التفاعل
973
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 23 نوفمبر 2009
- المشاركات
- 8,711
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 28 أكتوبر
هــل سألت نفسك يومــا ؟
ما سر وجودك ؟ ما حقيقــة حياتك ؟
لمــــ أنتـــــ هنـــأ ؟
قال تعالى ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبــــدون )
اذن انتـــ هنا لتعبـــد الله ....أنت مخلـــوق للعبادة ....
مخلــوق للجنــــة
أنتــــــ هنـــا لتدفع ثمــــن الجنـــــــة
ومن كان وجوده ليكون من أهل الجنة ... كيف يختار الدنيا ؟
كيف يختار الفانـــى ويزهــد فى الباقـــــى ؟
كيف يعمـــر الدور وينســــى القبور ؟
أخــــــــى فى اللـــــه
عندما تنغمس فى الشهوات ....
وتستميلك الحياة بعبثها وزخرفها ....
حين تنسج الغفلـــة خيوطها حول قلبك ....
وتمنع النـــور ان ينسكبـــ رقراقــــا
فى فؤادك ....
حين تغريك الاهــواء ... وتلهيـــك الامانـــى
فتنســــــى ســـر وجـــودك الذى خلقت من أجلـــه
حتى يفاجئــك انقضـــاض المـــوت
قال تعالــى (لقــد كنت فــى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطــاءك
فبصرك اليوم حديد )
الان .... زالت الغفلـــة ... وانكشفـــــ الغطــــاء
.... وتجلت الحقيقــة
صـــريحة .... موجعـــة
ولكــــن ....
بعـــد فواتـــــــ الاوان
الانــــــــــــــــــــ .... حيث لاعمــل .... ولا توبة ... ولا رجعــة ..
قال تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون
لعلي أعمل صالحا فيما تركت كـــلا )
أخـــى فى الله ..
أنتــ الان فى زمن المهلـــة....
فاغتنــم فرصــة وجودك ... واعمل لما هو ات
احرص على نجــاتك قبل مماتــك ..... فانك لم تخلق للدنيا ...
أنت خلقت لتكون من اهل الجنــــة ...
فبدد سحائــب الغفلـــة عن سمائــك ..... واسعــى لمرضاة ربك ....
وتبـــ من معاصيــك ....
فالتوبـــة ميــلاد جديــد لكل يوم ....
ولا تنظر الى عظــم المعصيــة ... بل انظــر اللى عظـــم عفــو ربـــك
وتأمـــل معـــى هــذا الوصفـــــ الدقيق
لمدى فرح الله عز وجل بتوبتك ورجوعك (( لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين
يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة
فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها
فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته
فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها
ثم قال من شدة الفرح
: اللهم أنت عبدي ، وأنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح ) رواه البخاري ومسلم
اللهـــم اشغلنا بما خلقتنا له
ولا تشغلنا بما خلقته لنا