قناة الجزيرة ...... { ابدي رايك حول الموصوع }

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

zella2007

:: عضو مُشارك ::
إنضم
30 نوفمبر 2007
المشاركات
321
نقاط التفاعل
1
النقاط
7
احدثت الثورة في الإعلام، خاصة بعد استعمال الأقمار الصناعية في الاتصالات بدءا من عام 1962، تأثيرا هائلا على تطور الاحداث في العالم وأثرت على ثقافات الشعوب وفتحت الباب على مصراعيه لكل انواع الافكار والمعتقدات والايديولوجيات. ومع تطور الانترنت في الثمانينيات لم يعد هناك أي شيء تحت السيطرة.
واختلف تأثير الثورة الإعلامية على المجتمعات المختلفة، فالمجتمعات الغربية المتطورة تأثرت بها إيجابا، وأما المجتمعات المتخلفة فتأثرت بها سلباً، بمعنى أن الدول والمجتمعات المتخلفة استغلت الوسائل الإعلامية المتطورة في تعميق التخلف الفكري.
عندما دخلت القوات الاميركية العراق في نيسان 2003، ظن الاميركان ان الشعب العراقي سيكون سعيدا بما حصل. فبالإضافة الى فتح ابواب السجون وتحرير كل انواع المساجين، ومن ضمنهم اللصوص والمجرمون، وحل الجيش والشرطة، سمحت لكل المنظمات والاحزاب والقوى الدينية والسياسية بإنشاء صحف وإذاعات وقنوات فضائية حتى بلغ عدد الصحف في العراق نحو 250 صحيفة بعد ان كان عددها في زمن صدام لا يتجاوز اربع يوميات وعدد قليل من الدوريات، كلها تحت سيطرة الحكومة التامة، وكلها هزيلة. وبالاضافة الى الصحف، فتحت منظمات عديدة مواقع على الانترنت. وبدأت الحرب الاعلامية بين هذه المنظمات. وفتحت كل المنظمات الاجرامية ايضا مواقع وزرعت من خلالها بذور الشقاق والحرب الاهلية التى تلت. وكانت كل منظمة تدعي الشرف والوطنية وتتهم المنظمات الاخرى بالعمالة للمحتل. وبدأت هذه المنظمات تذيع بيانات على الانترنت، تستغلها بعض القنوات العربية لتحقيق سبق صحفي تبني شهرتها عليه.
ومع هذه الثورة الاعلامية، اصبحت الاتهامات بالخيانة والعمالة شيئا عاديا في العراق وفي البلدان العربية. فيمكن لأي شخص أن يتهم أي شخص آخر بأنه خائن او عميل اذا اختلف معه في الرأي او اذا سمع إشاعة ضده، وإذا قلت له ان هذه مجرد اشاعة، يعطيك الاجابة السخيفة: ما فيه دخان بلا نار. ويظهر ان الناس يتجاهلون التأثير الكارثي لهذه الاتهامات الخطيرة على المجتمع وعلى نفسيات الاشخاص. تصور ان شخصا يتهم شخصا آخر يعيش معه في نفس البلد ويشرب من مائها وتنطبق عليه نفس القوانين، بالعمالة، لمجرد ان عنده رأي يؤمن به وانه يعتقد ان هذا الرأي يخدم مصلحة البلد. وتخيل الألم الذي تحدثه هذه الاتهامات في النفس. وأكبر خطر تحدثه هذه الاتهامات انها اصبحت شيئا عاديا لا يستحق البحث والتحقيق، في حين ان الخائن الحقيقي او العميل يستحق الموت. ولو احصينا عدد الذين يتهمون بالعمالة نجدهم بالآلاف، وبعضهم قد يكونوا عملاء ولكنهم نادرون جدا. وقد شملت الاتهامات بالعماله العديد من السياسيين والزعماء الاحياء والاموات في بلداننا، وخاصة البلدان التي حصلت فيها انقلابات، ومنهم من خدموا اوطانهم بإخلاص، وأصبح الناس يشككون في كل شيء وفي كل شخص واهتزت ثقة الناس بمبادئهم وبقياداتهم، بحق او بدون وجه حق. وكنا نعتقد ان هذه التصرفات ستخف عندما يصبح عندنا إعلام مستقل ومحايد، ولكن هذا لم يحدث فقد زادت بعض القنوات الفضائية الجديدة الطين بلة.
عندما افتتحت قناة الجزيرة الفضائية سنة 1996، استبشر المثقفون خيرا، وخاصة الذين يتوقون الى الحقيقة ويسعون الى تثقيف وتنوير شعوبهم، واستمر هذا التفاؤل سنتين او ثلاث سنوات. وكانت الجزيرة تظهر حيادا واضحا وتكثر من البرامج التنويرية وتتجنب التصرفات السقيمة التي نراها على محطات التلفزة العربية الرسمية وتعظيم الساسة وبعض الشخصيات بلا مبرر، بالاضافه إلى المهنية العالية التي تميزت بها. ولكن بعض الانظمة العربية والمنظمات القومية والاسلاموية ضاقت ذرعا بها. وكانت اسهل الطرق لمحاربتها اتهامها بالعمالة للغرب، وخاصة لبريطانيا -وذلك لأنها بنيت على اكتاف اعلاميين عرب كانوا يعملون في هيئة الاذاعة البريطانية- اوللمخابرات الاميركية لأن هناك قاعدة عسكرية ضخمة للولايات المتحدة على الاراضي القطرية. وبلغ الامر ببعض الصحف العربية الرسمية ومعلقيها ان بدأوا بمهاجمة مقدمي برامج الجزيرة شخصيا، وسمّى احد المعلقين السعوديين سامي حداد، الإعلامي في الجزيرة، "بفباف" لانه كان يقدم دعاية بفباف على شاشات التلفاز عندما كان يعمل في BBC.
ولكن هذه الحالة لم تدم طويلا لأن الجزيرة اكتشفت اللعبة، فبدأت ترمي هؤلاء بنفس السلاح الذي رموها به وتُزايد على منتقديها وذلك بإعطاء حركات المعارضة في الدول العربية منابر لنشر آرائهم. واستقطبت وأصبحت منبرا لكل الكتاب اليساريين والاسلاميين والقوميين. ورغم انها كانت اول تلفزيون عربي يستضيف الزعماء والمسؤولين الاسرائيليين ويدخلهم كل بيت عربي، اصبحت الجزيرة الاكثر شعبية في العالم العربي والإسلامي وحققت ثلاثة اهداف كبيرة: الاول ان احدا الآن لا يستطيع ان يتهمها بالعمالة، والثاني انها بيضت صفحة قطر وغطت على علاقة التحالف المتين بين قطر والولايات المتحدة - قاعدة العديد من اكبر القواعد الاميركية في العالم - وغطت على صداقتها مع اسرائيل - فوزير خارجيتها كان يقضي اجازته في اسرائيل عندما هاجمت الاخيرة لبنان في تموز 2006 - والثالث انها تجنبت غضب الارهابيين اذ انه كان باستطاعة هؤلاء، اذا اذاعت شيئا لا يعجبهم، ان يهاجموها او يهاجموا مكاتبها او مراسليها في اي جزء من العالم. ولا يستطيع احد ان يلوم الجزيرة على ذلك. ألسنا كلنا -افرادا وحكومات وكتابا ومثقفين - جبناء نخشى الإرهاب ونسكت عليه؟ هل تجرأ احد من كتابنا ان يعترف ان هناك خطأ في تركيبتنا وتربيتنا؟ هل قام اي منا بنقد ذاتي حقيقي قبل ان ينتقد الآخر؟ كل ما نصنعه هو تبرير الأعمال الشنيعة بالقول إن سببها الأصلي هو الغرب.
لا احد يجرؤ الآن ان يصف الجزيرة بالعمالة او بأنها تشجع التحرر الاجتماعي الغربي او الليبرالية، فهي تقدم برامج دينية ومحافظة وتنتقد اميركا والغرب ليل نهار، بالضبط مثل اي ثوري او قومي او اسلاموي اصولي. والانتقاد او التأييد لا يكون مباشراً، وهذا ما يجعله اكثر تأثيراً. ويركز نقد الجزيرة على حقائق معينة، مخفيا او متجاهلا الحقائق التي يقدمها الطرف الآخر واحيانا مركزا على جوانب معينة من طرح الطرف الآخر تكشف ضعفه وتعطي الانطباع انه مفلس. وهذا واضح في معظم اخبار وتقارير هذه المحطة.
وأحيانا تصرح الجزيرة، او تلمح على الاقل، ان الولايات المتحدة تريد تدميرها، وقد صدقها الكثيرون. ولو ان بعض المسؤولين الاميركان أحيانا يفضلون لو ان الجزيرة تسكت عن اخبار معينة، الا انه لم يثبت ان الولايات المتحدة سعت الى تدمير وسيلة اعلام، وذلك لأنها تستفيد من الاعلام، فمن خلاله تعرف ما يدور عند اعدائها واصدقائها على السواء. ففي ايام الحرب الباردة لاحظ عملاء المخابرات الاميركية ان صحيفة ناطقة باسم الحزب الشيوعي في احدى البلدان انقطعت عن الصدور، وعندما استفسروا عن السبب من مصادرهم السرية الخاصة، قيل لهم ان الحزب لم يعد يملك المال لإصدار الصحيفة، وعندها بدأت المخابرات الاميركية بتمويلها سرا عن طريق طرف ثالث. أن في العراق، التي ما تزال تحت حكم الاميركان، عشرات الصحف التي تلعن الاميركان ليل نهار وتخرض عليهم وتتسبب في زيادة أعمال العنف، ولكنها ماتزال تصدر وتوزع بحرية.
ولا يتسع المجال للإسهاب في كل هذه النقاط الآن ولكنني اكتفي بإعطاء الامثلة التالية عن الجزيرة:
1.عندما فجر الارهابيون فنادق عمان سنة 2005، لم نسمع بأي شخص، قريب او بعيد، يدافع عن هذا العمل او يبرره، ولكن تقارير الجزيرة كلها كانت تبريرية. ففي البداية قالت ان الفنادق قريبة من السفارة الاسرائيلية، ولا ندري ماذا يبرهن مثل هذا الكلام، على علاته. ثم اتصلت بـ"نائبة" اردنية سابقة وسألت عن رأيها في الموضوع وقالت هذه الـ"النائبة" ويظهر أنها لم تكن تعرف حقيقة هذه الفاجعة، ان السبب يعود الى ان "الشباب مكبوت", بانية رأيها على افكارها السابقة المعروفة. وانا متأكد انها ندمت كثيرا على ما قالته، ولكن الضرر حدث ولم يعد باستطاعة احد اصلاحه. وفي تقرير آخر، اذاعت الجزيرة عدة مرات تبريرات من جماعة الزرقاوي يقولون فيها ان الهجوم على احد هذه الفنادق استهدف اجتماعا لعدد من المسؤلين في مخابرات دولية في الطابق العلوي ولكنهم لم يفسروا لماذا فجر الانتحاري نفسه في حفل الزفاف وليس في الطابق العلوي. وعندما صرح بعض المسؤولين الإسلاميين الأردنيين بأن القتلى ليسوا شهداء، انبرت الجزيرة لنقل تصريحاتهم في عدة طرق وأشكال ولعدة مرات، ولم تنقل الجزيرة أي من التصريحات التي أطلقها العديد من الناس ينتقدون الهجمات، ومنهم أشخاص كانوا في الماضي من أعوان الزرقاوي.
فإذا لم يكن هذا دفاعا على الإرهاب فماذا عساه ان يكون؟ وبالمناسبة فإن الجزيرة لا تعترف بشيء اسمه ارهاب، وعندما ينطق المذيع بالكلمة يقول "ما يسمى بالارهاب،" بناءً على السياسة التحريرية للقناة. وهذا في الحقيقة تعبير مضحك لأن الارهاب موجود في العالم ويأخذ عدة اشكال فهناك ارهاب فكري على سبيل المثال. والاصح ان يقال مثلا "ما تسميه اميركا بالارهاب" او "ما يسمى الحرب على الارهاب" اذا ارادت الجزيرة ان تظهر في لباس المحايدين.
2. في الصيف الماضي، حاصر الجيش اللبناني مخيم نهر البارد شمال لبنان لاعتقال ومحاكمة جماعة فتح الاسلام المسلحة. ولم يبق احد في العالم إلا وأيد الجيش، لأن الجماعة خارجة عن القانون وارتكبت جرائم في السابق وطُردت من سورية وقائدها مطلوب في الاردن. وفي هذه الاثناء، وعندما كان الجيش اللبناني يتقدم، استطاعت الجزيرة، في بث مباشر، ان تتصل تلفونيا بالمتحدث باسم هذه المجموعة الذي بدأ بالمزايدات المعروفة. فقال ان هدف مقاتليه هو تحرير المسجد الاقصى وان الدول العربية تمنعهم من الذهاب الى فلسطين للجهاد وتغلق الحدود في وجوههم، وانه لو فتحت هذه الحدود لحرروا القدس، وقال ان تحرير القدس يبدأ من لبنان. وبعد ان انهى كلامه، التفتت المذيعة ليلى الشايب الى الصحفي اللبناني الذي كانت تبحث معه قضية فتح الاسلام وقالت له: لماذا تلومون هؤلاء، ان ما يقوله الرجل "رسالة سامية"؟
ولا ادري ماذا كان التأثير العام لهذه المقابلة ولكنني متأكد انها رفعت من معنويات فتح الاسلام وساهمت بالنتيجة في اقناع العديد من الناس البسطاء بوجهة نظرهم. ألم تكن الجزيرة آنذاك منبرا لفتح الاسلام؟ من الواضح لكل عاقل ان كلام الرجل غير منطقي وان المقصود منه اثارة العواطف، ولكنه ترك اثرا بين الناس في هذه المنطقة من العالم الذين يستعملون عواطفهم وليس عقولهم.
وطوال اشهر الحرب في نهر البارد كانت الجزيرة تذيع تقارير تغمز من قناة الجيش اللبناني ولو انها لم تؤيد المتمردين صراحة، مركزة على معاناة سكان المخيم، معطية الانطباع بان الجيش هو المسؤول وليس المتمردون.
3. في 16 ايلول سنة 2001 وبعد خمسة ايام من هجوم القاعدة على نيويورك، نقلت الجزيرة في بث حي خطابا للرئيس بوش. وفي هذا الخطاب هاجم الرئيس بوش القاعدة، وفي احدى الفقرات ذكّر بانه يشن "هذه الحرب على الارهاب" واستعمل كلمة crusade بمعنى حرب. ومن معاني كلمة crusade ايضا غزوة صليبية، ولكنها لا تستعمل بهذا المعنى باللغة الانجليزية ما لم يكن المتحدث يتكلم عن التاريخ. وكلمة crusade بالمعنى التاريخي تكتب Crusade بحرف C كبير، اما كلمة crusade العادية فتكتب بحرف صغير. وتستعمل في الحديث بمعنى "crusade ضد الفقر" او "crusade ضد الجهل" او"crusade ضد الايدز"، ويكثر استعمال هذا التعبير هذه الايام.
وما ان تلفظ بوش بهذه الكلمة حتى اوقف حافظ الميرازي، مراسل الجزيرة، بث الخطاب وأعلن للمشاهدين أن هناك مصيبة، وان "بوش اعلن شيئا خطيرا" وقال ان بوش يعلن "حربا صليبية." غير ان الجزيرة لم تكرر هذا الكلام وتجاهلته نهائيا بعد ان نبهها احد للخطأ. ولكن الجزيرة لم تعتذر او تشرح ما حدث لأن ذلك سيكون محرجا جدا لها. وبعد يوم او يومين اعلنت اسبوعية السبيل الاردنية بأحرف بارزة ان بوش اعلن حربا صليبية على المسلمين، مستشهدة بالجزيرة. وانتشر الخبر في العالمين العربي والاسلامي وعلى ألسنة المشايخ ولم يحاول احد ان يشرح الحقيقة لأنه كان سيتهم بالعمالة. ومايزال العديد من الناس يعتقدون ان هذا الادعاء صحيح. أما في الغرب، حيث الصحافة والاعلام لا تفوته شاردة ولا واردة والذي اكتشف لنا جرائم ابو غريب والتعذيب في غوانتانامو ونقل المتهمين من اميركا واوروبا الى بلدانهم الاصلية لكي يعذبوا فيها، فلم ينتبه الى ما قالته الجزيرة لانه ببساطة غير صحيح، لا بل وسخيف نتج عن ضعف في فهم تعبير باللغة الانجليزية.
من المعروف ان اهم شيء تهتم به الحكومات، سواء كانت متقدمة ام متأخرة، غربية او شرقية، ديمقراطية ام شمولية، هو الاستقرار، فعدم الاستقرار يدمر اي بلد - انظر الى العراق وافغانستان والصومال وغيرها. والشعوب المتقدمة تفهم معنى الاستقرار اما الشعوب المتأخرة فمن السهل حتى للشائعات ان تنال منها وتخلق الفرقة بين ابنائها. ولا بأس ان يتظاهر الناس محتجين ومطالبين بالتغيير، فهذه في الحقيقة ظاهرة صحية تماما، ولكن ان يبدأ المتظاهرون بتدمير الممتلكات العامة والسيارات بمجرد ان ينزلوا الى الشوارع فهو شيء لا تقبله اية حكومة لأن وظيفتها ان توفر الامن لمواطنيها. ان الاختلاف في وجهات النظر لا يولد مشاكل في الدول المتقدمة، ولكنه يخلق عدم الاستقرار في بلداننا، وبينما نجد الشعوب المتقدمة تحتكم الى قوانين ودساتير، تجد الشعوب المتخلفة تأخذ القانون بيدها وكل شخص يحاول فرض ما يظنه صحيحا بالقوة وحتى بقتل من يعارضونه.
ان اكبر خطأ ترتكبه الجزيرة وبعض وسائل الاعلام العربية الاخرى هو استهداف الحكام والتغاضي عن، وحتى تشجيع، التخلف في المجتمعات العربية. فالحكومات حتى لو كانت دكتاتورية او ظالمة، هي من هذه الشعوب ويمكن تغييرها بوسائل سلمية، ديمقراطية، وعقلانية لا تؤدي الى انقسام الشعب وخلق اقتتال داخلي. وانا اريد من الجزيرة ان تدلني على اي دولة عربية تحسن الوضع فيها بعد انقلاب عسكري او غير عسكري، واصبحت حكومتها بعد الانقلاب افضل من حكومتها قبل الانقلاب. يجب على وسائل الاعلام هذه ان تشرح للناس مبادئ الحريه العقلانية الحقيقية، والمحافظة على وحدة الشعوب والاوطان دون اكراه، وان تعودها على صفة من احسن صفات الانسان العاقل، وأعني بهذا النقد الذاتي وعدم تبرير اخطائنا الكثيرة، بل العمل على علاجها، والعلاج يبدأ من التربية.
 
رد: قناة الجزيرة ...... { ابدي رايك حول الموصوع }

مع كل احترامي لرأيك الا اني
لم اصدق منه كلمةو احدة
فالحرب بيننا وبين الغرب حرب صليبية انا شخصيا لا احتاج الىة قول صحفي او شيخ لاعرف ذلك هذا اولا
ثاني مهما كانت اخطاء الجزيرة فانها صرح اعلامي شامخ وهي قناة الرأي والرأي الاخر
لذلك لا عجب اذا تكلمت عن فتح الاسلام او غيرها من الحركات لانها من جهة اخرى فتحت المجال حتى لشارون ليتكلم عبرها ولم نسمع هذا الانتقاد فهل حلال على الصهيوني وحرام على فتح الاسلام
ثم اين كان الجيش اللبناني في حرب تموز نحن بالفعل ضد ابادة الشعب الفلسطيني سواء على يد الجيش الصهيوني او على يد الجيش اللبناني فذاك شعب حر ابي وقد ان الاوان ان ينعم بالامان
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top