حياة وسط وهم متلاشي

سلااام أخي الأزرق موضوع رااائع كالعاده متميز الله يبارك....أنا شخصيا ساعات نعيش ندخل في أوهام لا مفر منها...بصح نسيطر على روحي شويه ....لأنو ليعيش في أوهام ...ينعزل على الناس ..ويشوف روحو حاجه كبيرة ..بلا محقق والو في حياتو...أنا نفضل نعيش في الواقع ...ونرضى بواش كتبلي ربي سبحانو .
 
توقيع صانعة الإبتسامة
سلااام أخي الأزرق موضوع رااائع كالعاده متميز الله يبارك....أنا شخصيا ساعات نعيش ندخل في أوهام لا مفر منها...بصح نسيطر على روحي شويه ....لأنو ليعيش في أوهام ...ينعزل على الناس ..ويشوف روحو حاجه كبيرة ..بلا محقق والو في حياتو...أنا نفضل نعيش في الواقع ...ونرضى بواش كتبلي ربي سبحانو .
 
توقيع صانعة الإبتسامة
سلااام أخي الأزرق موضوع رااائع كالعاده متميز الله يبارك....أنا شخصيا ساعات نعيش ندخل في أوهام لا مفر منها...بصح نسيطر على روحي شويه ....لأنو ليعيش في أوهام ...ينعزل على الناس ..ويشوف روحو حاجه كبيرة ..بلا محقق والو في حياتو...أنا نفضل نعيش في الواقع ...ونرضى بواش كتبلي ربي سبحانو .
السلام عليكم

مرحبا أختي صفاء أتمنى أن أمورك بخير

نسبة الأوهام تختلف من شخص إلى آخر منها المنطقية التي تكون على شكل أحلام وهذه طبيعة عادية وفطرية لان الإنسان دائما له

طموحات فيرسم في مخيلته العالم الذي يريد أن يعيشه أما الغير منطقي فهو مرض نفسي لأنه غير قابل للتحقيق و يعيش صاحبه

أوهام لدرجة اعتقاده أنها حقيقة ، ما يمكن أن نصل إليه أن الأحلام والتي هي مركب للطموح و الواقعية التي هي مركب الحقائق

جزءان مكملان لبعضهما عند الإنسان إذا نقص احدهم سيحدث خلل .

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
السلام عليكم
عميقة هي تلك الرحلة ..رحلة الاوهام التي لا تؤدي بصاحبها الا الى بحر من الاحلام و الهواجس
ليصطدم صاحبها بالواقع...بالحقيقة المؤلمة
و لن يصطدم بجدار الحقيقة الا اذا وصل اليه
و لا بد من بلوغ ذلك الجدار ولو بعد حين
شكرا


 
دخلت مرحلة اوهام حينها كنت فاشل محبط لاتوجد لي شخصية فأردت فقط النجاح وتفوق لكن كنت اررد دائما لن انجح سبقى في هذه نقطة لن امشي الخطوة الى امام
لكن شخص ما ايقظني من هذا الحلم استيقظت للواقع فوجد نفسي على وشك سقوط لكن مع التفاؤل والمثابرة وتجربة الحياة
استطعت ان اصل الى الهدف الذ اود الوصول له
اظن ان الحلول هي التفاؤل ولو بل قليل وبعض الارشادات
 
توقيع Oussama.GF
السلام عليكم
عميقة هي تلك الرحلة ..رحلة الاوهام التي لا تؤدي بصاحبها الا الى بحر من الاحلام و الهواجس
ليصطدم صاحبها بالواقع...بالحقيقة المؤلمة
و لن يصطدم بجدار الحقيقة الا اذا وصل اليه
و لا بد من بلوغ ذلك الجدار ولو بعد حين
شكرا


السلام عليكم

مرحبا أخي صلاح

ما يبعد الناس عن التغيير إلى الأفضل هي الأوهام

لأنها تنسي الشخص عن الواقع و تضعه في عالم غير موجود

وبهذا يعيش مرحلة تلهيه عن حياته الحقيقية

الكثير من الأشخاص يهربون من مشاكلهم أو بالأحرى من فشلهم بأكاذيب يصدقونه

و يعيشون بها إلى أجل مسمى أين يصطدمون بالحقيقة

لهذا يجب الحذر من الوقوع في مثل هذه المتاهة

لأنها كفيلة بأخذ العمر دون تقديم شيء يذكر

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
دخلت مرحلة اوهام حينها كنت فاشل محبط لاتوجد لي شخصية فأردت فقط النجاح وتفوق لكن كنت اررد دائما لن انجح سبقى في هذه نقطة لن امشي الخطوة الى امام
لكن شخص ما ايقظني من هذا الحلم استيقظت للواقع فوجد نفسي على وشك سقوط لكن مع التفاؤل والمثابرة وتجربة الحياة
استطعت ان اصل الى الهدف الذ اود الوصول له
اظن ان الحلول هي التفاؤل ولو بل قليل وبعض الارشادات
السلام عليكم

مرحبا أخي المشاغب

مرحلة العمر تلعب دور كبير أي أن الإنسان كلما كبر كلما كان واقعيا أكثر

لهذا من هم في سنك يعيشون أوهام لأن في مرحلة بناء الشخصية

فيرسم عالم خيالي لا يمكن تحقيقه أو بالأحرى بعيد عن المنطق

في الحقيقة الفاشل ليس من سقط لأن يعتبر خاض تجربة

لكن الفاشل من بقي عند السقوط فذلك من قراره

والشيء الذي يثبت الوجود هو الفكر الذي يرافقه العمل

وهذا لا يكون إلا في الواقع لا في الوهم .

بارك اله فيك

 
توقيع الأزرق الملكي
السلاااام عليكم طرح رائع
و في منتهى التمييييز
و الكل يستفيد ان شاء الله
 
توقيع miss victoria
السلاااام عليكم طرح رائع
و في منتهى التمييييز
و الكل يستفيد ان شاء الله
السلام عليكم

مرحبا أختي الطيبة

أتمنى الإستفادة للجميع وأخذ هذا بعين الاعتبار

لأنه موضوع حساس متعلق بشخصية الفرد و مصيره

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
السلام عليكم

مرحبا أختي الطيبة

أتمنى الإستفادة للجميع وأخذ هذا بعين الاعتبار

لأنه موضوع حساس متعلق بشخصية الفرد و مصيره

بارك الله فيك
و فيك بارك
 
توقيع miss victoria
السلام عليكم
مرحبا بأخي الكريم لا أعرف لماذا تعجبني دائما ردودك
والله أخي نحن العرب عندنا مشكل في تقديم النصائح خصوصا المتعلقة بالتجارب الشخصية يقولك كما دفعت الثمن كي تعلمت أنت أيضا
تفوتها كما أنا حتى في مجال تعلم حرفة لكن في الحقيقة هذا بخل لا أتكلم عنك لأني أعلم أنك تمزح لكن هذه العقلية موجودة في مجتمعاتنا
في انتظار العبر المجانية خخخخخ :LOL:
ههههه .. أهلا بيك الأخ الأزرق الملكي .. نعم لقد كنت أمزح .. :LOL:
و معك حق .. في مجتمعنا الكثيرون يبخلون بالنصيحة و هذ صفة سيئة
--

الكثير من الناس تعيش في وسط مليء بالوهم فيرسمون لحياتهم أجواء خيالية غير مبنية على المنطق وهذا ما يجعلهم غير مدركين بما يدور
من حولهم حيث يستهلكون الخيال بشراهة لأن نقائصهم جعلتهم في عالم غير حقيقي ...
نعم رأيت أناس بهذا الشكل .. و هم في الغالب أناس غير واقعيين و لهم آمال زائفة .. هم من ذلك الصنف الذي يظل منبطحا أمام التلفاز يتابع المسلسلات الدرامية (يتبّعو فيها منهم بالصح) .. و أيضا هناك صنف ساذج يصدّق كل شيء دون النظر في حيثيات الأمور و عواقبها .. و كثيرا ما تجدهم مازالوا عالقين في السلوك الطفولي و الذهنية الطفولية .. هذا شيء من نقائصهم الحقيقية (التي هي في الغالب معنوية و فكرية و نفسية أكثر منها مادية)
--

... فالفقراء تباع لهم أوهام الثروة و المضطهدين تباع لهم أوهام الحرية و الفاشلين تباع لهم أوهام النجاح و الضعفاء تباع لهم أوهام القوة و المحرومين تباع لهم أوهام الحب وغير ذلك من البضاعة التييتم تسويقها لتخدير العقول وتوجيه العامة إلى مستنقع يغرق فيه الجميع ، وبعد أن يستفيق هؤلاء ليصطدموا بواقع أليم فينتج حالة من اليأس وخيبة أمل كبيرة تجعلهم محبطين وتأثر في شخصيتهم الهائمة في براثن الضياع و مستقبلهم الذي يؤول إلى المجهول فلم يبقى إلا أن يجدوا أعذار لعلها تخفف من أوجاعهم و تجعلهم يهربون مما اقترفوه من وهم ، ...
هذا هو .. فالسوق واسعة و فيه كل أنواع سلع الوهم الرائجة .. بكل الأحجام و بكل الألوان و الكميات و الكيفيات .. و أدوات هذا السوق معروفة ، على رأسها الإعلام (نشر الخوف و الأخبار و المعلومات المضللة) و السياسة الفاسدة (الإجتماعية الإقتصادية .. إلخ) المتبعة في البلاد و الثقافة الذهنية المريضة السائدة في المجتمع (يعني بالنسبة للكثيرين هي ماكلا فورصي )
و الإحباط و الضياع الناتجين نراه يوميا على العديدين من الناس .. و هو مترجم في إما جريهم الجنوني المتواصل أو هدوءهم الشبيه بالقنوط و اليأس من الوضع .. لكن العجيب لا أحد يتعب نفسه لنصح غيره .. على الأقل أولاده و من يقربه
--

... بينما يعيش الإنسان الواقعي بسلاسة ليصبح يتفاعل مع الحقائق والتي تضعه في مسار الصحيح الذي يجعله يعيش حياة دون كذب أو وهم وتكون النهاية فخر للنفس لا خيبة أمل ...
هذا الأسلوب ينجح مهما كانت الضروف .. و أقل شيء إيجابي فيه هو عدم التعرض للصدمة التي تصيب الواهمين
على صفحة المجتمع ما لاحظته هو أن أغلب الواقفين و لو على فراغ هم الواقعيين .. و أغلب المتخبّطين أرضا هم متبعي الأوهام و الذين يتخذون المثالية كغطاء للعجز و الكسل و الضعف و الخنوع و القنوع (حتى أن فيهم من سبل النجاح ميسرة له أكثر .. لكنه يفضل التغريد في البعد السابع)
إلا أنه يجب الإشارة إلى أن كل تطرّف هو طريق فاسد
فالواقعي لأبعد الحدود يمكن أن تولّد له قرارات مضرّة به (تجده مثل الآلة الحاسبة كل توقعاته و تعاملاته هي أرقام و إحصائيات)
و المثالي لأبعد الحدود لا داعي للفصل فيه .. (حتى أنو الواد مدّيه و هو يقول آخرتها موت)
إذا الجميل هو شيئ من هذا و شيء من ذاك .. ربما أن تكون واقعيا أكثر هو الأفضل
(هل يمكن أن نقول أن الأفضل هو التسام بالواقعية المثالية ؟؟)
أما الوهم فلا خير من وراءه أبدا
--

... سؤال عام
كيف كانت تجربتك مع مرحلة الأوهام و ما هي الحلول التي تبعد الشخص عن ذلك كي لا يقع فيها ؟؟؟
الآن دخلنا في النقاش الملموس .. و هذا هو الجزء الصعب في الموضوع لأن تجربة الوهم هي مرحلة فشل شخصي و هذا ما يصعب للشخص أن يسرده
--
عني أنا شخصيا و بحكم أنني واقعي بشكل كبير .. فلا أتذكر حقا أنني إنسقت وراء أوهام معاكسة للمنطق .. إلاّ أنني كنت ضحية الأوهام المتعلقة بأشخاص بعينهم كنت أثق فيهم و لكن تبين أنهم كانوا يخدعون عن طريق الوعود الكاذبة و خيانة الأمانة
إلاّ أنني أعترف أن الوهم الذي مازلت واقعا فيه ليومنا هذا هو أنني بقيت أتوهّم أنه يمكن للإنسان أن يهنأ تماما في الحياة الدنيا .. ههههه .. هم يجيب هم
لكن هذا الوهم هنا هو ما جعلني في كفاح مستمر
بعدها إكتشفت وهما آخر و هو : مغالطة أن المال غير مهم في الحياة الدنيا
--
بخصوص الماضي السحيق أتذكّر أكبر وهم عرفته و هو فكرة أن الناس ستهتم لأمرك و سوف يساعدونك .. الحقيقة هي أنه العكس تماما (هناك من لا يهتم و لكن أيضا هناك من سيزيدون عليك و سيحاولون تحطيمك)
أيضا كنت أتوهّم أنه لا يوجد أناس يمكنهم أن يكونوا مجرمين بطبيعتهم
خطأ تماما .. ما رأيته في حياتي في العديدين أنه لهم إستعداد نفسي و ذهني تام لأن يرتكبوا أبشع الجرائم .. فقط كانت تمنعهم أمور مثل القانون و سلطة العقاب أو كونهم ضعفاء و قليلي الحيلة
--



 
توقيع rycerz
السلام عليكم

مرحبا أختي صفاء أتمنى أن أمورك بخير

نسبة الأوهام تختلف من شخص إلى آخر منها المنطقية التي تكون على شكل أحلام وهذه طبيعة عادية وفطرية لان الإنسان دائما له

طموحات فيرسم في مخيلته العالم الذي يريد أن يعيشه أما الغير منطقي فهو مرض نفسي لأنه غير قابل للتحقيق و يعيش صاحبه

أوهام لدرجة اعتقاده أنها حقيقة ، ما يمكن أن نصل إليه أن الأحلام والتي هي مركب للطموح و الواقعية التي هي مركب الحقائق

جزءان مكملان لبعضهما عند الإنسان إذا نقص احدهم سيحدث خلل .

بارك الله فيك
الحمد لله أموري بخير.....راك فهمت واش كنت حابه نوصل ...بوركت أخي الأزرق وشكرا على المعلومات ليراك تقدم فيها.. أنا شخصيا أستفيد جدا من مواضيعك...
 
توقيع صانعة الإبتسامة
ههههه .. أهلا بيك الأخ الأزرق الملكي .. نعم لقد كنت أمزح .. :LOL:
و معك حق .. في مجتمعنا الكثيرون يبخلون بالنصيحة و هذ صفة سيئة
--


نعم رأيت أناس بهذا الشكل .. و هم في الغالب أناس غير واقعيين و لهم آمال زائفة .. هم من ذلك الصنف الذي يظل منبطحا أمام التلفاز يتابع المسلسلات الدرامية (يتبّعو فيها منهم بالصح) .. و أيضا هناك صنف ساذج يصدّق كل شيء دون النظر في حيثيات الأمور و عواقبها .. و كثيرا ما تجدهم مازالوا عالقين في السلوك الطفولي و الذهنية الطفولية .. هذا شيء من نقائصهم الحقيقية (التي هي في الغالب معنوية و فكرية و نفسية أكثر منها مادية)
--


هذا هو .. فالسوق واسعة و فيه كل أنواع سلع الوهم الرائجة .. بكل الأحجام و بكل الألوان و الكميات و الكيفيات .. و أدوات هذا السوق معروفة ، على رأسها الإعلام (نشر الخوف و الأخبار و المعلومات المضللة) و السياسة الفاسدة (الإجتماعية الإقتصادية .. إلخ) المتبعة في البلاد و الثقافة الذهنية المريضة السائدة في المجتمع (يعني بالنسبة للكثيرين هي ماكلا فورصي )
و الإحباط و الضياع الناتجين نراه يوميا على العديدين من الناس .. و هو مترجم في إما جريهم الجنوني المتواصل أو هدوءهم الشبيه بالقنوط و اليأس من الوضع .. لكن العجيب لا أحد يتعب نفسه لنصح غيره .. على الأقل أولاده و من يقربه
--


هذا الأسلوب ينجح مهما كانت الضروف .. و أقل شيء إيجابي فيه هو عدم التعرض للصدمة التي تصيب الواهمين
على صفحة المجتمع ما لاحظته هو أن أغلب الواقفين و لو على فراغ هم الواقعيين .. و أغلب المتخبّطين أرضا هم متبعي الأوهام و الذين يتخذون المثالية كغطاء للعجز و الكسل و الضعف و الخنوع و القنوع (حتى أن فيهم من سبل النجاح ميسرة له أكثر .. لكنه يفضل التغريد في البعد السابع)
إلا أنه يجب الإشارة إلى أن كل تطرّف هو طريق فاسد
فالواقعي لأبعد الحدود يمكن أن تولّد له قرارات مضرّة به (تجده مثل الآلة الحاسبة كل توقعاته و تعاملاته هي أرقام و إحصائيات)
و المثالي لأبعد الحدود لا داعي للفصل فيه .. (حتى أنو الواد مدّيه و هو يقول آخرتها موت)
إذا الجميل هو شيئ من هذا و شيء من ذاك .. ربما أن تكون واقعيا أكثر هو الأفضل
(هل يمكن أن نقول أن الأفضل هو التسام بالواقعية المثالية ؟؟)
أما الوهم فلا خير من وراءه أبدا
--


الآن دخلنا في النقاش الملموس .. و هذا هو الجزء الصعب في الموضوع لأن تجربة الوهم هي مرحلة فشل شخصي و هذا ما يصعب للشخص أن يسرده
--
عني أنا شخصيا و بحكم أنني واقعي بشكل كبير .. فلا أتذكر حقا أنني إنسقت وراء أوهام معاكسة للمنطق .. إلاّ أنني كنت ضحية الأوهام المتعلقة بأشخاص بعينهم كنت أثق فيهم و لكن تبين أنهم كانوا يخدعون عن طريق الوعود الكاذبة و خيانة الأمانة
إلاّ أنني أعترف أن الوهم الذي مازلت واقعا فيه ليومنا هذا هو أنني بقيت أتوهّم أنه يمكن للإنسان أن يهنأ تماما في الحياة الدنيا .. ههههه .. هم يجيب هم
لكن هذا الوهم هنا هو ما جعلني في كفاح مستمر
بعدها إكتشفت وهما آخر و هو : مغالطة أن المال غير مهم في الحياة الدنيا
--
بخصوص الماضي السحيق أتذكّر أكبر وهم عرفته و هو فكرة أن الناس ستهتم لأمرك و سوف يساعدونك .. الحقيقة هي أنه العكس تماما (هناك من لا يهتم و لكن أيضا هناك من سيزيدون عليك و سيحاولون تحطيمك)
أيضا كنت أتوهّم أنه لا يوجد أناس يمكنهم أن يكونوا مجرمين بطبيعتهم
خطأ تماما .. ما رأيته في حياتي في العديدين أنه لهم إستعداد نفسي و ذهني تام لأن يرتكبوا أبشع الجرائم .. فقط كانت تمنعهم أمور مثل القانون و سلطة العقاب أو كونهم ضعفاء و قليلي الحيلة
--



السلام عليكم

تحليل عميق بارك الله فيك أنت نحتاجوك في المحاضرات :D

كإضافة

الوهم بمفهومه الإجمالي هو الإعتقاد بغير حقائق لهذا يكون الناتج خيبات أمل

ويحدث في العلاقات الإجتماعية حيث ترسم تلك الصورة الجيدة لشخص ما سواء كان صديق أو من العائلة

ومع الوقت تكتشف أنه شخص سيء فيخيب ظنك وفي الحقيقة الخطأ في رسم الصورة من الأول

لانها رسمت
بأفكار اعتقدناها نحن و ليس بحقيقتها .

وقد يكون الوهم بأمور متعلقة بالأهداف التي يطمح إليها الإنسان فيصنع الواهم عالم أراد أن يعيشه

وهذا العالم الغير موجود يبعده عن تحقيق ما يطمح إليه بمعنى بدل أن يعيش أهدافه على أرض الواقع يعيشها في الخيال

وقد يكون حالة مرضية أي الإنسان يتوهم انه مريض فيمرض وهمياً لكن في الحقيقة هو ليس مريض

لأن ناتج عن وسوسة قهرية وهذا الوضع يحتاج إلى طبيب نفسي و عصبي

موضوع الوهم فيه الكثير من الجوانب

خلاصة القول أن الخيال يجب توظيفه في مكانه الإيجابي كتخطيط للمستقبل برسم صورة تستطيع تحقيقها

و الإبتعاد عن الخيال الكاذب كي لا يقع مضار تهلك صاحبها .

تسلم
 
توقيع الأزرق الملكي
أهلا بالأخ الكريم ابن الأخ الكريم
اسمك ذكرني بأسماء رابطات مشجدعي أندية الخليج ههههههههههههه

عودة الى موضوعك اخي الكريم
انا اوافقك على جله لكن الأمر الذي اريد المرور عليه و هو
أحيانا تقرر عمل امر و تسعى لوضع اسباب نجاحه
طبعا الاسباب المادية و المعنوية و تضحي بالغالي و النفيس
لكن في الأخير تجد ان أهدافك أصبحت كالدقيق المنثور في يوم ريح غربي يحمل
الاتربة
و لما تكثر الصدمات و الازمات تصبح لا تفرق بين الواقع و الخيال
 
السلام عليكم
انت لمست لب الواقع
الاحلام و الاوهام جعلت من الانسان جبان ليس لديه قدرة على المواجهه فهو يواجه اعدائه في تخيلاته لينتصر عليهم اما واقعيا هو شخص غير منتج حتى و لو كان بليغ اللسان
اما الواقعي حتى لو تعسرت الامور امامه و لم ينجح في تحقيق مبتغاه تجده يملك من الاصرار و العزيمة ما تجعله يحقق اهدافه
احلم بالغد لكن عش يومك بواقعه لا باحلامك حتى تستطيع الوصول الى اهدافك فانصاف الحلول لا تجني منها ثمار النجاح
 
العالم الافتراضي عيشني في اوهام لفترة محددة كنت شبه بطال وأُمني نفسي بالزواج بمهر بسيط وزواج اسلامي حقيقي لكن الحمد لله استيقظت على واقع مأساوي يقيمك بما تملكه من مال لا غير.
 
أهلا بالأخ الكريم ابن الأخ الكريم
اسمك ذكرني بأسماء رابطات مشجدعي أندية الخليج ههههههههههههه

عودة الى موضوعك اخي الكريم
انا اوافقك على جله لكن الأمر الذي اريد المرور عليه و هو
أحيانا تقرر عمل امر و تسعى لوضع اسباب نجاحه
طبعا الاسباب المادية و المعنوية و تضحي بالغالي و النفيس
لكن في الأخير تجد ان أهدافك أصبحت كالدقيق المنثور في يوم ريح غربي يحمل
الاتربة
و لما تكثر الصدمات و الازمات تصبح لا تفرق بين الواقع و الخيال
السلام عليكم

مرحبا أخي محمد عودة ميمونة ورمضان كريم

الحياة ليست مثالية بقدر هي سهلة بقدر هي صعبة هذه هي سنتها

مشكلة الناس ليس في البدء أو الفشل مشكلتهم في المواصلة

قد يرمي الواهمون أسباب على الظروف و الظروف يصنعها الإنسان

وأحيانا يكون جزء منه تأتي من الله لكن يبقى الخيار موجود في التحكم بالمصير

الأزمات تصنع شخص متين مثلما تصنع شخص مهزوم وهذا يعتمد على طريقة مواجهتها

وهنا يكمل الفرق في مواجه الأزمات أو الهروب منها

فعندما نحلم علينا ان نكون ضمن المعطيات التي لدينا أما إذا حلمنا بأشياء لا تتوافق مع الواقع هنا يصبح وهم

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
السلام عليكم
انت لمست لب الواقع
الاحلام و الاوهام جعلت من الانسان جبان ليس لديه قدرة على المواجهه فهو يواجه اعدائه في تخيلاته لينتصر عليهم اما واقعيا هو شخص غير منتج حتى و لو كان بليغ اللسان
اما الواقعي حتى لو تعسرت الامور امامه و لم ينجح في تحقيق مبتغاه تجده يملك من الاصرار و العزيمة ما تجعله يحقق اهدافه
احلم بالغد لكن عش يومك بواقعه لا باحلامك حتى تستطيع الوصول الى اهدافك فانصاف الحلول لا تجني منها ثمار النجاح

السلام عليكم

مرحبا أخي المريم رمضان مبارك و صحى لفطور

لخصت ماأردت الوصول إليه

حتى الإنسان الواقعي تجده متواضع لانه واثق بنسفه وبمكانته في الحياة ويؤمن بالعمل لتحقيق أهدافه عكس الإنسان الذي يتوهم في

الغالب تجده مغرور لأن ذلك النقص الذي يعاني منه عوضه في عالم الأوهام فأصبح يرى الناس أقل من شانا وهو في الحقيقة ليست له قيمة

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
العالم الافتراضي عيشني في اوهام لفترة محددة كنت شبه بطال وأُمني نفسي بالزواج بمهر بسيط وزواج اسلامي حقيقي لكن الحمد لله استيقظت على واقع مأساوي يقيمك بما تملكه من مال لا غير.

السلام عليكم

مرحبا أخي محمد رمضان مبارك وصحى فطورك

العالم الإفتراضي هي إحدى نافذات الأوهام فبدل أن يواجه الشخص الواقع يهرب إلى هذا العالم الجديد فيجد نفسه

بعيد عن حياته الحقيقية وعندما يستفيق يصطدم لأن ضيع سنواته في لا شيء هناك الملايين يعيشون هذه الحالة في عصر العولمة

بالنسبة للماديات فعلا أصبحت الناس تقيم بها وهذا أمر لايجب إنكاره لانه حقيقة مرة لكن يجب ان نترك تلك القيمة ونأمل بوجد
الخير

لنتأمل فقط في قوله تعالى { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَحَسْبُهُ }


مهما كانت الظروف المحيطة بالحياة على العبد أن يتحلى بالصبر و الصلاة و العمل (السعي) وراء هذه لن يحصل إلا على ماتريد

بارك الله فيك
 
توقيع الأزرق الملكي
السلام عليكم

مرحبا أخي المريم رمضان مبارك و صحى لفطور

لخصت ماأردت الوصول إليه

حتى الإنسان الواقعي تجده متواضع لانه واثق بنسفه وبمكانته في الحياة ويؤمن بالعمل لتحقيق أهدافه عكس الإنسان الذي يتوهم في

الغالب تجده مغرور لأن ذلك النقص الذي يعاني منه عوضه في عالم الأوهام فأصبح يرى الناس أقل من شانا وهو في الحقيقة ليست له قيمة

بارك الله فيك
ملء السنابل تنحني تواضعا و الفارغات رؤوسهن شواهق
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom