التفاعل
140
الجوائز
19
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2010
- المشاركات
- 408
- آخر نشاط
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – هل رأيت ربك ؟ قال: ( نور أنى أراه ) رواه مسلم.
المعنى الإجمالي للحديث :
عندما حكى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ما حدث معه في معراجه إلى السموات العلى، وما رأى فيها من العجائب، وكيف كلّمه ربه جهاراً، دار في خلد الكثيرين مسألة رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه ؟ وهو سؤال توجه به الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - للنبي، فأجابه بأن النور حجبه عن رؤية ربه فلم يره . وأن الله - كما ثبت في أحاديث أخرى - ادخر رؤيته ليراه المؤمنون في الحشر، وفي الجنة، لتكون رؤيته أعظم منن الله عليهم.
نأتي الآن الى الفوائد العقدية التي نستخلصها من هذا الحديث :
1-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ير ربه عز وجل.
2-أن حجاب النور حال دون رؤية النبي لربه.
3-اهتمام الصحابة بمسائل الاعتقاد .
المعنى الإجمالي للحديث :
عندما حكى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ما حدث معه في معراجه إلى السموات العلى، وما رأى فيها من العجائب، وكيف كلّمه ربه جهاراً، دار في خلد الكثيرين مسألة رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه ؟ وهو سؤال توجه به الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - للنبي، فأجابه بأن النور حجبه عن رؤية ربه فلم يره . وأن الله - كما ثبت في أحاديث أخرى - ادخر رؤيته ليراه المؤمنون في الحشر، وفي الجنة، لتكون رؤيته أعظم منن الله عليهم.
نأتي الآن الى الفوائد العقدية التي نستخلصها من هذا الحديث :
1-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ير ربه عز وجل.
2-أن حجاب النور حال دون رؤية النبي لربه.
3-اهتمام الصحابة بمسائل الاعتقاد .
آخر تعديل: