الجحشنولوجيا

أم أُنٌَيسة

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اسعد الله اوقاتكم وملاها يمنا وبركة

قرأت لكم : * الجحشنولوجيا *
مقال رائع ل " أدهم شرقاوي "


دعا نوحٌ الحيوانات مرّةً فركبت السّفينة.
و قضى تسعمائة و خمسين سنةً يدعو النّاسَ إلى الله
فاختاروا الغرق!.
القضيّة باختصار : * غريزة سليمة أفضل من عقل مريض *
الإنسانُ يُحرّكه العقل و الحيواناتُ تُحرّكها الغرائز، و منذ بدءِ الخليقةِ إلى اليومِ حافظت الحيواناتُ على غرائزها سليمة،
و حتى الذين يُدافعون عن " المثليّةِ الجنسيّة "ِ على أنها
غريزةٌ طبيعيّة، لم يستطيعوا أن يثبتوا حالة شذوذٍ واحدةٍ
عند الحيوانات!
فمذ وُجدت الحيواناتُ على الأرضِ و الثيرانُ تميلُ إلى الأبقار، و الجِمالُ تميلُ إلى النّوق، و الأسودُ تميل إلى اللبؤات، و الخِرافُ تميلُ إلى النّعاج، و الحميرُ تميلُ إلى الإتان ،،،
أمّا البشرُ فعندما تمرضُ عقولُهم تفسدُ غرائزُهم فيفعلون
ما تأنفُ الحيواناتُ أن تفعله!
الأرضُ زاخرةٌ بالعُلوم، فالسيكولوجيا هو علم النّفس،
و الأيكولوجيا هو علم البيئة، و الأيدلوجيا هو علم الأفكار،
و البيولوجيا هو علم الأحياء، و الباثولوجيا هو علم الأمراض، و الميتورولوجيا هو علم الأرصاد، و الراديولوجيا هو علم الأشعة، و الجيولوجيا هو علم الأرض، و السيسيولوجيا هو علم الاجتماع،
أمّا " الجحشنلوجيا " فهو علم تحوّل الإنسان إلى جحش!
و هذه الشهادة لا يتمّ الحصول عليها من الجامعات
و إنما هي اجتهاد شخصيّ من الإنسان!
و هي غير مقتصرة على فئة محددة في المجتمع،
فقد يشترك فيها رئيسُ الجمهورية مع عامل النّظافة، و دكتور الجامعة مع النّجار، و الطبيبُ مع الحدّاد، و المهندسُ مع البقّال، و المفتي مع الملحد!
فلا تغرّنك الثّياب الأنيقة، و لا يرقّ قلبك للثياب الرّثة!
ولا تفتنك الشّهادات الجامعيّة، و لا تشفق على الأُميّة،
يستطيعُ أي إنسان ممارسة "الجحشنلوجيا" في مجاله!
عندما يُضربُ الأبُ، و تُهانُ الأمُّ، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ الأبُ ابنته لمن يدفعُ مهراً أكثر فهي الجحشنلوجيا!
عندما يأكلُ الأخُ حقّ أخواته في الميراث فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُحوّلُ المرأةُ من زوجة إلى جارية، و من رفيقة درب إلى وعاء إنجاب، و من إنسان إلى أثاث فهي الجحشنلوجيا!
عندما يقفُ المفتي مع الحاكم ضدّ الله فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُؤكل الرّبا باسم الفائدة، و يُشربُ الخمرُ باسم المشروبات الرّوحية، و يُخلع الحجابُ باسم الحضارة،
فهي الجحشنلوجيا!
عندما يكتبُ الدكتور المشرفُ للطالب رسالة الماجستير
أو أطروحة الدكتوراه لأجل حفنة دولارات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يصفُ الطبيبُ دواءً لمريضٍ فقط لأن شركة الأدوية تعطيه مقابلاً على هذا فهي الجحشنلوجيا!
عندما يبيعُ المهندسُ ذمّته للمقاول فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُزوّر الحقائق، و يُصبح الإعلام عبداً للسُّلطة
فهي الجحشنلوجيا!
عندما تُبادُ الشعوبُ على الهواء مباشرة دون أن يرفّ للدول المتحضّرة جفن فهي الجحشنلوجيا!
عندما يهجمُ الفصيلُ المسلمُ على الفصيل المسلم و كلاهما يصرخُ: الله أكبر، فهي الجحشنلوجيا!
عندما يُغيّر البقّال تاريخ المواد الغذائيّة على السّلع فهي الجحشنلوجيا!
عندما لا نحصل على وظيفة إلا بالواسطة، و سرير في المستشفى إلا بالواسطة، فالدولة تمارس الجحشنلوجيا!
عندما يتخرّجُ الأولادُ من الجامعات بدرجات التقدير و هم
لا يحفظون المعوّذات فهي الجحشنلوجيا!
عندما يعرفُ الجيل عن ميسي أكثر مما يعرفون عن عمر بن الخطاب، و عن شاكيرا أكثر مما يعرفون عن خديجة بنت خويلد، و عن المتأهلين للمرحلة النهائية من أرب آيدول أكثر مما يعرفون عن شهداء غزوة مؤتة فهي الجحشنلوجيا!
وخير من يمكن ان ينال شرف " الجحشنلوجيا " هم أولئك الذين يدمرون أوطانهم بمبررات يزعمون انها وطنية!
و قد نكون ظلمنا " الجحشنلولوجيا " بهذه الأوصاف،
و لكن من باب المجاز فقط !


منقـــــــــــــــــول
مارايكم في المقال ؟
مارايكم في حال مجتمعنا اليوم ؟

تحياتي احترامي وتقديري

 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
السلام عليكم

مقال جميل يصف حالة المجتمع العربي بطريقة هزلية
لكن ما يرويه المقال اصبح واقع في مجتمعنا العربي بصفة عامة
و ما نستطيع القيام به هو ان يغير كل واحد فينا نفسه لكي لا يصاب بهذه الجحشنولوجيا في اي مجال من حياته
بهذا فقط نستطيع تغيير مجتمعنا نحو الافضل لان التغيير يبدا من الفرد اولا

الف شكر على الموضوع الجميل اختي شيماء
و مزيد من التالق و الابداع في المستقبل ان شاء الله
في امان الله
:)
 
توقيع طائر الخير
الانسان قد يصل الى درجة أضل من الحيوانات والأنعام وهذا مذكور في القرآن الكريم ، لأنه مخير ورزق بعقل لو عرف كيف استغله لبلغ به في أسمى المقامات.. لكنه جعل نفسه رهينا للشهوات المؤقتة والمضلة..
صحيح أن العالم ليس فيه عدل ولا مساواة.. ندعوا الله ان يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه وبارك الله فيك على الموضوع المميز.
 
توقيع دعاء الجنات
السلام عليكم اختي شيماء
العنوان جحش..... معبر
والمقال كما قال الاخ طاءر وصف الواقع بطريقة جميلة
ولاجمل المقارنة سبحان الله وين وصل اللانسان بعقلية لم ترفعه قدر انملة
مشكورة اختي راني بالهاتف فعذرا
 
توقيع لاريمان
السلام عليكم

مقال جميل يصف حالة المجتمع العربي بطريقة هزلية
لكن ما يرويه المقال اصبح واقع في مجتمعنا العربي بصفة عامة
و ما نستطيع القيام به هو ان يغير كل واحد فينا نفسه لكي لا يصاب بهذه الجحشنولوجيا في اي مجال من حياته
بهذا فقط نستطيع تغيير مجتمعنا نحو الافضل لان التغيير يبدا من الفرد اولا

الف شكر على الموضوع الجميل اختي شيماء
و مزيد من التالق و الابداع في المستقبل ان شاء الله
في امان الله
:)

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
اجل طريقة هزلية مؤلمة
لكن متى يبدا هدا التغيير ؟؟ فكل واحد يقول مادام فلان يفعل سافعل انا ايضا
ولما لا افعل فكل الناس يفعلون كدا وكدا المشكل بي انا فقط او مادا ؟؟
هده معلومة قديمة اخي الكريم
لا يغير الله مابقوم حتى يغيرو ما بانفسهم

