》》رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم《《

ربي اغفرلي

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
24 أفريل 2010
المشاركات
3,554
نقاط التفاعل
3,021
النقاط
491
محل الإقامة
خالة بنات أختي
الجنس
أنثى

رسالة إلى قلب مقهور و مظلوم:
كيــــــــف أعفـــو،،
كيف أصبـــــــــــــــر..؟!


٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

” يُعِينُ العبدَ على هذا الصبر عدّةُ أشياءَ:

[
أحدها ] :
أن يشهدَ أن الله سبحانه وتعالى خالقُ أفعالِ العباد،
حركاتِهم وسَكَناتِهم وإراداتِهم،

فما شاءَ الله كان، ومالم يشأ لم يكن،
فلا يتحرك في العالم العُلْوِيّ والسّفليّ
ذرَّة إلاّ بإذنه ومشيئتِه،
فالعباد آلة،
فانظر إلى الذي سَلَّطَهم عليك،
ولا تَنظُرْ إلى فِعلِهم بكَ،
تَسْتَرِحْ من الهمّ والغَمِّ.


[
الثاني ] :
أن يَشْهَد ذُنُوبَه،
وأنّ الله إنما سلَّطهم عليه بذنبه،
كما قال تعالى :
{ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ
أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) }
( سورة الشورى: 30 ) .

فإذا شهد العبدُ أن جميع ما يناله منْ المكروه فسببُه ذنوبُه،
اشتغلَ بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ،
عن ذَمِّهم ولَومِهم والوقيعةِ فيهم.

وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه،
ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار،
فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية،
وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي،
صارتْ في حقّهِ نعمةً.

قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه –
كلمةً من جواهرِ الكلام:
لا يَرجُوَنَّ عبدٌ إلاّ ربَّه،
ولا يَخافَنَّ عبدٌ إلاّ ذنبَه .
ورُوِي عنه وعن غيرِه: ما نزلَ بلاءٌ إلاّ بذنبٍ،
ولا رُفِع إلاّ بتوبة.


[
الثالث ] :
أن يشهد العبدُ حُسْنَ الثواب الذي وعده الله لمن عَفَا وصَبَر،
كما قال تعالى: { وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) } (سورة الشورى: 40) .

ولمّا كان الناسُ عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام:
ظالم يأخذ فوق حقّه،
ومقتصدٌ يأخذ بقدرِ حقِّه،
ومحسنٌ يعفو ويترك حقَّه،

ذَكَر الأقسامَ الثلاثة في هذه الآية، فأولها للمقتصدين،
ووسطها للسابقين،
وآخرها للظالمين.

ويشهد نداءَ المنادي يوم القيامة:
“ألاَ لِيَقُم مَن وَجَب أجرُه على الله” (1) ،
فلا يَقُمْ إلاّ من عفا وأصلح.

وإذا شهِدَ مع ذلك فوتَ الأجر بالانتقام والاستيفاء،
سَهُلَ عليه الصبر والعفو.


[
الرابع ] :
أن يشهد أنه إذا عَفا وأحسنَ أورثَه ذلك من سلامةِ القلب لإخوانه،
ونَقائِه من الغِشّ والغِلّ وطلبِ الانتقام وإرادةِ الشرّ،

وحصَلَ له من حلاوة العفو ما يزيد لذّتَه ومنفعتَه عاجلاً وآجلاً،
على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفةً،

ويدخل في قوله تعالى: { والله يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (134) } (سورة آل عمران: 134) ،
فيصير محبوبًا لله،
ويصير حالُه حالَ من أُخِذَ منه درهمٌ فعُوضَ عليه ألوفًا من الدنانير،
فحينئذٍ يَفرحُ بما منَّ الله عليه أعظمَ فرحًا يكون.


[
الخامس ] :
أن يعلم أنه ما انتقم أحد قَطُّ لنفسه إلاّ أورثَه ذلك ذُلاًّ يجده في نفسه،
فإذا عَفا أعزَّه الله تعالى،

وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول:
“ما زاد الله عبدًا بعَفْوٍ إلاّ عزًّا” (2) .

فالعزّ الحاصل له بالعفو أحبّ إليه وأنفع له من الَعزّ الحاصل له بالانتقام،
فإنّ هذا عِزٌّ في الظاهر،
وهو يُورِث في الباطن ذُلاًّ،
والعفوُ ذُلٌّ في الباطن،
وهو يورث العزَّ باطنًا وظاهرًا.


[
السادس ] –
وهي من أعظم الفوائد – :
أن يَشهدَ أن الجزاء من جنس العمل، وأنه نفسه ظالمٌ مذنب،
وأنّ من عَفا عن الناس عَفَا الله عنه، ومن غَفَر لهم غَفَر الله له.

فإذا شَهِدَ أن عفوه عنهم وصفحَه وإحسانَه مع إساءتِهم إليه سببٌ لأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله، فيعفو عنه ويصفح، ويُحسِن إليه على ذنوبه،
ويَسْهُل عليه عفوُه وصبرُه، ويكفي العاقلَ هذه الفائدةُ.


[
السابع ] :
أن يَعلم أنه إذا اشتغلتْ نفسُه بالانتقام وطلب المقابلة ضاعَ عليه زمانُه، وتفرَّقَ عليه قلبُه،
وفاتَه من مصالحِه مالا يُمَكِن استدراكُهُ،

ولعلّ هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالتْه من جهتهم،
فإذا عفا وصَفحَ فَرغَ قلبُه وجسمُه لمصالحه التي هي أهمُّ عنده من الانتقام.




(1) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه وغيرهما عن ابن عباس وأنس. انظر “الدر المنثور” (7/359) .
(2) : أخرجه مسلم (2588) عن أبي هريرة.


المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]

يتبع ..
 


تابع- ٢-
٢٠ خطوة عمليه تعينك على العفو و الصبر و الاحتساب..
...

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :


[
الثامن ] :
أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها،
فإن رسول الله ﷺ ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ،
فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين،
ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ،

ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها،
فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه
التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،

بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.


[
التاسع ] :
إن أُوذِيَ على ما فعلَه لله، أو على ما أُمِرَ به من طاعتِه ونُهِي عنه من معصيتِه، وجبَ عليه الصبرُ،
ولم يكن له الانتقام،
فإنّه قد أوذِي في الله فأجرُه على الله.
ولهذا لمّا كان المجاهدون في سبيل الله ذهبتْ دماؤهم وأموالُهم في الله لم تكن مضمونةً، فإن الله اشترى منهم أنفسهم وأموالهم،

فالثمن على الله لا على الخلق، فمن طلبَ الثمنَ منهم لم يكن له على الله ثمنٌ،
فإنه من كان في الله تَلَفُه كان على الله خَلَفُه، وإن كان قد أُوذِي على مصيبة فليَرجعْ باللومِ على نفسِه، ويكون في لَومِه لها شُغْلٌ عن لَومِه لمن آذاه،
وإن كان قد أُوذِي على حظّ فليُوطِّن نفسَه على الصبر،
فإنّ نيلَ الحُظوظِ دونَه أمرٌ أَمَرُّ من الصَّبر،

فمن لم يصبر على حرِّ الهَوَاجر والأمطارِ والثلوج ومشقةِ الأسفارِ ولصوصِ الطريقِ،
وإلاّ فلا حاجةَ له في المتاجر.
وهذا أمر معلوم عند الناس أنّ مَن صدَقَ في طلب شيء من الأشياء بُدِّل من الصبر في تحصيله بقدر صدقِه في طلبِه.


[
العاشر ] :
أن يَشهدَ معيَّهَ الله معه إذا صَبَر، ومحبَّهَ الله له إذا صَبَر، ورِضاه.

ومن كان الله معه دَفَع عنه أنواعَ الأذى والمضرَّات مالا يَدفعُه عنه أحدٌ من خلقِه، قال تعالى: { وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) } (سورة الأنفال: 46) ،
وقال تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) }
(سورة آل عمران: 146) .


[
الحادي عشر ] :
أن يَشهد أن الصبرَ نِصفُ الإيمان،
فلا يبدّل من إيمانه جَزاءً في نُصرةِ نفسِه،
فإذا صَبَر فقد أَحرزَ إيمانَه، وصانَه من النقص، والله يدفع عن الذين آمنوا.


[
الثاني عشر ] :
أن يشهد أنّ صبرَه حكمٌ منه على نفسِه، وقَهرٌ لها وغَلَبةٌ لها،

فمتَى كانتِ النفسُ مقهورةً معَه مغلوبةً، لم تطمعْ في استرقاقِه وأَسْرِه وإلقائِه في المهالك،

ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها، لم تزَلْ به حتَّى تُهلِكَه، أو تتداركَه رحمةٌ من ربِّه.

فلو لم يكن في الصبر إلاّ قَهرُه لنفسِه ولشيطانِه،
فحينئذٍ يَظهرُ سلطانُ القلبِ، وتَثبُتُ جنودُه، ويَفرَحُ ويَقوَى، ويَطْرُد العدوَّ عنه.


[
الثالث عشر ] :
أن يعلم أنه إن صبرَ فاللهُ ناصرُه ولابُدَّ، فاللهُ وكيلُ من صَبر، وأحالَ ظالمَه على الله،
ومن انتصَر لنفسِه وكلَهُ اللهُ إلى نفسِه، فكان هو الناصر لها.

فأينَ مَن ناصرُه اللهُ خيرُ الناصرين إلى مَن ناصِرُه نفسُه أعجز الناصرين وأضعفُه؟


[
الرابع عشر ] :
أن صَبْرَه على من آذاه واحتمالَه له يُوجِبُ رجوعَ خَصْمِه عن ظُلمِه،
ونَدامتَه واعتذارَه، ولومَ الناسِ له،

فيعودُ بعد إيذائِه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعلَه،
بل يَصيرُ مواليًا له.

وهذا معنى قوله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) } (سورة فصلت: 34-35) .


[
الخامس عشر ] :
ربّما كان انتقامُه ومقابلتُه سببًا لزيادة شرِّ خصمِه، وقوّةِ نفسِه، وفكرته في أنواع الأذى التي يُوصِلُها إليه، كما هو المشاهَد.

فإذا صبر وعفا أَمِنَ من هذا الضرر،
والعاقلُ لا يختارُ أعظمَ الضررين بدَفْعِ أدناهما.
وكم قد جلبَ الانتقامُ والمقابلةُ من شرٍّ عَجَزَ صاحبُه عن دفعِه،
وكم قد ذهبتْ نفوس ورِئاسَات وأموال لَو عفا المظلومُ لبقيتْ عليه.

المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]


يتبع
 
[ السادس عشر ] :
أنّ من اعتادَ الانتقام ولم يَصبِرْ لابُدَّ أن يقعَ في الظلم،
فإنّ النفس لا تَقتصِرُ على قدرِ العَدْل الواجب لها،
لا علمًا ولا إرادةً، وربما عجزت عن الاقتصار على قدرِ الحقَّ، فإنّ الغضبَ يَخرُجُ بصاحبه إلى حدٍّ لا يَعقِلُ ما يقول ويفعل،
فبينما هو مظلوم يَنتظِرُ النَّصْرَ وَالعِز، إذ انقلبَ ظالمًا يَنتظِرُ المقتَ والعقوبةَ.


[
السابع عشر ] :
أنّ هذه المَظْلَمةَ التي ظُلِمَها هي سبب إمّا لتكفيرِ سيئتِه،
أو رَفْعِ درجتِه،
فإذا انتقمَ ولم يَصبِرْ لم تكنْ مُكفِّرةً لسيئتِه ولا رافعةً لدرجتِه.


[
الثامن عشر ] :
أنّ عفوَه وصبرَه من أكبر الجُنْدِ له على خَصْمِه، فإنّ من صَبَر وعفا كان صبرُه وعفوه مُوجِبًا لذُل عدوِّه وخوفِه وخَشيتِه منه ومن الناس،
فإنّ الناس لا يسكتون عن خصمِه، وإن سَكتَ هو، فإذا انتقمَ زالَ ذلك كلُّه. ولهذا تَجِدُ كثيرًا من الناس إذا شَتَم غيرَه أو آذاه يُحِبُّ أن يَستوفيَ منه،
فإذا قابله استراحَ وألقَى عنه ثِقلاً كان يجده.


[
التاسع عشر ] :
أنه إذا عفا عن خصمِه استشعرتْ نفسُ خصمِه أنه فوقَه، وأنه قد رَبِحَ عليه،
فلا يزال يرى نفسَه دونَه، وكفى بهذا فضلاً وشرفًا للعفو.


[
العشرون ] :
أنه إذا عفا وصَفَحَ كانت هذه حسنةً، فتُوَلِّدُ له حسنةً أخرى،
وتلك الأخرى تُولِّدُ له أخرى، وهَلُمَّ جَرًّا، فلا تزال حسناتُه في مزيد، فإنّ من ثواب الحسنةِ الحسنة،
كما أنّ من عقاب السيئةِ السيئة بعدها.
وربَّما كان هذا سببًا لنجاتِه وسعادتِه الأبدية، فإذَا انتقم وانتصرَ زال ذلك
” انتهى


_____

المصدر:جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية [ 1/ 168 – 174 ]


 
baraklahwjazaokhti.gif
 
صبحك الله بالخير
ولسان ذاكر كل ساعة وقلب كله طاعة
ووعد من سيد الثقلين بالشفاعة
وأنا وإنتم في الفردوس رباعه
قولوووووووا آمــــين
***-
 
بارك الله فيك
كلام شيخ الإسلام لاتشبعي منه كلما شربت منه أحسست بالضمأ
وتستخرجي منه الكنوز
بحر من العلم
إنه جبل من الجبال الشامخات
 
صبحك الله بالخير
ولسان ذاكر كل ساعة وقلب كله طاعة
ووعد من سيد الثقلين بالشفاعة
وأنا وإنتم في الفردوس رباعه
قولوووووووا آمــــين
***-
آمــــين
 
يصل لهذه الدرجه الا قوي الايمان لان الكلام سهل والواقع شيء اخر
والناس تختلف درجه ايمانهم من شخص لاخر وايضا قدر الضرر الواقع عليهم
كلام الشيخ رحمه الله درر ونتمنى الهدايه لنا ولكم وان نكون منهم
بارك الله فيك وجزاك كل خير
 
بارك الله فيك
كلام شيخ الإسلام لاتشبعي منه كلما شربت منه أحسست بالضمأ
وتستخرجي منه الكنوز
بحر من العلم
إنه جبل من الجبال الشامخات
اللهم مثل ما أضئت الكون بنور شمس هذا اليوم
أضيء قلبه بنور حبك ضيئا لا ينطفئ
وارزقه رزقا دائما لا ينقطع
وصحة يستخدمها في طاعتك
وأحبه وحبب فيه خلقك وعبادك
آميـــــــن
***-
 
يصل لهذه الدرجه الا قوي الايمان لان الكلام سهل والواقع شيء اخر
والناس تختلف درجه ايمانهم من شخص لاخر وايضا قدر الضرر الواقع عليهم
كلام الشيخ رحمه الله درر ونتمنى الهدايه لنا ولكم وان نكون منهم
بارك الله فيك وجزاك كل خير

اسال الله ان ينظر اليك وهو يباهي بك ملائكته
ويقول (اني احببت عبدي فاحبوه)
***-
 


ﺗﺴﻠﻴﺔٌ ﻟﻜﻞِّ ﻣﺤﺰﻭﻥٍ ﻭﻣﻬﻤﻮﻡٍ ﻭﻣﻐﻤﻮﻡٍ


۞ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻭﺍﻵﻻﻡ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﻛﻘﻄﻊ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ ،
ﻓﻌﻴﻮﻧﻨﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﺫﺭﻓﺖ ﻣﻦ ﺩﻣﻮﻉ ﻓﻠﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻔﺎﺋﺪﺓ ...


• ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺁﻳﺔٌ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﺴﻠﻴﻨﺎ

ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﺞ ﺍﻟﻜﺮﻭﺏ ،
ﻭﺗﻨﻔﻴﺲ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﻡ ،


• ﻓﻠﻨﺘﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :

﴿ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﻭَﺗَﻄْﻤَﺌِﻦُّ ﻗُﻠُﻮﺑُﻬُﻢْ ﺑِﺬِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﻟَﺎ ﺑِﺬِﻛْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺗَﻄْﻤَﺌِﻦُّ ﺍﻟْﻘُﻠُﻮﺏُ﴾

[ﺍﻟﺮﻋﺪ : ٢٨ ] .
_______________

□ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -:

" ﻓﻠﻮﻻ ﺃﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻳﺪﺍﻭﻱ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺄﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻻﺑﺘﻼﺀ ؛
ﻟﻄﻐﻮﺍ ﻭﺑﻐﻮﺍ ﻭﻋﺘﻮﺍ ! " ـ

(ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ) ( ١٧٣ / ٤ ) .
_______________

□ ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺨﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:

" ﻭﻣﺎ ﻗﺪّﺭَ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ،
ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻪُ ،
ﻓﺈﻧﻪُ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺮّﺿﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺭﺑًّﺎ ".

(ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻟﻪ ) ( ٥٧/ ١ ) .
______________

□ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺃﻳﻀﺎ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -:

" ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ :
ﻟﻮ ﻻ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻟﻮﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﻔﺎﻟﻴﺲ "

(ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ ) ( ١٦٧ / ٤ ) .
________________


○ ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ :

• ﺇﺫَﺍ ﺍﻟﻨَّﺎﺋﺒﺎﺕُ ﺑَﻠَﻐْﻦَ ﺍﻟﻤَﺪَﻯ .. ﻭﻛﺎﺩﺕْ ﺗﺬﻭﺏُ ﻟﻬُﻦَّ ﺍﻟﻤﻬﺞْ .

• ﻭﺣﻞَّ ﺍﻟﺒﻼﺀُ ﻭﺑﺎﻥَ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ .. ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺘﻨﺎﻫﻲ ﻳﻜﻮﻥُ ﺍﻟﻔﺮﺝْ .


- ﻓﺎﻟﻠﻬﻢَّ ﺧﺬ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﻭﻧﻮﺍﺻﻴﻨﺎ ﻟﻠﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ، ﻭﺟﻨﺒﻨﺎ ﻣﻀﻼﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ ، ﻭﺛﺒﺖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ، ﻭﺃﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﻫﺪﺓ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻚ ﻳﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ .


IMG_20170925_215733.jpg
 
☁̼ ོ



ستفرج مهما ضاقت

;

لأن الله يرسل الفرج

في اشد اللحظات يأساً


تماما كما ينهمر المطر

بعد ظلام تكاثف الغيوم ..

؛


"اعلم أن الله عز وجل لا يرد دعاء المؤمن،
غير أنه قد تكون المصلحة في تأخير الإجابة،

وقد لا يكون ما سأله مصلحة في الجملة،
فيعوضه عنه ما يصلحه،

وربما أخر تعويضه إلى يوم القيامة،
فينبغي للمؤمن ألا يقطع المسألة لامتناع الإجابة،

فإنه بالدعاء متعبد،
وبالتسليم إلى ما يراه الحق له مصلحة مفوض."


ابن الجوزي- كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين


صبحكم الله بالخير☀️
________________
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top