الرئيس هواري بومدين

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عماد خطاب

:: عضو فعّال ::
إنضم
30 جانفي 2016
المشاركات
2,760
الإعجابات
5,515
النقاط
111
الإقامة
موزمبيق
#1
[H] الرئيس هواري بومدين[/H]

هواري بومدين ، من مواليد 23 أغسطس 1932 ، حتى توفي في 27 ديسمبر 1978 ، والذي شغل منصب رئيس المجلس الثوري للجزائر من 19 يونيو 1965 وحتى 12 ديسمبر 1976 وبعد ذلك أصبح الرئيسا الثاني للجزائر حتى وفاته في 27 ديسمبر 1978 .


Houari-Boumédiène-also-transcribed-Boumediene-Boumedienne.jpg
معلومات هواري بومدين
هواري بومدين ، اسمه الأصلي هو محمد بن إبراهيم بوخروبة (ولد في 23 أغسطس 1927 ، في كلوزيل ، بالقرب قالمة ، وتوفي في 27 ديسمبر 1978 ، في الجزائر العاصمة) ، كان ضابط الجيش الذي أصبح رئيسا للجزائر في يوليو لعام 1965 بعد الانقلاب العسكري .


Houari-Boumedienne-original-name-Mohammed-Ben-Brahim-Boukharouba.jpg
بدأت خدمة بوخروبة في الجزائر في عام 1950 ، وناضل من أجل حصول بلاده على الاستقلال عن فرنسا ، بعد دراسته في جامعة الأزهر في القاهرة ، انضم الى قوات المتمردين واتخذ اسم هواري بومدين . انقسم حينذاك المتمردين إلى مناطق عسكرية ، وأمر بومدين بالإتجاه حول وهران . في عام 1960 أصبح رئيس أركان جبهة التحرير الوطني ، وكان محورها جهوده على رفع جيش الجزائر في المغرب وتونس ، بعيدا عن أيدي الفرنسيين .



وبعد توقيع معاهدة السلام مع فرنسا في مارس لعام 1962 ، زاد التوتر بين القادة الجزائريين ، وفي سبتمبر عمل بومدين بدعم أحمد بن بيلا في الجزائر المحتلة . وأصبح أحمد بن بيلا هو الرئيس في وقت لاحق من هذا العام ، وأصبح بومدين هو وزير الدفاع ونائبا الرئيس . وزادت الصراعات بين الزعيمين ، وفي يونيو لعام 1965 نفد بومدين انقلابا ضد أحمد بن بيلا وعين نفسه رئيسا للبلاد . أفتقر بومدين للدعم شعبي ، وحكم في البداية من خلال المجلس الثوري المكون من 26 عضوا . ونتيجة لذلك كانت قيادته ضعيفة وغير حاسمة ، ولكن بعد أن فشلت محاولة من ضباط الجيش للاطاحة بنظامه في ديسمبر لعام 1967 ، أكدت قيادته المباشرة بأنها قيادة غير متنازع عليها في الجزائر .


في عام 1971 فرض بوخروبة سيطرة الدولة على صناعة النفط ، على حساب إنهاء العلاقة الخاصة بين الجزائر وفرنسا . فقد خاطر بالحرب مع المغرب في عام 1975 من خلال محاولة الوصول الإقليمي إلى المحيط الأطلسي عبر الصحراء الإسبانية (الصحراء الغربية) . في عام 1976 أصدرت حكومته الميثاق الوطني ومن ثم وضعت الدستور الجديد ، سواء عن طريق الاستفتاء المعتمد ، أو من خلال التفاوض على العقود الصناعية الهامة مع الدول الغربية ، وفي الوقت نفسه في العمل على الحفاظ على العلاقات الوثيقة والمستقلة مع الكتلة السوفييتية ، وأصبح بومدين هو القيادي البارز في حركة عدم الانحياز .


بعد الاستقلال
في عام 1961 ، بعد تصويته في تقرير المصير ، أعلن الجزائريين الاستقلال ، وأعلنت فرنسا انها خرجت من الجزائر . برئاسة بومدين الفصيل العسكري القوي داخل الحكومة ، قدم وزير الدفاع للرئيس الجزائري أحمد بن بيلا ، الذي كان قد ساعد في صعود رئيس هيئة الاركان إلى السلطة . وفي يونيو لعام 1965 ، استولى بومدين على السلطة في انقلاب غير دموي .


ألغيت مؤسسات الدستور السياسية في البلاد ، وحكم بوخروبة من خلال المجلس الثوري لبلدة الأنصار لمعظم العسكريين . وكان العديد منهم ، كانوا رفاق خلال سنوات الحرب ، عندما استند حول بلدة الحدودية وجدة المغربية ، وتسبب المحللين بالحديث عن “مجموعة وجدة” .


في البداية ، كان ينظر إليه على أنه الزعيم الضعيف ، لعدم ضمه لقاعدة قوة كبيرة إلا داخل الجيش ، وانه لم يعرف إلى أي مدى هو صاحب الأمر للضباط . وقد بقي رئيسا بلا منازع في الجزائر حتى وفاته في عام 1978 .


السياسة المحلية
اقتصاديا ، ابتعد بومدين عن التركيز بن بيلا في الجزائر مع التجارب الذي أداها في الشركات التعاونية الاشتراكية الريفية (L’autogestion) . بدلا من ذلك ، قيل انه اختار برنامج منظم ومخطط في التصنيع . كانت الجزائر في ذلك الوقت غير متقدمة في الإنتاج ، ولكن في عام 1971 قام بومدين بإمدادها بصناعة النفط الجزائري ، والعمل على زيادة الإيرادات الحكومية بشكل كبير (مما أثار الاحتجاج الشديد من الحكومة الفرنسية) . ثم زاد من ارتفاع أسعار النفط بشكل صادم من النفط والغاز من أجل تعزيز الموارد في عام 1973 ، والعمل على بناء الصناعات الثقيلة . تميز النمو الاقتصادي في عهده ، ولكن بعد وفاته في عام 1980 ، انخفضت أسعار النفط لعدم الكفاءة الواضحة ، ولتزايد الصناعات التي تديرها الدولة في البلاد ، مما دفعت الدولة إلى تغيير السياسة نحو التحرير الاقتصادي التدريجي .


في عام 1970 ، بدأ التوسع في صناعة الدولة والعمل على تأميم النفط ، وأعلن حينذاك بومدين في الدخول في سلسلة من الثورات الاشتراكية ، للعمل على تعزيز الجانب اليساري من إدارته . وكان ذلك من الآثار الجانبية للتقارب مع البقايا التي تم قمعها حتى الآن من الحزب الجزائري الشيوعي ، حيث حققوا بعض النفوذ الفكري المحدود من الاعضاء ، على الرغم من دون التشريع الرسمي من حزبهم . ظلت الجزائر رسميا دولة ذات حزب واحد تحت جبهة التحرير الوطني ، وساد الاستقرار السياسي . خلال عام 1970 ، أعيد الحكم الدستوري تدريجيا وأعيدت المؤسسات السياسية المدنية مع إعادة التنظيم . وقد بذلت الجهود لإحياء النشاط داخل حزب جبهة التحرير الوطني ، وتم إعادة تأسيس مؤسسات الدولة بشكل منتظم ، بدءا من المجالس المحلية للارتقاء من خلال المجالس الإقليمية إلى المستوى الوطني ، مع انتخاب البرلمان . وتوجت هذه العملية مع اعتماد دستور (1976) الذي وضع أسفل الهيكل السياسي في الجزائر . وسبق ذلك فترة من النقاش المفتوح نسبيا على مزايا الاقتراح المدعوم من الحكومة .


في وقت وفاته ، وفي وقت لاحق من ذلك العام ، كان النظام السياسي والدستوري بالكامل في الجزائر من تصميم جبهة التحرير الوطني . وظل هذا الهيكل دون تغيير إلى حد كبير حتى أواخر عام 1980 ، عندما قدمت التعددية السياسية وفقدت جبهة التحرير الوطني لدورها كحزب واحد مهيمن . (هناك العديد من الجوانب الأساسية لهذا النظام والدستور في عهد بومدين ، والتي مازالت في مكانها .)


ومع ذلك ، بقي الجيش طوال عهد بومدين بإعتباره هو القوة المهيمنة في سياسة البلاد ، وعم النفوذ العسكري على المؤسسات المدنية مثل جبهة التحرير الوطني ، البرلمان والحكومة ، للعمل على إضعاف دسترة الحياة السياسية في البلاد . الخصومات المالية أو السياسية الحادة بين الفصائل السياسية والعسكرية لا زالت قائمة ، وأبقيت في الاختيار ومنعت من زعزعة استقرار الحكومة من الهيمنة الشخصية الساحقة لـ بومدين في كل من المجال المدني والعسكري .


حقائق عن هواري بومدين
كان هواري بومدين (1932-1978) الزعيم الثوري الجزائري والعسكري الذي فاز بالسلطة عن طريق الانقلاب عسكري ، مما أدخل الجزائر في فترة مضطربة بعد ما يقرب من 8 سنوات من الحرب .


ولد هواري بومدين في 23 أغسطس 1932 ، لعائلة من الفلاحين الفقراء في كلوزيل بالقرب من قالمة في شرق الجزائر . وكان اسمه الحقيقي محمد بن إبراهيم بو الخروبة ، ولكن في عام 1957 اعتمد اسمه الحركي .


حتى سن الـ 14 ، حضر بومدين المدارس الفرنسية والقرآنية في قالمة ، ثم ذهب إلى مدرسة دينية مسلمة في القسنطينة . عندما دعا الفرنسيين له للخدمة في الجيش الاستعماري في عام 1952 ، فر إلى تونس ، ثم انتقل إلى القاهرة ، حيث درس في جامعة الأزهر .

توقف بوخروبة عن دراسته عندما اندلعت الثورة الجزائرية في نوفمبر عام 1954 ، وتدرب على العملية الفدائية في معسكر الجيش بالقرب من القاهرة . مر بوخروبة عبر المغرب ، وانضم إلى المقاومة السرية في غرب الجزائر .

Photo-of-Ben-Bella-with-the-second-Algerian-president-Houari-Boumediene..jpg
 

عماد خطاب

:: عضو فعّال ::
إنضم
30 جانفي 2016
المشاركات
2,760
الإعجابات
5,515
النقاط
111
الإقامة
موزمبيق
#3
هل تعلم من العجيب
هو [H]عجيب امرك[/H] حاب نفهمك ولكن لم استطع ربي صبر زوجك هذا واش نقدر نطلبلك
بغض النظر عن أساليبهم في التسيير - سلبا أو إيجابا- ..
كيف لهم - في سنّ العشرين- أن يكونوا بتلك الحنكة و العزيمة !
عجيب ..و شتّان !!
 
إنضم
11 سبتمبر 2014
المشاركات
128
الإعجابات
570
النقاط
21
الإقامة
ربما السراب
#4
لا أرى عجبا في قولي أخي الخطاب ..
[ عليه بشيء من الصبر فقط أخي الكريم / للعصبية فقط! ]

أنظر اخي الكريم ..
شخصية بومدين و بعض الساسة آنذاك صعبٌ تحليلها .. و سهلٌ الحُكم على ذكائهم و عزيمتهم
أظنّ أنّ سبب فشل تقدمه هو أولئك الضباط الذي اعتمد عليهم [ أو حاول استغلال تجربتهم!]
أظن - و الله أعلم- يبقى الشادلي أحسن من حيثٌ التسيير لو لا محيط الخونة

و تبقى سياستهم لا تبدي نواياهم .. و لكنّ حكمنا على شيء مما كان
ما أجزم به أنّ فرنسا لم تحرّر الجزائر في الستينات - كما تعلمنا- / على الاطلاق
فرنسا لا تنوي - لحدّ الساعة- تحريرنا- .. بل تزداد تعلقنا بنا !!
 

عماد خطاب

:: عضو فعّال ::
إنضم
30 جانفي 2016
المشاركات
2,760
الإعجابات
5,515
النقاط
111
الإقامة
موزمبيق
#5
[H]صدقت القول أستاذة [/H]
هل تعلمي
كلامك لا استطيع مجارته جمال حروفك تأسرني
بمعني اخر
كلامك يسكتني ويضعني في حدي
شكرا كثيرا لمرورك وردك المثلج للقلب

لا أرى عجبا في قولي أخي الخطاب ..
[ عليه بشيء من الصبر فقط أخي الكريم / للعصبية فقط! ]

أنظر اخي الكريم ..
شخصية بومدين و بعض الساسة آنذاك صعبٌ تحليلها .. و سهلٌ الحُكم على ذكائهم و عزيمتهم
أظنّ أنّ سبب فشل تقدمه هو أولئك الضباط الذي اعتمد عليهم [ أو حاول استغلال تجربتهم!]
أظن - و الله أعلم- يبقى الشادلي أحسن من حيثٌ التسيير لو لا محيط الخونة

و تبقى سياستهم لا تبدي نواياهم .. و لكنّ حكمنا على شيء مما كان
ما أجزم به أنّ فرنسا لم تحرّر الجزائر في الستينات - كما تعلمنا- / على الاطلاق
فرنسا لا تنوي - لحدّ الساعة- تحريرنا- .. بل تزداد تعلقنا بنا !!
 

آمِيْرَتُه

:: مراقبة عامة ::
طاقم المراقبين
إنضم
13 جوان 2011
المشاركات
15,938
الإعجابات
19,244
النقاط
671
الإقامة
: ♥ قلب عسكوري ♥
الجنس
أنثى
#10
السلام عليك
ربي يرحمه و يوسع عليه
داك الوقت مكانش الحوت الأزرق و المزرعة السعيدة ووووو عليها 25 سنة تلقيه راجل و فحل درك يطيح ليل يبعث ردي عليا منيش قادر نتنفس
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.