لا شكر على واجب باذن الله ،انتم ومروركم الاجمل
اي ابداع وتالق لا تجعلني اجن فوق جنوني احم احم
هلا والف مرحبا بك اخي الكريم نورت الموضوع بمرورك العطر وكلامك الطيب
بارك الله فيك وجزاك كل خير
تحياتي احترامي وتقديري
في امان الله

 
الانسان قد يصل الى درجة أضل من الحيوانات والأنعام وهذا مذكور في القرآن الكريم ، لأنه مخير ورزق بعقل لو عرف كيف استغله لبلغ به في أسمى المقامات.. لكنه جعل نفسه رهينا للشهوات المؤقتة والمضلة..
صحيح أن العالم ليس فيه عدل ولا مساواة.. ندعوا الله ان يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه وبارك الله فيك على الموضوع المميز.

ماشاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،تبارك الدي بيده الملك
بارك الله فيكي وجزاكل كل خير وجعل كل حرف خطته يمناكي فموازين حسناتكي غاليتي
اللهم امين يارب نحن وكل المسلمين
وهل يوجد مايضاف فوق كلامكي غاليتي
انتم كل التميز والله
هلا فيكي لمروركي العطر وكلامك الطيب الجوهري
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم
في امان الله وحفظه

 
السلام عليكم اختي شيماء
العنوان جحش..... معبر
والمقال كما قال الاخ طاءر وصف الواقع بطريقة جميلة
ولاجمل المقارنة سبحان الله وين وصل اللانسان بعقلية لم ترفعه قدر انملة
مشكورة اختي راني بالهاتف فعذرا

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
اجل جد معبر لكن الجحش لايلام فهو حيوان بدون عقل اما نحن فلا تعليق الا من رحم الله
اجل واقع مؤلم
اجل ،للاسف
فقط اتساءل الى متى هدا العمى
نسال الله الهداية والثبات لنا ولكل المسلمين
لا شكر على واجب ان شاء الله
هلا والف مرحبا بكي غاليتي نورتي الموضوع بمرورك العطر وكلامكي الطيب
بارك الله فيك وجزاكي كل خير
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم
 
مقال جميل وموضوع شيق جحشلوجيا بقدر جمال عنوانه وقوته
فكان الموضوع أروع ..، لا أدري ماذا أقول سِوي أنّ الإنسان أفسد في الأرض
كلمة من شقين جحش/تكنولوجيا
يمكن أن أقول وصلت تكنولوجيا الإنسان إلى الوقاحة مهما أبدع لا يمكن أن تكون رائحته طيبة ولن تزيل الروائح الكريهة
كلّ ما يقوم به هو مؤقت فقط بطبيعة الحال مثل عطر البخور لو نجعله في المنزل يعجبنا المنزل ولكن بعد مدة تذهب الرائحة وتطمس عليها رائحة الجدران والجوارب والفضلات
هكذا هيا تطورات التي يحدثها الإنسان صلح مؤقت ثم فساد دائم
رغم حاجتنا الملحة لبعض التكنولوجيا لكن الزهر يذبل في حال إهماله ..إنها الحياة
صحيتِ شيماء مواضيعك كالعادة تجعلنا عداءين لرؤيته والمشاركة .
 
توقيع العَنْقَاءُ
السلام عليكم و رحمه الله تعالى وبركاته

رائع هو المقال اختي الفاضلة بوركتي على نقله لنا ...

حقا اختصر مقالات كثيرة عن حالات شاذة في الانسانية جمعاء بدءا من المسلمين الى العوالم الاخرى...

حالة المجتمع يرثى لها وهو يحتضر ويحترق فإما يصير رمادا ويفنى للأبد ....

أو مكان الميت ينبت نباتا آخر إما أحسن أو أفسد وأسوأ من الذي كان قبله ..


وفي كلتا الحالتين تكون الارض قد ارتوت من الجحشنة وآثارها طالت حتى حجارة الجبال للأسف الشديد
هي ليست خيبة أمل ولا تشاؤم ... ولكنها نظرة بعيدة من عبد ضعيف رأى من العجب والتنطع ما قاده الى هذا الكلام ...

