كأنه اليوم ولد وهذه السيجارة تتأكل في يده ربما كان على موعد متأخر مع أقداره عندما قرأ لها همس في سره هو كل كلامه في سره هو هروبه أليه جرب ذات يوم ان يحتظن الشمس فأعدموه لايبالي بالبوليس ولا بنفاذ الصوت أو السجائر فنجان القهوة يكفيه ليمر إلى عالمها هي منتهى المرح والسكون في غفلة عن ايامه
يعترف بأن عمره مر في لحظة فارغة سماها مولده قليل من النبيذ المرسوم وعدد مهمل يضاف إلى كل شيء مهمل أمامه حتى سريره تسمر على المرآة الأفقية
لحظة هذا الدوار الذي يهزه منذ مدة طعم القهوة مر السكر مر قبل اليوم في عالمه الرمادي المغطى بأيزار باهت سيفرك عينيه وكفيه لن يبالي بما ستقوله العرافة كم يعشق أن يبسط كفه لها كم يعشق أن يضحك في صمته يعرف أن حبيبته تسكن البحر ولابحر في أرضه
تقلب بتنهيدة أبرد من هذا الصباح تحرق أوراقه تنثرها وتسقط السيجارة من فهمه يبتلع الحسرة والحرقة يبتلع الفضاء تذكر أن يخيط بابه بظلمة الغرفة أه ظلمة الغرفة تضحكه أو تخيفه أو تبكيه نعم تبكيه في سهو منه في سهو منها هي الساكنة في بحر العرافة لامجال الأن لينتظر رنة الهاتف ولامجال لتبقى قهوة باردة كغرفته تمام
مسكين لايحب هذه المفردة لايحب أن ترمقه هذه العذراء بنظرة خفية مل أن يجوب شارعه كل يوم ومل أن يمتطي ليله ليركن إليها حبيبته عروس البحر
أنتهى عصر يومه أنتهى الصباح أيضا تأخرت الشمس هذا العام موسم الحصاد والأعراس وقليل من البكاء البعيد حتى العيد معلق لأشعار أخر
أيها الفتى نعم أنت أستدر قليلا ألايكفيك أن تقرأ من أوراقها حبا مصادرا أو مختوم بطلاسم الجن هي خرافة فأعترف قبل أن توغل في النسيان والسقوط من أعلاك
أنت نعم ومن غيرك أقلب على جرحك وعينيك وماضيك تراب الملح أجلس على منتهى أوراقك ولاتعبث.....سيجارتك تآكلت وقتك تأكل..ارضك تآكلت....وهي عذراء من خرافات الجن مكتوب على بابها أنها موعودة لآحلام بعيدة وحلمك مصادر
نعم أنت تآكلت سجارتك تآكل جسدك.....تآكلت أحلامك
يعترف بأن عمره مر في لحظة فارغة سماها مولده قليل من النبيذ المرسوم وعدد مهمل يضاف إلى كل شيء مهمل أمامه حتى سريره تسمر على المرآة الأفقية
لحظة هذا الدوار الذي يهزه منذ مدة طعم القهوة مر السكر مر قبل اليوم في عالمه الرمادي المغطى بأيزار باهت سيفرك عينيه وكفيه لن يبالي بما ستقوله العرافة كم يعشق أن يبسط كفه لها كم يعشق أن يضحك في صمته يعرف أن حبيبته تسكن البحر ولابحر في أرضه
تقلب بتنهيدة أبرد من هذا الصباح تحرق أوراقه تنثرها وتسقط السيجارة من فهمه يبتلع الحسرة والحرقة يبتلع الفضاء تذكر أن يخيط بابه بظلمة الغرفة أه ظلمة الغرفة تضحكه أو تخيفه أو تبكيه نعم تبكيه في سهو منه في سهو منها هي الساكنة في بحر العرافة لامجال الأن لينتظر رنة الهاتف ولامجال لتبقى قهوة باردة كغرفته تمام
مسكين لايحب هذه المفردة لايحب أن ترمقه هذه العذراء بنظرة خفية مل أن يجوب شارعه كل يوم ومل أن يمتطي ليله ليركن إليها حبيبته عروس البحر
أنتهى عصر يومه أنتهى الصباح أيضا تأخرت الشمس هذا العام موسم الحصاد والأعراس وقليل من البكاء البعيد حتى العيد معلق لأشعار أخر
أيها الفتى نعم أنت أستدر قليلا ألايكفيك أن تقرأ من أوراقها حبا مصادرا أو مختوم بطلاسم الجن هي خرافة فأعترف قبل أن توغل في النسيان والسقوط من أعلاك
أنت نعم ومن غيرك أقلب على جرحك وعينيك وماضيك تراب الملح أجلس على منتهى أوراقك ولاتعبث.....سيجارتك تآكلت وقتك تأكل..ارضك تآكلت....وهي عذراء من خرافات الجن مكتوب على بابها أنها موعودة لآحلام بعيدة وحلمك مصادر
نعم أنت تآكلت سجارتك تآكل جسدك.....تآكلت أحلامك