التفاعل
676
الجوائز
23
- تاريخ التسجيل
- 30 جانفي 2026
- المشاركات
- 128
- آخر نشاط
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 1
استعملت الكلمة بصيغة المذكر قصداأهلا بالضيف(ة) الكريم(ة).. / أم أنّ "مُتعبٌ" خطأ كيبوردي../ أو عادة..
فقد كانت لي أخت صغرى في فضاء ما .. تكتب عن نفسها بصيغة المذكّر.. لاعتبارات ذاتية..
..
لاخظي ما أنتِ فيه من نِعم.. تفكرين وتكتبين.. ولكِ قلمسيّال وهي ميزة لا يملكها كثيرون...
دعي القلم ينساب على الورق... وسيتم تفريغ ذلك التعب في الكلمات..
ودعينا نقرأ لك..
../
تأنيثها كان ليثقل اللفظ بعض الشيء
أكتب أحيانا بصيغة المذكر أو الغائب أو جمع المتكلم
وأقصد نفسي في كل منها
هي عادة ربما تماما كأختك ... لحاجة في نفس يعقوب قضاها ممكن ؟
بكل صدق، دخلت اللمة لأكتب، في كثير من الأحيان أكتب لنفسي ... كنوع من الهروب أو تخفيف الحِمل
كنت أبحث عن فضاء يتيح لي التعبير دون خوف من الأحكام وبدون تزييف لذاتي، فحطت رحالي بينكم
رؤيتكم تتفاعلون مع كل ما ومن يخط هنا وتناقشونه شجعتني للتسجيل
قلت لِمَ لا أجرب أنا أيضا ؟
سررت بترحيبكم وكرمكم
هنيئا للمة أشخاص مثلكم