أدعو الله أن يلطف بنا وبأولادنا في هذا الزمن الصعب ...

بارك الله فيك اختي الفاضلة على الموضوع القيم
تقبلي مروري مع فائق الاحترام والتقدير
حلم كبير
(y)
 
توقيع حلم كبير
مقال جميل وموضوع شيق جحشلوجيا بقدر جمال عنوانه وقوته
فكان الموضوع أروع ..، لا أدري ماذا أقول سِوي أنّ الإنسان أفسد في الأرض
كلمة من شقين جحش/تكنولوجيا
يمكن أن أقول وصلت تكنولوجيا الإنسان إلى الوقاحة مهما أبدع لا يمكن أن تكون رائحته طيبة ولن تزيل الروائح الكريهة
كلّ ما يقوم به هو مؤقت فقط بطبيعة الحال مثل عطر البخور لو نجعله في المنزل يعجبنا المنزل ولكن بعد مدة تذهب الرائحة وتطمس عليها رائحة الجدران والجوارب والفضلات
هكذا هيا تطورات التي يحدثها الإنسان صلح مؤقت ثم فساد دائم
رغم حاجتنا الملحة لبعض التكنولوجيا لكن الزهر يذبل في حال إهماله ..إنها الحياة
صحيتِ شيماء مواضيعك كالعادة تجعلنا عداءين لرؤيته والمشاركة .

اجل عنوان ومقال جميلان وقويان جدا اما معناهما فاجمل واقوى
وهو كدلك ،الارض جميلة كما هي كما خلقها الله عز وجل لكن نحن البشر من عبثنا فيها
المشكل ان الانسان يعتقد ان كل تلك الاكتشافات حدثت بفضله هو لكن لو لم يقدر الله عز وجل ان يكتشفو كل تلك الامور لما فعلو
ليس فساد دائم ،العلم لن يفسد ابدا فالارض بل نحن من نستعمل كل شيء بالطرق السيئة والسلبية للاسف
هلا والف مرحبا بك وبمرورك المميز كالعادة انيكي باكا
نسال الله العفو والعافية لنا ولكل المؤمنين ان شاء الله يارب
بارك الله فيك لمرورك الطيب وكلامك القيم انيكي باكا
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم
في امان الله وحفظه
 
السلام عليكم و رحمه الله تعالى وبركاته

رائع هو المقال اختي الفاضلة بوركتي على نقله لنا ...

حقا اختصر مقالات كثيرة عن حالات شاذة في الانسانية جمعاء بدءا من المسلمين الى العوالم الاخرى...

حالة المجتمع يرثى لها وهو يحتضر ويحترق فإما يصير رمادا ويفنى للأبد ....

أو مكان الميت ينبت نباتا آخر إما أحسن أو أفسد وأسوأ من الذي كان قبله ..


وفي كلتا الحالتين تكون الارض قد ارتوت من الجحشنة وآثارها طالت حتى حجارة الجبال للأسف الشديد
هي ليست خيبة أمل ولا تشاؤم ... ولكنها نظرة بعيدة من عبد ضعيف رأى من العجب والتنطع ما قاده الى هذا الكلام ...

أدعو الله أن يلطف بنا وبأولادنا في هذا الزمن الصعب ...

بارك الله فيك اختي الفاضلة على الموضوع القيم
تقبلي مروري مع فائق الاحترام والتقدير
حلم كبير
(y)

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بقدر روعته تؤلم الحقيقة المخباة فيه وبين اسطره
اجل للاسف حالتنا سيئة جدا الكل يعرف ان المشكل في نفسه ومتى نبدا بتغيير انفسنا وانا واحدة منهم والله نسال الله الثبات والهداية ان شاء الله
ليس تشاؤوم بالتاكيد انها حقيقة للاسف
ان شاء الله تعالى يارب
وفيك بارك الرحمن
بارك الله فيك وجزاك كل خير لمرورك العطر وكلماتك القيمة
نورت الموضوع بمرورك اخي الكريم
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم
في امان الله وحفظه
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom