
543
الجوائز
333
- تاريخ التسجيل
- 30 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 1,917
- آخر نشاط
هذه ليست قصة بل هي واقعة
في مشهد من مشاهد حياة الانسان
اخبرني بها صديقي وكتبها لي وسمح لي لانقلها
وها انا انقلها في هذا المنتدى الرائع بروائع اعضائه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال احبتي في الله
اليوم بكتب هذا الموضوع ليس من بوح قلمي بل من بوح احساسي
وبتمني اني اقدر اوصل لكم مشهد صغير بالحياة يمكن يمر على اغلبنا دون حتى الالتفات ليه
اليوم قابلت بعملي (كطبيب اسنان) احد المرضى من الاطفال ومصطحب معه اباه وأمه واخته الصغيرة
وإذ بوالده يطلب مني معالجة ابنه الذي لم يقدر ان ينام البارحة من كثر الالم الذي بكاه طول الليل
واليكم المفاجأة الاب(ابكم ...اصم) يحاول افهامي مما يشكيه ولده ووجهه بشوش ومفعم بالحيوية والابتسام
وعند حديثي مع الطفل وجدته يستقبل كلامي بكل ذهول وينظر الى باستغراب فإذا بوالده مبتسما مرة اخرييشير لى انه الطفل هو الاخر (ابكم اصم)
فاذا بي التفت للام في محاولة مني لطلب المساعدة في علاج ابنها
فوجدتها هي الاخري (بكماء صماء )
واليكم ان تتخيلوا اخر ضلع بالمربع ان الاخت هي الاخري نفس الحال
وفوجئت انه العائلتين للاب والام لهم نفس السلالة
بمعني انه الشجرة العائلية كلها فيها نفس الابتلاء (عافانا الله جميعا)
والله انه عمري ما دقت حلاوة في التعامل مع اي مريض مثل هذه العائلة
ويكفيني انه الطفل رحل وهو مرتاح اينعم بعد جهود مضنية ولكن اهم شيء شفته بالاخر هي ابتسامته
ورحلت العائلة بعد شوية دردشة سارت معي حتي اني تلذذت وقتها بالصمت واكتفيت بمشاركتهم الاشارة وتحريك الشفاة
وشردت بالذهن؟؟؟؟؟؟
وكنت قبلها بيوم اسأل والدتي بعد محاضرة استمعت اليها معها عن النميمة والغيبة وغض البصر
*
سائل اياها ....هل الاعمى او الاصم او الابكم مرتاح بالدنيا انه ربنا يمكن حرمه من نعمة لكن حماه من المعصية الممكن تنفيذها بهذه الحواس؟
وهل احنا يلزمنا دائما رقيب وما ينفعش نستخدم النعم فيما يحبه الله ويرضاه ؟
تفتكروا ان هذه العائلة التي يعم حياتها الصمت المطبق تعيش سعيدة؟
وتعليقا على النقطة السابقة انا متأكد انها تعيش سعيدة لانهم لم يكفوا عند حديثي على رفع ايديهم اشارة بالحمد لله عزوجل والابتسامة لم تفارق حياتهم
بمعني انه الشجرة العائلية كلها فيها نفس الابتلاء (عافانا الله جميعا)
والله انه عمري ما دقت حلاوة في التعامل مع اي مريض مثل هذه العائلة
ويكفيني انه الطفل رحل وهو مرتاح اينعم بعد جهود مضنية ولكن اهم شيء شفته بالاخر هي ابتسامته
ورحلت العائلة بعد شوية دردشة سارت معي حتي اني تلذذت وقتها بالصمت واكتفيت بمشاركتهم الاشارة وتحريك الشفاة
وشردت بالذهن؟؟؟؟؟؟
وكنت قبلها بيوم اسأل والدتي بعد محاضرة استمعت اليها معها عن النميمة والغيبة وغض البصر
*
سائل اياها ....هل الاعمى او الاصم او الابكم مرتاح بالدنيا انه ربنا يمكن حرمه من نعمة لكن حماه من المعصية الممكن تنفيذها بهذه الحواس؟
وهل احنا يلزمنا دائما رقيب وما ينفعش نستخدم النعم فيما يحبه الله ويرضاه ؟
تفتكروا ان هذه العائلة التي يعم حياتها الصمت المطبق تعيش سعيدة؟
وتعليقا على النقطة السابقة انا متأكد انها تعيش سعيدة لانهم لم يكفوا عند حديثي على رفع ايديهم اشارة بالحمد لله عزوجل والابتسامة لم تفارق حياتهم
واغلب البيوت حاليا تعيش شقاء لمجرد العجز عن تغيير ديكور المنزل ...
او انه يجيب موبايل احدث موديل... او ان الوالد منعه من الخروج مع اصدقاؤه الليلة او ان محبوبته تخلت عنه
واسدل ستار تفكيري بدموعي المتساقطة وهذه المرة سألت نفسي ...
هل دموعي احساسا بالتقصير في حق الله ورسوله
ام حمدا على ما انا فيه من النعم التي لا تحصى ولا تعد لمن يحس بها
ام لتذكري القبر وما سأفعل فيه
ام بعضا من هذا وذاك
اللهم اغفر لنا ذلاتنا واسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
او انه يجيب موبايل احدث موديل... او ان الوالد منعه من الخروج مع اصدقاؤه الليلة او ان محبوبته تخلت عنه
واسدل ستار تفكيري بدموعي المتساقطة وهذه المرة سألت نفسي ...
هل دموعي احساسا بالتقصير في حق الله ورسوله
ام حمدا على ما انا فيه من النعم التي لا تحصى ولا تعد لمن يحس بها
ام لتذكري القبر وما سأفعل فيه
ام بعضا من هذا وذاك
اللهم اغفر لنا ذلاتنا واسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم اشفي مرضي المسلمين وارحم موتاهم
اللهم امين
اللهم اشفي مرضي المسلمين وارحم موتاهم
اللهم امين