استطلاع حول نتيجة الكلاسيكوا القادم

تتواقع الفوز لمن في كلاسيكوا القادم

  • نادي كتلاني برشلونة

    صوت: 10 52.6%
  • ريال مدريد

    صوت: 9 47.4%

  • مجموع المصوتين
    19
  • الإستطلاع مغلق .

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191
استطلاع حول نتيجة الكلاسيكوا
10.12.2011
 

EL General

:: عضو شرفي ::
إنضم
7 ديسمبر 2009
المشاركات
10,431
النقاط
351
محل الإقامة
تبسة
الفوز للكتلان ان شاء الله
الفوز للأفضل
بوركتم خيرا
 

21 فارس 21

:: عضو فعّال ::
إنضم
15 أوت 2010
المشاركات
1,704
النقاط
83
بدون ادنى شك برشلونة سوف تفوز
وبنتيجة ثقيلة جداااا
 

souhila_95

:: عضو فعّال ::
إنضم
20 فيفري 2009
المشاركات
2,062
النقاط
77
ريال مدريد وبس والباقي خس هههههه انشاء الله الكلاسيكو مدريدي
 

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191

sokito

:: عضو متألق ::
إنضم
27 سبتمبر 2009
المشاركات
4,798
النقاط
331
العمر
27
الفوز ان شاء الله يكون من نصيب ريال مدريد

ان شاء الله 3-0
 

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191
الفوز ان شاء الله يكون من نصيب ريال مدريد





ان شاء الله 3-0




انشاء الفوز




للفريــ ـق الملـــ ـكي
فــ ــيف الريــــــ ـال

احلام بي 3-0 مع MALLORCA OU ZARAGOZA ..........ECT ETC
وقبل كل شيىء لديك الحق في ان تحلم لكن تعود قبل ان تنام لانه سوف ياتيك كوشمار اسمه البرصا


 
آخر تعديل:

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191

اعتبر تشافي هرنانديز لاعب وسط برشلونة الاسباني بطل اوروبا لكرة القدم ان ريال مدريد سيسعى السبت المقبل في الدوري الى الفوز على فريقه باعتماد طريقة الفريق الكاتالوني، وليس على غرار الموسم الماضي.

وقال تشافي المرشح مجددا لنيل جائزة افضل لاعب في العالم، لصحيفة "ماركا" الاسبانية اليوم الاربعاء: "انتقدت العام الماضي طريقتهم الدفاعية على ارض الملعب، لكن هذه السنة اتوقع، بحسب ما رأيناه في مسابقة الكأس السوبر، انهم يريدون الفوز علينا من خلال طريقة لعبنا، وليس على غرار الموسم الماضي".


وكان الفريق الملكي اعتمد في مسابقة الكأس السوبر التي احرزها برشلونة بصعوبة (2-2 و3-2)، تخلى عن خطته الدفاعية التي اعتمدها في مباريات الكلاسيكو لموسم 2010-2011، حيث اتهم المدافع البرتغالي بيبي بتدمير طريقة لعب البلاوغرانا.


وتابع تشافي (33 عاما): "يلعبون جيدا ويعيشون سلسلة من 11 فوزا ويتقدمون عينا 3 نقاط ومباراة أقل. ترتيبهم أفضل، لكن مباريات الكلاسيكو لا علاقة لها بالترتيب".
 

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191
ميسي يعرف شباك ريال جيدا احسن من غرفة نومه الانه بي بساطة زارها 13 مرة

13 مرة


دائما وابدا نقول :

barca c'est MESSI et real c'est KAKA
 

issac570

:: عضو متألق ::
إنضم
1 أكتوبر 2007
المشاركات
3,643
النقاط
191
بكل روح رياضية
هل يستطيع الريال هزيمة البارسا
الكلاسيكو الأسباني الكبير والمنتظر، على مقربة من أن يكشف لنا عن مباراة تتجلى فيها أقوى و أبرز المواجهات الفنية و التكتيكية، بين فريقين قد يعتبرا الأقوى حالياً في العالم.

الريال يأتي بسلسة انتصارات عريضة، بعد أن انتشل نفسه من تعثرين بعيدا عن دياره، و انتقادات للفريق ولاعبيه، استطاع مورينهو بحنكته أن يخفف الضغط الإعلامي عن لاعبيه، و يجعلهم يعودون لأداء ما يمليه عليهم مدربهم. بينما يأتي البارسا بضغط كبير، إذ أنه لأول مرة في عهد بيب جوارديولا يتخلف عن الغريم ب ٦ نقاط كاملة (حتى الآن ٣ نقاط مع بعد مباراة عن الكلاسيكو و مباراة أكثر للريال).

على الرغم من أن الريال هو المرشح الأكبر هذه المرة لحسب الموقعة (من نتائج الاستفتاءات والرهانات)، إلا أن حسابات الكلاسيكو العالمي مختلفة. ميسي و رفاقه لا يعرفون الخوف أمام عدوهم اللدود, فهم يقدمون أفضل ما لديهم سواء كانوا في البرنابيو أم في الكامب نو، فالريال لم يفز على البرسا في البرنابيو منذ عهد شوستر، و أفضل نتائج حققها هي آخر تعادلين.

من الواضح جدا أنه بعد الهزيمة المذلة لمورينهو الموسم الفائت بخماسية نظيفة في معقل البلوجرانا، استطاع الريال أن يعي مقدار الهوة الفنية و النفسية الكبيرة بين الفريقين. هذه الهزيمة هي مفتاح سر تفوق الريال في الوقت الحالي, إذ أنها كانت المنطلق لتوحد اللاعبين لتحقيق هدف واحد: "إنهاء سيطرة برشلونة".

في القسم الثاني من الموسم الماضي، لم يستطع البرشا تكرار الخماسية، بل واجه فريقا تكتيكياً من الدرجة الأولي، استطاع أن يغلق أهم ****** برشلونة (بالخصوص ميسي)، بعد ضربة معلم من مورينهو بوضع بيبي محوراً دفاعياً. البرشا خسر مرة في نهائي الكأس، و فاز مرة واحدة في مباراة مباشرة (ذهاب الشامبيونز ليج), و تعادلين. بعد هذا، تمكن البارسا من الفوز بصعوبة بالغة في كأس السوبر الإسباني بعد أن واجه تكتيكاً مغايراً و شكلاً جديداً للريال، حيث باغت الميرينجي غريمه بالضغط العالي على الخط الخلفي للبرسا، ومحاولة الاستحواذ على الكرة لأطول وقت ممكن (شكل مغاير جداً للصبغة الدفاعية التي اتسم بها الريال في المواجهات الأربع السابقة).

لقد تأهل الفريقان إلى الدور القادم في دوري الأبطال، وأعطي هذا أريحية مسبقة لكليهما ليقدما لنا مباراة من الطراز الأول. لكن, هل سيستطيع الريال هذه المرة، من كسر عقدة برشلونة و الحصول على النقاط الثلاث ليتسع الفارق إلى ٩ نقاط؟

في اعتقاد الكثيرين أن حسم المباريات الصغيرة (بالخصوص مباريات الإياب) في الدوري الإسباني هو مفتاح الفوز بالدوري، إلا أن الفائز في المواجهات المباشرة بين الفريقين هو الفائز بالدوري في السنوات الكثيرة الفائتة، إذ أن ثقل هاتين المبارزتين، يوازي العديد من مباريات الإياب أمام فرق الدوري الإسباني. لذا، فإن نتيجة الكلاسيكو ستحدد مجرى الدوري بشكل كبير.

لكن يا ترى، كيف سيلعب مورينهو أمام كتيبة بيب ؟

الطريقة التي سيلعب بها مورينهو في اعتقادي، ستكون مزيجا من الطريقتين السابقتين الذي لعب بهما. سيلعب بثلاثة محاور (ألونسو و لاس و خضيرة-سيجلس أوزيل على دكة الاحتياط) في منتصف الملعب لكي يتمكن من حد خطورة الوسط الخرافي للبرسا، وسيضغط عالياً على الخط الدفاعي. في اعتقادي، سيفاجأ البرسا بجعل خضيرة صانع ألعاب متقدم، وسيعتمد على بنزيما وكريستيانو و دي ماريا لمباغتة البرشا بالهجمات المرتدة التي تنطلق عاليا من منتصف الملعب (الريال لن يسمح للبرسا للوصول للثلث الأخير من الملعب، إذ أنه إذا وصل البرسا هناك فلبرشلونة الكلمة العليا) و اللعب السريع، مع محاولة الاحتفاظ بالكرة أكثر قدر ممكن.

اللعب بهذه الطريقة هو للمحافظة على شباك الفريق خالية من الأهداف، فالريال حتى لو تعادل، فهو المستفيد من فارق النقاط، لأن الواقع يقول أن البرشا هو في حاجة أكبر للنقاط للحاق بالريال و انتزاع الصدارة منه.

في النهاية, لا يسعني القول إلا أن نتيجة المباراة مفتوحة على مصراعيها، و أمام الريال فرصة لا تعوض لإنهاء هيمنة برشلونة عليه، ما يجعلني أتصور أن المشاهد العربي سيستمتع بمباراة ممتعة إلى آخر حد، فهذا ما نتوقعه دائما و أبداً من كلاسيكو العالم..كلاسيكو البارسا و مدريد.


خمسة أسباب ترجح كفة البارسا على الريال
- تفوق برشلونة على ريال "مورينيو"

العامل النفسي مهم جداً في مثل هذه اللقاءات...برشلونة قابل ريال مدريد تحت قيادة مورينيو في سبع مناسبات، فاز في 3 مباريات، وتعادل في مثلهم وخسر في لقاء وحيد كان لحساب نهائي كأس الملك في المستايا.
البلاوجرانا فاز على ريال "مورينيو" في ثلاث بطولات مختلفة هي: الدوري المحلي، دوري الأبطال وكأس السوبر ما يعطي أفضلية معنوية لرجال بيب جوارديولا في المواجهة المقبلة.

النقطة الأهم هي أن ما سبق من شأنه أن ينقل الضغط من المعسكر الكتالوني إلى المدريدي، حيث أنه صحيح أن برشلونة لا خيار آخر لديه سوى تحقيق الانتصار، فالريال هو الفريق المتصدر والتعادل على أقل تقدير سوف يبقيه على قمة جدول الترتيب، وعليه فإن برشلونة هو من يقع تحت مزيد من الضغط، ولكن كون البارسا متفوقاً على الريال تحت قيادة الرجل الخاص سوف يجعل الأخير مهووساً بكسب برشلونة في هذه المناسبة من أجل كسر التفوق والهيمنة الكتالونية على لقاءات الكلاسيكو في الآونة الأخيرة.

الريال سوف يلعب بحماس واندفاع قد ينقلبان عليه -خصوصاً في ظل تعليمات السبيشيال وان للاعبيه باللعب دون قلق أو خوف من المنافس واحترام الذات وفقاً لصحيفة ماركا- إذا فقد الانضباط التكتيكي (وبالتالي الوقوع في أخطاء أمام فريق منظم مثل برشلونة) أو الثبات الانفعالي ما قد يكلف عناصر الميرينجي بطاقات ملونة وخوض بعض دقائق المباراة منقوصاً في العدد.
أضف إلى ما سبق نتائج برشلونة الإيجابية في البيرنابيو في الفترة الأخيرة...ربما يظن البعض أن اللقاء سوف يكون أسهل على ريال مدريد كونه يخوض الكلاسيكو على أرضه ووسط جماهيره، ولكن بالنظر إلى نتائج لقاءات الفريقين في البيرنابيو في الموسمين الحالي والماضي، نجد أن البارسا قد تعادل في مباراة ذهاب كأس السوبر الإسبانية هذا الموسم بنتيجة 2-2، أما في الموسم الماضي فقد فاز برشلونة بهدفين نظيفين في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال وتعادل في لقاء إياب الليجا، فضلاً عن فوز البلاوجرانا على الريال في عقر داره خلال موسمي 2008-09 و2009-10.

ميسي (عنصر الحسم الأبرز في الفريقين)

اعتدناه مبدعاً ومتألقاً في لقاءات الكلاسيكو...إنه ليونيل ميسي نجم نجوم برشلونة، لعب ميسي دوراً حاسماً في كثير من الكلاسيكوهات آخرها في كأس السوبر الإسبانية عندما سجل هدف الفوز في مباراة الكامب نو التي فاز بها البارسا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قائد التانجو الأرجنتيني هو من حسم المقابلة لصالح فريقه بتسجيل هدف قاتل قبل النهاية بدقيقتين فقط.
في المقابل، لم تظهر إبداعات رونالدو "النجم الأول في مدريد" كثيراً في مواعيد الكلاسيكو باستثناء هدفه الرائع في شباك بينتو في لقاء نهائي الكأس خلال الموسم الماضي، وبالتالي فإن المستويات التي يقدمها ميسي في مباريات الكلاسيكو إذا ما قورنت بمستويات رونالدو تجعلنا نتنبأ بأن كفة برشلونة هي الأرجح بفضل مساهمات مارادونا العصر الحديث.

أهمية نقاط المباراة بالنسبة لبرشلونة للبقاء على طريق المنافسة على اللقب

خسارة برشلونة للقاء السبت المقبل تعني ابتعاده بشكل كبير جداً عن المنافسة على لقب الدوري الموسم الجاري لأن الفارق سوف يتسع إلى 6 نقاط مع ريال مدريد، وفي حالة حصد الميرينجي النقاط الكاملة من لقاء إشبيلية سوف يصبح الفارق 9 نقاط ما يعني صعوبة مهمة البارسا في اللحاق برجال مورينيو.

صحيح أن إحساس البلاوجرانا بأهمية اللقاء غير كافٍ حتى يربحه، ولكن رغبة البارسا في تحقيق الفوز -على خلفية أنه لا يملك حلولاً أخرى- قد تكون في صالحه وهي أمور موجودة في كرة القدم.


المرونة التكتيكية

يتمتع برشلونة بمرونة تكتيكية كبيرة حيث يمكنه اللعب بطريقة 4-3-3، 3-4-3 وأيضاً 3-3-4 (طبقها برشلونة في أجزاء من بعض المباريات وفي مباراة سبورتنج خيخون التي انتهت بفوز البارسا بهدف لأدريانو)، ويستطيع الفريق الكتالوني تغيير طريقة اللعب خلال المباراة عن طريق تغيير مراكز اللاعبين دون الحاجة إلى إجراء تبديلات والدفع بلاعبين جدد من خارج الخطوط.

كما يمتلك البلاوجرانا عديد اللاعبين الذين يمكنهم شغل أكثر من مركز في تشكيلة الفريق مثل أدريانو، إنييستا وماسكيرانو.

قدرة البرسا على استغلال ضعف الجبهة اليسرى للريال

ربما يستغل برشلونة ضعف الجبهة اليسرى لريال مدريد من جديد، فمع الأخذ في الاعتبار أن كريستيانو رونالدو المتمركز على الجبهة اليسرى لا يقوم بواجبات دفاعية كبيرة، فإن الحمل يكون في الأغلب على متوسط الميدان من الجانب الأيسر بالإضافة إلى مارسيلو.

ومع تواجد وسط قوي كوسط برشلونة فإن متوسط الميدان المذكور (في الأغلب يكون تشابي ألونسو) سيكون منكفئاً على تغطية مركزه بشكل رئيسي لمنع سيطرة تشافي وإنيستا على هذه المنطقة وهو ما يجرنا لمواجهات بين جناح البرسا وبين مارسيلو.

في الأغلب سيكون هذا الجناح أليكسس سانشيز وهو مهيأ تماماً لتهديد مارسيلو بتكرار أهداف من عينة هدف ميسي الأول في شباك الريال في ملحمة دوري الأبطال بسانتياجو برنابيو عندما انطلق إبراهيم أفيلاي بسرعته، وكذلك عندما أحرز ميسي الهدف الثالث في شباك الميرينجي في كأس السوبر ليتوج فريقه باللقب بعد أن حول كرة عرضية من زاوية مفتوحة بنفس الطريقة، وربما يكون على مورينيو أن يواجه خطر هذه الثغرة التي ربما تكون الوحيدة في دفاع الريال خلال الكلاسيكو



 
Top