الانتحار في الحياة.

فاطمة الزهراء٠١

:: عضو منتسِب ::
إنضم
27 أفريل 2023
المشاركات
16
نقاط التفاعل
31
النقاط
3
محل الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى

cachet.gif


لَيْسَ الإنتحار فِي الحياةِ أن تشربَ سامًا أو تحطَ من عالٍ أو تشرئبَ من طالٍ أو تُفنيِنَ ظَالاً أو تدسَ حادٍ أو تُخنجر و تُقبر أو تطوي ضالاً أو على موجٍ هطول جارفٍ تُرمى السِنون العواجفُ أو تنحدرَ على نطحِ المتاني أو المباني أو على شرارة النارِ الثارِ.

لَيْسَ الإِنتحار في الحياةِ أن تحاول الهُروبَ من مشاكلِ الدنيا وتنزوي على ارضيةٍ هشةٍ، ملساء، عوجاء او على بطحاء، عجفاء، رخوة ليس لها غطاء.

ليس الإِنتحار عزيزي القارئ ان تحاول سندة المهلوسات المهلكات المحرمات القاتلات و تجاور الفارغات الناخرات الباليات و البيتوتات المتشردات.

ليس الانتحار أن تهرب من واقعك المر إنسلاخ الضعيف و تَنبذَ ما كتب الله لك في هذه الدنيا المَتعى الغرْرَى.

ليس الانتحار أن تذرف دمع البكاء لأن البكاء سلاح الضعفاء.

ليس الانتحار عزيزي ان تحاول قتل نفسك التي حرم الله فيها إلا بالحق وإن فعلت ليس لك حق.

ولكن
الانتحار الحقيقي الذي له طعم تشعر به فعلا
الانتحار الذي يقدم لك على طبق مصدي ربما تكون انت نن اخترته بوعي أو غير وعي و تتذوقه فعلا ،لكن على مضض وعذاب الذي يدوم طويلا إن اردته و أنت حي ترزق تصنف مع جمرة المنتحرين.

إن
الانتحار الحقيقي في الحياة عزيزي القارئ هو أن تعيش و تعاشر إنسان جاهل هذا هو الانتحار الحقيقي
يقدم لك الانتحار في الدقيقة مرتين أو أكثر
إنتحر و أنت تخاطبه .. إنتحر و أنت تعاشره
إنتحر و أنت تحاول أن توصل له فكرة ما أو معلومة أو تشاركه حوارا.. إنتحر و أنت تعبر أمامه على مشاعرك الخاصة أو العامة .. إنتحر و أنت تحاول إقناعه بالدليل و البرهان صدك كالجدار.. إنتحر و انت تطالع كتابا لأديبك او شاعرك غائصا في يم أفكاره ليقاطعك بالتفاهة ..إنتحر و انت ترافقه في سفر أو عزومة أو فرح ..إنتحر وأنت تقف على غليان عواطفك ليبادلك ببرودة صماء ..يقدم لك الانتحار على طبق هادئ كجلمدة الصخور.. إنتحر وهو يغص حلقك بهشاشة عبارات في مواقف حرجة ..ويقطع شهيتك بطرقه صامدا جادا لا حوار لك .. إنتحر وهو يرسل عليك ركام شكوكه وإن تأثرت كدس عليك بالحق الذي لا تجد له حلا.

أليس هذا هو
الانتحار الحقيقي؟
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
غيرت مكن الموضوع أخيتي فاطمة
حتى ألفت أنتباهك الى بقية اركان المنتدى و أقسامها
و تنثرين ابداعات في كل المساحة

لي عودة للتعليق و الرد أخيتي
 
الانتحار الحقيقي هو ترك لصلاتك مهما كانت ظروفك و ترك تلاوة القرآن الكريم و هجره و هجرك لاصحاب القلوب الخير و القوية ، بارك الله فيك اختي الكريمة
 
اظن انووو الانتحار في الحياة سببه الرئيسي هو الابتعاد عن الصلاة والذكر وضعف الايمان بشكل عام


منورة خيتوو
 
موضوع جميل جدا
أن ظاهرة الانتحار وكيف تقع في المجتمع، يربط بشكل جدلي بين الاستعدادات القبلية للمجتمع لتخلق الظاهرة، أي العوامل الفاعلة فيها، وبين الميل الجمعي لتوليد الظاهرة، وهذا يعني أنّ هناك مستويين من التحليل:

الأول يركز على ما هو واقعي عملي، متمثلا في الشروط البنيوية التي تسبق ظهور أي ظاهرة، وبين القبول الاجتماعي لها، وبكلمة جامعة، مادام المجتمع هو الذي يصنع الفرد وليس العكس، فهذا يعني أن القوة الجمعية التي تدفع الإنسان إلى الانتحار لا تتغلغل فيه إلا قليلا قليلا، فكلما تقدم الإنسان في العمر، غدا أسهل تأثرا بهذه القوة، ذلك لانه يلزمه -من دون شك- تجارب متكررة لكي تقوده إلى الشعور بالخواء المطبق لوجود أناني، وبِعَبَثِية طموحات لا نهاية لها، لهذا فان المنتحرين يملؤون مصيرهم بطبقات متعاقبة من الأجيال وكما انه لا يسقط مطر إلا بعد توفر الشروط الموضوعية له، فكذلك الفعل الإنساني لا يقع على أرض الواقع، إلا إذا استنفد كافة الشروط القبلية التي تدفع إلى بروز سلوك وممارسات في الواقع، ولعل الانتحار واحد من هذه السلسلة المجتمعية التي لا تتخلق إلا بوجود هذا الشرط القبلي، وهو المجتمع،
وكذلك الاستعداد الشخصي الذي يتفاعل بشكل جد معقد مع مختلف الاستعدادات ليعطينا سولكا بهذا النوع.

والتي شككت في مصداقية تفسير الظاهرة بما هو اجتماعي محض، لانها تقع على أرض مشتركة من مجموعة من العوامل، منها ما هو مرئي وملاحظ وهو لا يمثل إلا جزء الجليد البارز، ومنها ما هو خفي وكامن لا يظهر إلا عبر سنوات وبعد إعمال آليات منهجية جد صارمة وأكثر مطابقة لظاهرة تنفلت من كل تفسير. والله اعلى واعلم
 
لَيْسَ الإنتحار فِي الحياةِ أن تشربَ سامًا أو تحطَ من عالٍ أو تشرئبَ من طالٍ أو تُفنيِنَ ظَالاً أو تدسَ حادٍ أو تُخنجر و تُقبر أو تطوي ضالاً أو على موجٍ هطول جارفٍ تُرمى السِنون العواجفُ أو تنحدرَ على نطحِ المتاني أو المباني أو على شرارة النارِ الثارِ.

لَيْسَ الإِنتحار في الحياةِ أن تحاول الهُروبَ من مشاكلِ الدنيا وتنزوي على ارضيةٍ هشةٍ، ملساء، عوجاء او على بطحاء، عجفاء، رخوة ليس لها غطاء.

ليس الإِنتحار عزيزي القارئ ان تحاول سندة المهلوسات المهلكات المحرمات القاتلات و تجاور الفارغات الناخرات الباليات و البيتوتات المتشردات.

ليس الانتحار أن تهرب من واقعك المر إنسلاخ الضعيف و تَنبذَ ما كتب الله لك في هذه الدنيا المَتعى الغرْرَى.

ليس الانتحار أن تذرف دمع البكاء لأن البكاء سلاح الضعفاء.

ليس الانتحار عزيزي ان تحاول قتل نفسك التي حرم الله فيها إلا بالحق وإن فعلت ليس لك حق.

ولكن
الانتحار الحقيقي الذي له طعم تشعر به فعلا
الانتحار الذي يقدم لك على طبق مصدي ربما تكون انت نن اخترته بوعي أو غير وعي و تتذوقه فعلا ،لكن على مضض وعذاب الذي يدوم طويلا إن اردته و أنت حي ترزق تصنف مع جمرة المنتحرين.

إن
الانتحار الحقيقي في الحياة عزيزي القارئ هو أن تعيش و تعاشر إنسان جاهل هذا هو الانتحار الحقيقي
يقدم لك الانتحار في الدقيقة مرتين أو أكثر
إنتحر و أنت تخاطبه .. إنتحر و أنت تعاشره
إنتحر و أنت تحاول أن توصل له فكرة ما أو معلومة أو تشاركه حوارا.. إنتحر و أنت تعبر أمامه على مشاعرك الخاصة أو العامة .. إنتحر و أنت تحاول إقناعه بالدليل و البرهان صدك كالجدار.. إنتحر و انت تطالع كتابا لأديبك او شاعرك غائصا في يم أفكاره ليقاطعك بالتفاهة ..إنتحر و انت ترافقه في سفر أو عزومة أو فرح ..إنتحر وأنت تقف على غليان عواطفك ليبادلك ببرودة صماء ..يقدم لك الانتحار على طبق هادئ كجلمدة الصخور.. إنتحر وهو يغص حلقك بهشاشة عبارات في مواقف حرجة ..ويقطع شهيتك بطرقه صامدا جادا لا حوار لك .. إنتحر وهو يرسل عليك ركام شكوكه وإن تأثرت كدس عليك بالحق الذي لا تجد له حلا.

أليس هذا هو
الانتحار الحقيقي؟
انه الانتحار المتجدد يوميا لا يختفي ولا ينزوي ولا حتى ينحصر او يكتفي مسبباته تتفاقم وتطغى وتطفوا فوق حياتنا البسيطة والمعقدة كغثاء ننتحر دون ارادة ونتذوق طعم الموت المر مرارا وتكرارا كلما صادفنا جدالا,فكرا عقيما,تعنتا,مكابرة,دنيوية, دناءة,استعلاء,شهوانية,رعونة,حيوانية,لامبالاة,تفاهة,تصنع,نفاق...الخ
واجهنا الانتحار بالانعزال والابتعاد ولم نفلح يا استاذة وفي كل مصادفة ومواجهة نجد انفسنا نخوض في الانتحار فتفارقنا ارواحنا, اراؤنا, احلامنا,مرحنا, راحتنا,امالنا, حتى النظرات البريئة للحياة والناس تنقطع.

بارك الله فيك وصدقت هو ذاك الانتحار الحقيقي للاسف
 
انه الانتحار المتجدد يوميا لا يختفي ولا ينزوي ولا حتى ينحصر او يكتفي مسبباته تتفاقم وتطغى وتطفوا فوق حياتنا البسيطة والمعقدة كغثاء ننتحر دون ارادة ونتذوق طعم الموت المر مرارا وتكرارا كلما صادفنا جدالا,فكرا عقيما,تعنتا,مكابرة,دنيوية, دناءة,استعلاء,شهوانية,رعونة,حيوانية,لامبالاة,تفاهة,تصنع,نفاق...الخ
واجهنا الانتحار بالانعزال والابتعاد ولم نفلح يا استاذة وفي كل مصادفة ومواجهة نجد انفسنا نخوض في الانتحار فتفارقنا ارواحنا, اراؤنا, احلامنا,مرحنا, راحتنا,امالنا, حتى النظرات البريئة للحياة والناس تنقطع.

بارك الله فيك وصدقت هو ذاك الانتحار الحقيقي للاسف
صدقت ليت شعري نجد من يلينا اهتماما و يسخر لنا عالمنا ويتركنا في حالنا مع الهامنا و ياليت شعري تتفطن وزارتي و تغربل و تسدل وتعطي لكل ذي حق حقه ستبدي لنا الايام و ستبقى الكلمة تاج على رؤوسنا لاننا أهلها شكرا لك
موضوع جميل جدا
أن ظاهرة الانتحار وكيف تقع في المجتمع، يربط بشكل جدلي بين الاستعدادات القبلية للمجتمع لتخلق الظاهرة، أي العوامل الفاعلة فيها، وبين الميل الجمعي لتوليد الظاهرة، وهذا يعني أنّ هناك مستويين من التحليل:

الأول يركز على ما هو واقعي عملي، متمثلا في الشروط البنيوية التي تسبق ظهور أي ظاهرة، وبين القبول الاجتماعي لها، وبكلمة جامعة، مادام المجتمع هو الذي يصنع الفرد وليس العكس، فهذا يعني أن القوة الجمعية التي تدفع الإنسان إلى الانتحار لا تتغلغل فيه إلا قليلا قليلا، فكلما تقدم الإنسان في العمر، غدا أسهل تأثرا بهذه القوة، ذلك لانه يلزمه -من دون شك- تجارب متكررة لكي تقوده إلى الشعور بالخواء المطبق لوجود أناني، وبِعَبَثِية طموحات لا نهاية لها، لهذا فان المنتحرين يملؤون مصيرهم بطبقات متعاقبة من الأجيال وكما انه لا يسقط مطر إلا بعد توفر الشروط الموضوعية له، فكذلك الفعل الإنساني لا يقع على أرض الواقع، إلا إذا استنفد كافة الشروط القبلية التي تدفع إلى بروز سلوك وممارسات في الواقع، ولعل الانتحار واحد من هذه السلسلة المجتمعية التي لا تتخلق إلا بوجود هذا الشرط القبلي، وهو المجتمع،
وكذلك الاستعداد الشخصي الذي يتفاعل بشكل جد معقد مع مختلف الاستعدادات ليعطينا سولكا بهذا النوع.

والتي شككت في مصداقية تفسير الظاهرة بما هو اجتماعي محض، لانها تقع على أرض مشتركة من مجموعة من العوامل، منها ما هو مرئي وملاحظ وهو لا يمثل إلا جزء الجليد البارز، ومنها ما هو خفي وكامن لا يظهر إلا عبر سنوات وبعد إعمال آليات منهجية جد صارمة وأكثر مطابقة لظاهرة تنفلت من كل تفسير. والله اعلى واعلم
٠أبدعت و انت تحلل الظاهرة و كنت موفقا جدا في وصولها الى القراء
 
الانتحار الحقيقي هو ترك لصلاتك مهما كانت ظروفك و ترك تلاوة القرآن الكريم و هجره و هجرك لاصحاب القلوب الخير و القوية ، بارك الله فيك اختي الكريمة
صدق الله في قوله" لا تؤدوا بأيديكم الى التهلكة "و من ابتعد ونئى عن دينه نبذ وقبر في حياته
 
موضوع قيم يستحق ختم التميز وفهرس التميز
إن كان عيش الشخص مع هذا الانسان الجاهل والجاهل هنا ليس من لم يتعلم او يدرس فهناك من لم يتعلم ونجده افضل ممن تعلم. الجاهل من يجرح ويؤذي بالكلام والتصرف.. أمرا ضروريا فحتما فهذا هو الانتحار
وان كان غير ذلك فالابتعاد منذ البداية يكون افضل


تقبلب مروري سيدتي
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top