لم أكن غبيا ... كنت طيبا ...
و الفرق بينهم أن الغبي لا يتعلم أما الطيب فيتعلم بعد أن يدفع الصمت كلما .
كنت أعتقد أن الجميع يخمل قليل يشبه قلبي لذلك منحتهم من صدقي وقتي ومشاعري ما لم يكن يستحقونه...
لم يخلني مرهي للناس ... خذلني حسن ظني بهم و اليوم لم أعد ارهق نفسي في إثبات قيمتي لأحد .
لم أصبح قاسيا .... بل اصبحت اعرف إن الطيبة التي لا يحرسها احترام الذات تتحول إلى باب مفتوح لكل مستغل .
من الآن فصاعدا سأعاملك كما تعاملني وسأضعك في المكان الذي تضعني فيه .
بعض الدروس لا تغير شخصيتك ... بل تغير الأشخاص الذين تسمح لهم بالإقتراب منك.