إقتباسات

الأربعون ليست نهاية الطريق المهني، بل بداية طريقٍ لا يقوده المنبّه
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد المبكر شجاعةُ من فهم أن الوقت أثمن من الراتب
 
توقيع أبو خديجة
حين تتقاعد في الأربعين، لا تسأل: ماذا تركت؟ بل ماذا ربحت من عمرك
 
توقيع أبو خديجة
ليس النجاح أن تعمل حتى تتعب، بل أن تتوقف قبل أن تنطفئ
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد المبكر فلسفة من أدرك أن الحياة لا تُؤجَّل إلى الشيخوخة
 
توقيع أبو خديجة
من تقاعد في الأربعين، منح روحه فرصة أن تعيش لا أن تُدار
 
توقيع أبو خديجة
بعض الناس يعملون أربعين سنة ليعيشوا، وآخرون يعيشون بعد الأربعين لأنهم عملوا بذكاء
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد في الأربعين قرار من تعب من سباقٍ لا يعرف خطّ النهاية
 
توقيع أبو خديجة
من بلغ الأربعين وتقاعد، لم يكبر سنًا بل نضج إختيارًا
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد المبكر ليس فراغًا، بل مساحة لإعادة ترتيب الروح
 
توقيع أبو خديجة
في الأربعين، يصبح الوقت هو الثروة الوحيدة التي لا تُعوَّض
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد في منتصف العمر وعدٌ صادق للنفس بأن تعيش ببطء
 
توقيع أبو خديجة
من يملك شجاعة التوقف، يملك حكمة الإستمرار فيما يحب
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد في الأربعين ليس ترفًا، بل نتيجة وعي طويل الأمد
 
توقيع أبو خديجة
حين تختار التقاعد مبكرًا، تختار أن تكون سيد يومك لا أسيره
 
توقيع أبو خديجة
الأربعون سنّ السؤال الحقيقي: لماذا أعمل؟ ولمن؟ وإلى متى؟
 
توقيع أبو خديجة
التقاعد المبكر هو أن تنهي فصلاً لتكتب حياتك بيدك
 
توقيع أبو خديجة
كلنا نُجيد المسامحة، لكن الذاكرة لا تُتقن الحذف
 
توقيع أبو خديجة
نسامح كي لا يثقل قلبنا، لكننا لا ننسى كي لا يتكرر الألم
 
توقيع أبو خديجة
المسامحة قرار أمّا النسيان فليس بيد القلب
 
توقيع أبو خديجة
العودة
Top Bottom