تحت مسمى المعهد

شبح المتنبي

:: عضو منتسِب ::
عنوان.........
لا يختلف عليه اثنان

تأطير، تأهيل، وبأحسن جودة
إضافة إلى الضمان

تأطير تحت مسمى
في كل يوم ختان

وتأهيل بدروس خصوصية
وتطبيق في الميدان

والجودة لا بد
أن تكون ملازمة للحنان

~~~~~~

فخلف القضبان
كلّهم سيّان

أمي مؤهل لا يثقف
أو مثقف معفى لسبب أمّي

ونادرا ما نجد
"
يتمتع بكامل حقوقه العقلية"
إذن هو شبه إنسان

~~~~~~~~

وما وراء الجدار
تقلب كافة الأدوار

من تستعصم بالجلباب
تتبرأ منه عند الباب

من تتحفظ بالنقاب
يسألها ضميرها بإستغراب
لما كل هذا العقاب

من تستكسي بالحجاب
يراودها إستفسار
لما حتى أخفي
كل هذا الشعر الجذاب؟

~~~~~

خطوة ما وراء الستار
تهوى كل نفس الإنتحار

هناك دواب....
أو كما يقلبون بالعامية
معشر الشباب

شباب دنسوا جنسنا
لطخوا حضارة الزواج
وما بعده إنجاب

شباب قررت شخصياتهم
من أجسادهم الإنسحاب

وتركتهم جثثا
مهجورة ،أوكارا للخراب

ولم تترك لهم ...
من أنفسهم إلا الألقاب

~~~~~~~

بالمعهد المتخصص
في تكوين المهرجين
يستقبل كافة المواطنين

مطلقات، عانسات،متزوجات
مجرمين، إرهابين، أو حتى مجانين

وليس هناك للسن من قوانين
فهو مفتوح للرضّع والمسنين

وحتى أنهم يستقبلون الذين
هم محرمون في الشرع والدين

~~~~~~~

على قارعات المضمار
يتوافد الأنصار

للتأمل أو للتقييم
أو لإيجاد مساحة للحوار

فعلى جانب خشبة
عرض الأزياء
يصطف هؤلاء

نقاد،مستطلعي للخزي والعار
أو معجبون أغبياء

دقيقة صمت ترحما
على مصطلح الكبرياء
ويرفع الستار عن عرض اليوم
ويقيّم أحسن أداء

-
وقوف مائل
وسرعة التجاوب عند الإنحناء

-
خطوات متماسكة متناسقة
لكنها في الأصل عرجاء

-
وسط بمواصفات محدودة
وقوام شديد الإمتلاء

-
شعر ذهبي....
ووشوم بدل الحناء

-
رداء وأي رداء
تتناثر تحته الأشلاء

-
مفاتن نالت
من تحت التنورة الإعفاء

ولأن كلهم بشر
لا فرق هنا بين آدم وحواء.

~~~~~

في ساحات المعهد
تجري حروب منها الباردة
والساخنة أشد
ولأن المنظمة الجاهلية
لحقوق الكتمان
ليس لها قرار محدد
يدين سياسة القتل المتعمد
يبقى كل شخص مهدد

~ ~

فكل يوم تسفك دماء
كل يوم تساق جيوش
من المشاعر إلى البيداء

كل يوم تذّبح قلوب
وتتعرض للنهب والإعتداء

شبه شبر من اللضى
نال كل الشرف والولاء

وربع رطل من شواظ
يبيد مملكة بما فيها
من زعماء

فكل يوم نسمع في الأنباء
-
عشرات القتلى بسهام إبليس
-
عشرات الجرحى لازال حبيس
ووجدت بقايا وأشلاء
وإختفاء ألاف الأبرياء

كل يوم نسمع في الأخبار
-
رجال تقاتلوا لأجل قلب فار
وسالت دماؤهم في أنهار
وحين ترفع القضية للمحكمة
تكون قضية سوء تفاهم
أو مجرد شجار

كل يوم نرى لقطات
من قصة روميو وجوليات
إلا أن كلاهما اليوم
في عداد الأموات


وبعد نهاية الحرب النسوية
-
أحاسيس وراء القضبان
وأخرى مات شهيدا
في ظل التهميش والنسيان

-
قلوب فتنت بألغام

-
إبادة جماعية للشبان
بقنابل من تحت الكتان
وسموم من لحم مجاني
وجزر بها كنوز
تنتظر إكتشافها من قرصان

-
عيون شهدت
ما لم يشهده الشيطان

وتبقى مفردة "المعهد"
أحسن كنية وعنوان





تقبلوا خربشتي المتواضعة
المخلص شبح المتنبي....جمال
 
شكرااا
بارك الله فيك على الموضوع
 
وفيك بارك أخي رياض
على المرور الطيب بصفحتي المتواضعة
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom