reaction
38.9K
الجوائز
5.3K
- تاريخ التسجيل
- 27 جويلية 2013
- المشاركات
- 14,568
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 57
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اسعد الله اوقاتكم وملاها يمنا وبركة
قرأت لكم : * الجحشنولوجيا *
مقال رائع ل " أدهم شرقاوي "
دعا نوحٌ الحيوانات مرّةً فركبت السّفينة.
و قضى تسعمائة و خمسين سنةً يدعو النّاسَ إلى الله
فاختاروا الغرق!.
القضيّة باختصار : * غريزة سليمة أفضل من عقل مريض *
الإنسانُ يُحرّكه العقل و الحيواناتُ تُحرّكها الغرائز، و منذ بدءِ الخليقةِ إلى اليومِ حافظت الحيواناتُ على غرائزها سليمة،
و حتى الذين يُدافعون عن " المثليّةِ الجنسيّة "ِ على أنها
غريزةٌ طبيعيّة، لم يستطيعوا أن يثبتوا حالة شذوذٍ واحدةٍ
عند الحيوانات!
فمذ وُجدت الحيواناتُ على الأرضِ و الثيرانُ تميلُ إلى الأبقار، و الجِمالُ تميلُ إلى النّوق، و الأسودُ تميل إلى اللبؤات، و الخِرافُ تميلُ إلى النّعاج، و الحميرُ تميلُ إلى الإتان ،،،
أمّا البشرُ فعندما تمرضُ عقولُهم تفسدُ غرائزُهم فيفعلون
ما تأنفُ الحيواناتُ أن تفعله!
الأرضُ زاخرةٌ بالعُلوم، فالسيكولوجيا هو علم النّفس،
و الأيكولوجيا هو علم البيئة، و الأيدلوجيا هو علم الأفكار،
و البيولوجيا هو علم الأحياء، و الباثولوجيا هو علم الأمراض، و الميتورولوجيا هو علم الأرصاد، و الراديولوجيا هو علم الأشعة، و الجيولوجيا هو علم الأرض، و السيسيولوجيا هو علم الاجتماع،
أمّا " الجحشنلوجيا " فهو علم تحوّل الإنسان إلى جحش!
و هذه الشهادة لا يتمّ الحصول عليها من الجامعات
و إنما هي اجتهاد شخصيّ من الإنسان!
و هي غير مقتصرة على فئة محددة في المجتمع،
فقد يشترك فيها رئيسُ الجمهورية مع عامل النّظافة، و دكتور الجامعة مع النّجار، و الطبيبُ مع الحدّاد، و المهندسُ مع البقّال، و المفتي مع الملحد!
فلا تغرّنك الثّياب الأنيقة، و لا يرقّ قلبك للثياب الرّثة!
ولا تفتنك الشّهادات الجامعيّة، و لا تشفق على الأُميّة،
يستطيعُ أي إنسان ممارسة "الجحشنلوجيا" في مجاله!
عندما يُضربُ الأبُ، و تُهانُ الأمُّ، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ الأبُ ابنته لمن يدفعُ مهراً أكثر فهي الجحشنلوجيا!
عندما يأكلُ الأخُ حقّ أخواته في الميراث فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُحوّلُ المرأةُ من زوجة إلى جارية، و من رفيقة درب إلى وعاء إنجاب، و من إنسان إلى أثاث فهي الجحشنلوجيا!
عندما يقفُ المفتي مع الحاكم ضدّ الله فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُؤكل الرّبا باسم الفائدة، و يُشربُ الخمرُ باسم المشروبات الرّوحية، و يُخلع الحجابُ باسم الحضارة،
فهي الجحشنلوجيا!
عندما يكتبُ الدكتور المشرفُ للطالب رسالة الماجستير
أو أطروحة الدكتوراه لأجل حفنة دولارات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يصفُ الطبيبُ دواءً لمريضٍ فقط لأن شركة الأدوية تعطيه مقابلاً على هذا فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ المهندسُ ذمّته للمقاول فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُزوّر الحقائق، و يُصبح الإعلام عبداً للسُّلطة
فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُبادُ الشعوبُ على الهواء مباشرة دون أن يرفّ للدول المتحضّرة جفن فهي الجحشنلوجيا!
عندما يهجمُ الفصيلُ المسلمُ على الفصيل المسلم و كلاهما يصرخُ: الله أكبر، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُغيّر البقّال تاريخ المواد الغذائيّة على السّلع فهي الجحشنلوجيا!
عندما لا نحصل على وظيفة إلا بالواسطة، و سرير في المستشفى إلا بالواسطة، فالدولة تمارس الجحشنلوجيا!
عندما يتخرّجُ الأولادُ من الجامعات بدرجات التقدير و هم
لا يحفظون المعوّذات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يعرفُ الجيل عن ميسي أكثر مما يعرفون عن عمر بن الخطاب، و عن شاكيرا أكثر مما يعرفون عن خديجة بنت خويلد، و عن المتأهلين للمرحلة النهائية من أرب آيدول أكثر مما يعرفون عن شهداء غزوة مؤتة فهي الجحشنلوجيا!
وخير من يمكن ان ينال شرف " الجحشنلوجيا " هم أولئك الذين يدمرون أوطانهم بمبررات يزعمون انها وطنية!
و قد نكون ظلمنا " الجحشنلولوجيا " بهذه الأوصاف،
و لكن من باب المجاز فقط !
منقـــــــــــــــــول
مارايكم في المقال ؟
مارايكم في حال مجتمعنا اليوم ؟
تحياتي احترامي وتقديري
اسعد الله اوقاتكم وملاها يمنا وبركة
قرأت لكم : * الجحشنولوجيا *
مقال رائع ل " أدهم شرقاوي "
دعا نوحٌ الحيوانات مرّةً فركبت السّفينة.
و قضى تسعمائة و خمسين سنةً يدعو النّاسَ إلى الله
فاختاروا الغرق!.
القضيّة باختصار : * غريزة سليمة أفضل من عقل مريض *
الإنسانُ يُحرّكه العقل و الحيواناتُ تُحرّكها الغرائز، و منذ بدءِ الخليقةِ إلى اليومِ حافظت الحيواناتُ على غرائزها سليمة،
و حتى الذين يُدافعون عن " المثليّةِ الجنسيّة "ِ على أنها
غريزةٌ طبيعيّة، لم يستطيعوا أن يثبتوا حالة شذوذٍ واحدةٍ
عند الحيوانات!
فمذ وُجدت الحيواناتُ على الأرضِ و الثيرانُ تميلُ إلى الأبقار، و الجِمالُ تميلُ إلى النّوق، و الأسودُ تميل إلى اللبؤات، و الخِرافُ تميلُ إلى النّعاج، و الحميرُ تميلُ إلى الإتان ،،،
أمّا البشرُ فعندما تمرضُ عقولُهم تفسدُ غرائزُهم فيفعلون
ما تأنفُ الحيواناتُ أن تفعله!
الأرضُ زاخرةٌ بالعُلوم، فالسيكولوجيا هو علم النّفس،
و الأيكولوجيا هو علم البيئة، و الأيدلوجيا هو علم الأفكار،
و البيولوجيا هو علم الأحياء، و الباثولوجيا هو علم الأمراض، و الميتورولوجيا هو علم الأرصاد، و الراديولوجيا هو علم الأشعة، و الجيولوجيا هو علم الأرض، و السيسيولوجيا هو علم الاجتماع،
أمّا " الجحشنلوجيا " فهو علم تحوّل الإنسان إلى جحش!
و هذه الشهادة لا يتمّ الحصول عليها من الجامعات
و إنما هي اجتهاد شخصيّ من الإنسان!
و هي غير مقتصرة على فئة محددة في المجتمع،
فقد يشترك فيها رئيسُ الجمهورية مع عامل النّظافة، و دكتور الجامعة مع النّجار، و الطبيبُ مع الحدّاد، و المهندسُ مع البقّال، و المفتي مع الملحد!
فلا تغرّنك الثّياب الأنيقة، و لا يرقّ قلبك للثياب الرّثة!
ولا تفتنك الشّهادات الجامعيّة، و لا تشفق على الأُميّة،
يستطيعُ أي إنسان ممارسة "الجحشنلوجيا" في مجاله!
عندما يُضربُ الأبُ، و تُهانُ الأمُّ، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ الأبُ ابنته لمن يدفعُ مهراً أكثر فهي الجحشنلوجيا!
عندما يأكلُ الأخُ حقّ أخواته في الميراث فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُحوّلُ المرأةُ من زوجة إلى جارية، و من رفيقة درب إلى وعاء إنجاب، و من إنسان إلى أثاث فهي الجحشنلوجيا!
عندما يقفُ المفتي مع الحاكم ضدّ الله فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُؤكل الرّبا باسم الفائدة، و يُشربُ الخمرُ باسم المشروبات الرّوحية، و يُخلع الحجابُ باسم الحضارة،
فهي الجحشنلوجيا!
عندما يكتبُ الدكتور المشرفُ للطالب رسالة الماجستير
أو أطروحة الدكتوراه لأجل حفنة دولارات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يصفُ الطبيبُ دواءً لمريضٍ فقط لأن شركة الأدوية تعطيه مقابلاً على هذا فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ المهندسُ ذمّته للمقاول فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُزوّر الحقائق، و يُصبح الإعلام عبداً للسُّلطة
فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُبادُ الشعوبُ على الهواء مباشرة دون أن يرفّ للدول المتحضّرة جفن فهي الجحشنلوجيا!
عندما يهجمُ الفصيلُ المسلمُ على الفصيل المسلم و كلاهما يصرخُ: الله أكبر، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُغيّر البقّال تاريخ المواد الغذائيّة على السّلع فهي الجحشنلوجيا!
عندما لا نحصل على وظيفة إلا بالواسطة، و سرير في المستشفى إلا بالواسطة، فالدولة تمارس الجحشنلوجيا!
عندما يتخرّجُ الأولادُ من الجامعات بدرجات التقدير و هم
لا يحفظون المعوّذات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يعرفُ الجيل عن ميسي أكثر مما يعرفون عن عمر بن الخطاب، و عن شاكيرا أكثر مما يعرفون عن خديجة بنت خويلد، و عن المتأهلين للمرحلة النهائية من أرب آيدول أكثر مما يعرفون عن شهداء غزوة مؤتة فهي الجحشنلوجيا!
وخير من يمكن ان ينال شرف " الجحشنلوجيا " هم أولئك الذين يدمرون أوطانهم بمبررات يزعمون انها وطنية!
و قد نكون ظلمنا " الجحشنلولوجيا " بهذه الأوصاف،
و لكن من باب المجاز فقط !
منقـــــــــــــــــول
مارايكم في المقال ؟
مارايكم في حال مجتمعنا اليوم ؟
تحياتي احترامي وتقديري
آخر تعديل بواسطة المشرف: