• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

كنت ساخبرك..

ساخبرك
​
أنني أحيانا أتعب دون أن أفعل شيئا وأن بعض الأيام تثقل القلب دون سبب واضح أبتسم وأتحدث وأبدو بخير بينما كل ما أحتاجه هو لحظة هدوء أشعر فيها أنني لست مضطرة لأن أكون قوية طوال الوقت
​
 
توقيع Oktavio_hinda
ساخبرك

أن الصمت ليس دائما عجزا عن الكلام فقد يكون احتراما لمشاعرنا أو تعبا من التبرير
أو اقتناعا بأن بعض الحكايات لن يفهمها أحد مهما أطلنا شرحها
​
 
توقيع Oktavio_hinda
وأخبرك أيضا..
أن الصمت ليس جبنا.. و لا ضعفا.. هو تصالحنا الأخير مع فكرة أننا لسنا مضطرين لتصحيح مفاهيم الآخرين الخاطئة عنا.. السلام الداخلي يبدأ حين ندرك أن رأي الآخرين لا يغير حقيقتنا.. وأن راحة أرواحنا وسلامها.. يكون بإيصاد أبواب النقاشات العقيمة التي لا تثمر شيئا.. والالتفات لنقاء سريرتنا فقط..
 
توقيع فارس البوح
ساخبرك...

أن الحياة تعلمنا بطرق لم نخترها وأن بعض الخيبات كانت دروسا لم نكن مستعدين لها وأننا لا نخرج من كل تجربة كما دخلناها نكبر قليلا نفهم أكثر ونصبح أكثر حرصا على الأشياء التي تمنح أرواحنا السلام​
 
توقيع Oktavio_hinda
ساخبرك...​

أنني لست كما أبدو دائما وأن في داخلي حكايات لا يعرفها أحد وأفكارا أتركها تمر دون أن أشاركها وأمنيات خبأتها من كثرة ما خفت عليها من الخيبة ومع ذلك ما زلت أؤمن أن القادم قد يحمل شيئا جميلا يستحق الانتظار
 
توقيع Oktavio_hinda
ساخبرك...

أن الحياة تعلمنا بطرق لم نخترها وأن بعض الخيبات كانت دروسا لم نكن مستعدين لها وأننا لا نخرج من كل تجربة كما دخلناها نكبر قليلا نفهم أكثر ونصبح أكثر حرصا على الأشياء التي تمنح أرواحنا السلام​
وأخبرك..
نحن لا نخرج من تجاربنا كما دخلناها.. إننا نفقد جزءا من عفوية الماضي.. لكننا نكسب نضجا يزن الجبال..
ولعل أجمل ما في هذا النضج.. أنه يعيد ترتيب قلوبنا ليزهر فيها الأمل من جديد.. أمل أكثر عمقا ونقاء.. يهمس لنا دائما.. بأن القادم أجمل.. وبأن الروح التي تجاوزت العواصف قادرة على احتضان النور مجددا..
 
توقيع فارس البوح
ساخبرك...​

أنني لست كما أبدو دائما وأن في داخلي حكايات لا يعرفها أحد وأفكارا أتركها تمر دون أن أشاركها وأمنيات خبأتها من كثرة ما خفت عليها من الخيبة ومع ذلك ما زلت أؤمن أن القادم قد يحمل شيئا جميلا يستحق الانتظار
وأبوح لك..
بأن وراء صمتي.. حكايات تطوى ولا تروى.. وأفكارا تعبر الروح بسلام.. دون أن تترك أثرا.. أخبئ أمنياتي الصغيرة.. بحرص شديد.. كزجاجة عطر فاخرة.. أخاف عليها من الانكسار.. لكن في غيابة القلب.. لا يزال ينبض أمل دافئ يهمس لي.. بأن الآتي أجمل.. وأن في الغيب أفراحا.. تستحق منا الانتظار..
 
توقيع فارس البوح
العودة
Top Bottom