reaction
0
الجوائز
16
- تاريخ التسجيل
- 26 أفريل 2009
- المشاركات
- 345
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 29 سبتمبر 1993
التكبّر هو أن يفكر الإنسان بأنه أفضل من غيره - أكان هذا صحيحاً أم لا - ويشعر الآخرين بذلك. والتكبّر من الصفات السيئة والمنبوذة.
فروع التكبر:
العجيب أنّ للتكبر فروعاً و شعباً كثيرةً و متعددةً.
1ـ الأنانية و الغرور;
2ـ حب الذات و الخيلاء;
3ـ الغطرسة;
4ـ تعظيم الذات;
5ـ قمة الأنانية و الاعجاب بالنفس.
آثار التكبر:
عدّوا للتكبر آثاراً جمّةً من ضمنها:
يلقي التكبر غشاءاً بين المرء و عيوبه فيؤدي الى عدم رؤيته لها، بل يراها محاسناً، يرى نقاط الضعف نقاط قوة، فالمسكين و الشقي من لم يستطع تحديد محاسنه من عيوبه نتيجة الغرر و الأنانية، و هذا أكبر العراقيل بوجه تكامل الانسان.
أهم مرحلة استند عليها علماء الأخلاق الذين كتبوا عن السير و السلوك هي مرحلة التكبر، أى لا توجد أىّ مرحلة أسمى و أرفع منها برأيهم، لأنّ المرء لايصل الى منزلة لقاء الله و القرب الالهي إلاّ عندما يستطيع أن ينسى نفسه ولا يرى و لا يطلب سوى الله، و لا يفكر في غيره. إن لم ينسَ نفسه يفكر فيها و التفكير بالذات شرك أيضاً. الموحد الحقيقي هو الذي يذوب في جماله فقط، و هذه مسألة عسيرة جداً، لأنّ طالب العلم في مظانّ هذه المسألة، فيقدم الناس للسلام عليه و يحترمونه و يكرمونه، و يصلون على النبي لأجله، و يوصل بعض المتملقين الانسان الى قمة العرش بكلامهم المعسول.
يحتاج الانسان هنا الى روح قوية و مقتدرة جداً لكي لا يغترّو ينسى نفسه.
سئل في ذيل الحديث: يا رسول الله هل ينجو من الكبر أحد؟ فقال النبي: نعم، ثم ذكر أشياءاً للمثال طبعاً، مثل أن يلبس المرء الصوف، و أن لا يكون مركبه جالباً للتكبر، و أن يحلب حيوانه بيده، و يجالس الفقراء و المساكين. باختصار المراد كسر صنم التكبر.
عوامل تحطيم الغرور:
يغترّ أغلب الناس بالحصول على الامكانيات المادية و الوصول الى المنصب و المنزلة، و هذا الغرور من أكبر أعداء سعادة البشر، و كما جاء في القرآن الكريم يكون الشرك و الكفر عاقبة الغرور. من أجل ذلك استعمل القرآن الكريم ـ الكتاب التربوي الممتاز ـ طرقاً مختلفةً لهدم و سحق ذلك الغرور: يصور أحياناً الفناء و العدم و عدم الاستقرار للثروات المادية(2)، و يحذر أحياناً أخرى من أنّ هذا الثروات يمكنها أن تصبح عدوةً لكم (3)، و ينبّه الناس أحياناً عن طريق ذكر مصير المغرورين في التاريخ كقارون و فرعون، و يمسك أحياناً يد الانسان لينقله الى ماضيه، يعني عندما كان نطفةً تافهةً أو تراباً عديم القيمة، أو يصور له مستقبله الذي لا يختلف كثيراً عن ماضيه، ليعلم أنّ الغرور عمل أحمق بين هذين الضعفين و العجزين، (مثل: الطارق الآية 6; السجدة الآية 8; القيامة الآية 38).
و على هذا فالقرآن استفاد من جميع الوسائل لإحباط هذه الصفة و العادة الشيطانية التي كانت سبباً لجرائم عظيمة على مرّ التاريخ.
لكن من المسلّم أنّ المؤمنين الواقعيين و ذوي التحمل الكبير لايفتتنون بهذه الصفة القبيحة بنيلهم منصباً أو ثروةً أبداً. أولئك لايغترّون فحسب بل لايقع أدنى تغيير في برنامج حياتهم، إنّهم يعتبرون جميع هذه الأمور زينةً مستعارةً تنهار بهبوب النسيم
فروع التكبر:
العجيب أنّ للتكبر فروعاً و شعباً كثيرةً و متعددةً.
1ـ الأنانية و الغرور;
2ـ حب الذات و الخيلاء;
3ـ الغطرسة;
4ـ تعظيم الذات;
5ـ قمة الأنانية و الاعجاب بالنفس.
آثار التكبر:
عدّوا للتكبر آثاراً جمّةً من ضمنها:
يلقي التكبر غشاءاً بين المرء و عيوبه فيؤدي الى عدم رؤيته لها، بل يراها محاسناً، يرى نقاط الضعف نقاط قوة، فالمسكين و الشقي من لم يستطع تحديد محاسنه من عيوبه نتيجة الغرر و الأنانية، و هذا أكبر العراقيل بوجه تكامل الانسان.
أهم مرحلة استند عليها علماء الأخلاق الذين كتبوا عن السير و السلوك هي مرحلة التكبر، أى لا توجد أىّ مرحلة أسمى و أرفع منها برأيهم، لأنّ المرء لايصل الى منزلة لقاء الله و القرب الالهي إلاّ عندما يستطيع أن ينسى نفسه ولا يرى و لا يطلب سوى الله، و لا يفكر في غيره. إن لم ينسَ نفسه يفكر فيها و التفكير بالذات شرك أيضاً. الموحد الحقيقي هو الذي يذوب في جماله فقط، و هذه مسألة عسيرة جداً، لأنّ طالب العلم في مظانّ هذه المسألة، فيقدم الناس للسلام عليه و يحترمونه و يكرمونه، و يصلون على النبي لأجله، و يوصل بعض المتملقين الانسان الى قمة العرش بكلامهم المعسول.
يحتاج الانسان هنا الى روح قوية و مقتدرة جداً لكي لا يغترّو ينسى نفسه.
سئل في ذيل الحديث: يا رسول الله هل ينجو من الكبر أحد؟ فقال النبي: نعم، ثم ذكر أشياءاً للمثال طبعاً، مثل أن يلبس المرء الصوف، و أن لا يكون مركبه جالباً للتكبر، و أن يحلب حيوانه بيده، و يجالس الفقراء و المساكين. باختصار المراد كسر صنم التكبر.
عوامل تحطيم الغرور:
يغترّ أغلب الناس بالحصول على الامكانيات المادية و الوصول الى المنصب و المنزلة، و هذا الغرور من أكبر أعداء سعادة البشر، و كما جاء في القرآن الكريم يكون الشرك و الكفر عاقبة الغرور. من أجل ذلك استعمل القرآن الكريم ـ الكتاب التربوي الممتاز ـ طرقاً مختلفةً لهدم و سحق ذلك الغرور: يصور أحياناً الفناء و العدم و عدم الاستقرار للثروات المادية(2)، و يحذر أحياناً أخرى من أنّ هذا الثروات يمكنها أن تصبح عدوةً لكم (3)، و ينبّه الناس أحياناً عن طريق ذكر مصير المغرورين في التاريخ كقارون و فرعون، و يمسك أحياناً يد الانسان لينقله الى ماضيه، يعني عندما كان نطفةً تافهةً أو تراباً عديم القيمة، أو يصور له مستقبله الذي لا يختلف كثيراً عن ماضيه، ليعلم أنّ الغرور عمل أحمق بين هذين الضعفين و العجزين، (مثل: الطارق الآية 6; السجدة الآية 8; القيامة الآية 38).
و على هذا فالقرآن استفاد من جميع الوسائل لإحباط هذه الصفة و العادة الشيطانية التي كانت سبباً لجرائم عظيمة على مرّ التاريخ.
لكن من المسلّم أنّ المؤمنين الواقعيين و ذوي التحمل الكبير لايفتتنون بهذه الصفة القبيحة بنيلهم منصباً أو ثروةً أبداً. أولئك لايغترّون فحسب بل لايقع أدنى تغيير في برنامج حياتهم، إنّهم يعتبرون جميع هذه الأمور زينةً مستعارةً تنهار بهبوب النسيم