قصص و لكن

الموضوع في 'منتدى القصص والروايات' نشر بواسطة كميليا 1996, ‏17 أفريل 2010.

  1. كميليا 1996

    كميليا 1996 :: عضو مُشارك ::

    تاريخ التسجيل:
    ‏9 جانفي 2010
    المشاركات:
    278
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجوائز:
    0
    حالة غش

    اعلن صاحب احد المكاتب الهندسية عن رغبته في تعيين مهندس بمواصفات معينة، فقرر ان ينشر اعلانا في احدى الصحف، قرا الاعلان اثنان من المهندسين.
    وخلال المقابلة الشخصية التي اجراها صاحب المكتب لكلا المهندسين اكتشف انهما متساويان في المواصفات المهنية، وعلى ذلك قرر ان يضع اختبارا تحريريا لكليهما ليتمكن من المفاضلة بينهما، وكان قد حدث ان ترك كل من المختبرين سؤالا واحدا من دون اجابة.
    بعد الاختبار بعدة ايام عاد المهندسان الى المكتب ليعرفا نتيجة الاختبار وايهما سيحصل على الوظيفة.
    دخل اول مهندس الى مكتب المدير وساله عن النتيجة فقال له المدير: «بالرغم من ان كلاكما تساويتما في الاختبار وبالرغم من ان كلاكما تركتما نفس السؤال من دون اجابة، الا انني قررت ان يحصل زميلك على الوظيفة».
    اندهش المهندس للنتيجة وقال له: «ولماذا؟، اذا كنا في نفس المستوى، فلماذا يحصل عليها زميلي ولا احصل عليها انا؟».
    قال له المدير: «لقد اتخذت قراري في الاختيار على اساس الاجابة الخاطئة وليس على اساس الاجابة الصحيحة، اي انني اعتمدت على السؤال الذي لم تجب عنه».
    قال له المهندس: «وكيف ذلك؟»، فرد المدير: «لقد كتب زميلك في اجابة السؤال الذي لم يعرفه عبارة: لا ادري!، اما انت فكتبت في اجابة نفس السؤال عبارة: ولا انا!».

    انه الذكاء

    في احدى المهمات في الصحراء امر المهندس عماله بحفر حفرة بعمق كذا وكذا تحت الارض، وكان الطقس حارا جدا في ذلك اليوم.
    بدا العمال الحفر الى ان نزلوا الى عمق معين، وبينما انهكهم الحر سال احد العمال زميله قائلا: «لماذا نعمل في هذا الجو الحار بينما يجلس المهندس في خيمته تحت الظل؟»، وتناقش الاثنان فيما بينهما حتى قرر احدهما ان يذهب للمهندس في خيمته ويساله.
    وبالفعل ذهب الى الخيمة وسال المهندس عن سبب وجوده في الخيمة بينما هم يعملون في مثل هذه الظروف الصعبة، فما كان منه الا ان قال له بغرور: «انه الذكاء، بمعنى انني اذكى منكم».
    لم يفهم العامل معنى الكلمة فاراد المهندس ان يفسر له وكان امامه طاولة خشبية فقال: «ساضع يدي على هذه الطاولة وعليك ان تضرب يدي بلكمة قوية من يدك».
    استعد العامل بالفعل ووجه ضربة قوية ليد المهندس، الا ان المهندس ازاح يده بسرعة قبل ان تصل اللكمة اليه فارتطمت يد العامل بالطاولة فقال له المهندس: «ارايت؟، هذا ما يسمى الذكاء».
    ذهب العامل الى الحفرة مرة اخرى فساله زميله عما دار بينه وبين المهندس فقال له: «المهندس يقول انه الذكاء»، فلم يفهم العامل الاخر المساله فقال له زميله: «ساضع يدي على وجهي وانت عليك ان توجه لكمة قوية الى يدي قبل ان ازيحها من امام وجهي».

    ماذا في الرمل؟

    عند نقطة التفتيش الموجودة على الحدود الامريكية المكسيكية كان شابا مكسيكيا ياتي كل يوم ليعبر نقطة التفتيش راكبا دراجته الهوائية محملا عليها كيسين من الرمل.
    وفي كل مرة يقوم الضابط بتفتيش الكيسين فلا يجد فيهما غير الرمل فيسمح للشاب بالمرور.
    وبالرغم من ان الشاب كان يمر كل يوم بلا مشاكل حاملا معه اكياس الرمل بعد تفتيشها، الا ان الضابط كان متاكدا من ان هناك امرا ما يحدث، الا انه لم يتمكن من اكتشافه.
    استمر الوضع بهذه الطريقة لمدة طويلة حتى ان الضابط قد انهى خدمته وتقاعد عن العمل.
    وذات يوم حدث ان قابل الضابط المتقاعد ذلك الشاب في احد المطاعم بالصدفة فقرر ان يساله.
    وبالفعل اقترب منه وقال له: «اسمع، انني الان لست ضابطا ولا املك اية صلاحيات ولكني لازلت اشك انك كنت تقوم بتهريب شيء ما في اكياس الرمل، وانا اريد ان اعرف، مجرد فضول!».
    التفت الشاب الي الضابط وقال لة: «لم يكن شيئا في الرمل ولكني كنت اهرب الدراجات الهوائية».

     

مشاركة هذه الصفحة