البائس في افريقيا ...

في افريقيا ... هناك دوما مناص ...
للاسف يعتبرون ... الصدق بلاهة ..
وبعتبرون الوفاء .. تعلقا ...
ويعتبرون المشاعر الصادقة ... لعبة لتمضية وقتهم ...
عندما ينتهون منك سيكون حالك من حال السيجارة التي انتهى منها صاحبها. .
في افريقيا ... ان اردت العيش ...
كن مثلهم ...
ان تكون انت ... صعب جدا
اخر ايامي في رواندا
 
حروفي تتكلم عن نفسهآآآ ..

حيآآتي لن تعآد موقن بهذآا ...

أدمنت عادات سيئة كثيرة ...

كلها يهدم جزءا مني ...

لكني لن اتوقف ...

البائس في حضن سهول كينيا ...
 
ذلك اليوم ...

كان يوم نزع الاقنعة . . حقا لم أعرف احدا

غير صديقي المنحرف ... لا زال يثمل بكأسه على رصيف ..

هل تسمح لي ؟؟ .. اعطاني كأسه ...

ودخلنا في موجة صمت رهيب ...

نرقب وجوههم ...

منذ ذلك اليوم ليس لي صديق غير الرصيف ...

حتى صديقي المنحرف اصبح نادر الوجود ..

البائس في بلاد العبيد المتحررين
 
يحزنني ..

ما زال يحزنني ما يقوم به الافارقة حين يقطعون عاج الفيل ... من اجل كيس من المال ..
الافريقي لا تهمه هويته كثيرا ... يسعى عادة لسحقها ...

يحزنني .. حين أرى ذلك المغامر يغامر في عامه مئة مرة فيفشل مئة مرة .. لتجد احدهم مختبأ تحت قبعته ينتقده لا أقول ينتقده بل يترصد فشله فيعتبر فشله نجاحا له ؟؟... اجل يحزنني لأن الاول تعلم مئة مرة والثاني فشل مئة مرة...

يحزنني .. اولئك المعجبين بي بشدة .. فيتحول اعاجبهم غيضا .. فبدل ان يسعى ليكون مثلك.. يسعى جاهدا لأن يحطم سلمك فتهوي انت اليه... عذرا استمتعوا فقط بمشاهدتي -___-


يحزنني .. البائس في بحيرة فكتوريا
 
آخر تعديل:
لست من الجيل الذي يستمتع بلعب البارصا ولا بما يفعله ميسي بالملاعب ...
عاشق لمدفعجية لندن ولو اني ابغض فينغر .. حين اراه يذكرني بحكام العرب ...
احن لرؤية القلعة البيضاء ... استمتع جدا بأناقة زيدان .. وجنون الدون ... لا داعي لصافرات الاستهجان ... فالثور ان مضى لا يحده الا سيف بتار لا عواء الذئاب..
يحزنني ما آل إليه ميلان اليوم ...منذ مرض الزعيم .. لم تعد حلاوة الكرة لسابق عهدها ..
ويبقى البرازيلي رونالدو لاعبي المفضل على مر السنين .. ما زادني الهاما به ... حين اصيب في ركبته لعام ونصف الكل قال انتهى ... لكنه دك شباك احسن عناكب العالم كان بثنائية للتاريخ ...
يبقى سكان قارتي البائسة عشاقا للكرة دون القاب .. يلعبها صغارهم حفاة عراة . . يحللها كبارهم بالمقاهي ... انجازتنا لم تتعدى صور البأس الذي نعيشه
كرة القدم .. في افريقيا ...

 
مشاركتي رقم 1000 اخترت ان يكون مكانك هنا .. بين خربشات مدونتي
اتذكر حين افتتحت مدونتي بدأتها بالمشاركة رقم 200 وقلت انه رقم جيد كبداية
والالفية الاولى ستكون شاهدا عن كل ما خطه قلمي هنا ... اعلم ان لقلمي محبون حتى قلمي لا يرضى حين لا يجدهم يقرأون
يعلم ان له معجبون بالخفاء...
كما يعلم ان هناك من لا يحب ان يراه يخط ... ربما احيانا سيفا بتارا لا قلما ..
اهم شيء انني مقتنع بألف مشاركة ...
بل بكل حرف فيها ...
وشكرا لكل من كان رفيقا وفيا لهذا القلم ..
 
حتى اوراق الخريف المتناثرة لم يكن الغصن الذي حملها ايام الربيع ليرثيها ..
ولم تكن بين صفحات كتاب التاريخ ..
حتى المكان الذي سقطت به ..
تمنى ريحا تعصف بها الى مكان سحيق ..
رحلت كان لم تكن يوما .. رحلت وكفى ..
لتبقى ذكرى لعدسات مصور مبتدأ اعجبه رونقها يوم شبابها ..


البائس الافريقي
 
لا اهتم ..
لا اهتم ان كنت الابله .. الاخرق .. او حتى صاحب الاخطاء المتمادي ...
لا اهتم .. ان كنت المدمن .. او اخر من يخرج من الحانات ..
لا اهتم .. ان كنت اعيش بلا قلب .. قاسيا تماما مثل ديفي جونز
اعيش حاقدا في اعماق البحار ..
لا اهتم .. لما يقولون او لما يخططون .. لاني سـأمضي
وسأمضي كما أريد أنا .. لا كما يريدون ..
لا اهتم .. بكثير من القوانين التي استحدثها المجتمع الحديث

قد اعتبر متمردا او خارجا عن القانون

او متمسكا بما يمليه عليا عالمي البائس من قوانين غبية
لكنــــــــــي حقا لا اهتم
 
لفت انتباهي تناقش شخصين كبيرين في السن عاصرا تطورات هذا البلد ..

فاسهب الاول في الحديث وبدا متشائما جدا وهو يتكلم عن الجيل اليوم والعروشية

قائلا ... حين اصبح النفاق حضارة .. والصدق بلاهة ...

فقاطعه الثاني قبل ان يكمل كلامه ...

دع السياسة لساسة .. حنا جينا ناكلو الفول ونروحو ..

البائس الافريقي
 
لا زلت حين ادخل ذلك المقهى الشعبي الذي ارتاده عادة احظى باهتمام كبير

فالكل يتخطفك بنظرات ويتكلم كلاما تحت انفه ..

تحس نفسك شخصية كبيرة ..

وكل الحكاية ان القهواجي صديقي ويعلم اني مدمن قهوة واحبها في الفنجان ..

فأول ما يراني ينادي كمال دير قهوة فنجنال ل هشام


ولان في ذلك المقهى يوجد فنجان واحد -___- ويكون عادة من نصيبي ..

يخيل لهذا الشعب الافريقي وكأنني حظيت بحذاء ذهبي او ربما كأس ليبارتادوريس للتنس

ارتخي .. تنفس جيدا .. شهيق .. ثم زفير .. المحتوى الذي نرتشفه انا وانت هو نفسه

ولتعلم اخي الافريقي .. انني لم اخترك اخا لي لو لم تجمعنا هاذي البقعة البائسة

فالدنيا من اختارتك قطعا لست انا ...واخوتنا فقط كوننا افارقة ليس اكثر ...

طيور كينيا .. الفصل ما قبل الاخير .
 
FEAR THE WALKING DEAD

هل سبق لك وشاهدت تلك السلسة او غيرها من الموتى السائرين ؟؟

تخيل لو أننا بافريقيتنا التي فيها كل شيء رائع للغاية وتعيش وسط اولئك الموتى الذين عادو للحياة ..

همك الوحيد كل يوم هو النجاة .. How to survive

كيف تحاول النجاة بنفسك من عضة اولئك المتوحشين التي ستجعلك واحدا منهم ..

ماذا حقا لو عشنا هاته الحياة لن تفكر حتى في بأسك اللعين .. كل همك فقط كيف تنجو ...

ماذا بربكم سيحصل لتلك المقاهي الغبية والى اين سيذهب ذلك الشعب المثالي الذي لا يموت ولا يخلاصلو الرصاص ...

واش من بلاصة تلمهم .. سيجرون كالمعتوهين ام سيختبؤون تحت الاشجار ..

ماذا سيحصل لؤلئك الذين يتغنون بالحب ؟؟؟ وماذا عن مشجعي الريال والبرصا هل ستتحول قمصانهم الى لا شيئ ؟؟

ما الذي سيحدث يا ترى ... واااو حقا افريقيا ستأكل بعضها .. اين سيذهب الحراقة يا ترى ؟؟؟

حياتك على المحك صديقي ... ارحل ولا تقلق علي ..

فقط انجو برأسك ..
الموتى يهجمون ... البائس الافريقي
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top