التفاعل
10.3K
الجوائز
1.1K
- تاريخ الميلاد
- 19 ماي
- الوظيفة
- نستقي عِلم العَجم
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 15
شُكراً لك على هذه الدّعوة...
الطريقتان كلتاهما صائبتان، غير أنّ جمع هذه النصوص في نفس المزهرية يمنحها لمّةً جميلة، ويُسهل على القارئ تتبّع أثرها دون أن يضيع في الزحام. وإن واصلتِ النشر، أقترح عليك تمييز هذه الخربشات بعنوان خاص مثل "نبض الحبر على الورق"، كنافذة مُستقلّة داخل نفس البيت.
راقني العنوان الذي اقترحته .. شكرا
سأعتمده - على الأرجح - إن فتحت موضوعا مستقلا للكتابات و الاقتباسات
أثر الفراشة لمحمود درويشقرأتُ الخواطر… لكنني أعترف أنّ قراءتي كانت على عجل، ولم تُنصف تماماً ما في هذه الخواطر من قابليةٍ للتأمّل، وما يستحقّ أن يُمكث عنده طويلًا. غير أنّني، من حيث الصورة وحدها… أختار الصورة المُرفقة.
أحببتُ السماء، والأشجار، وتلك البيوت البعيدة، وضبابية الصورة وراء الصفحة... ضبابية تُحاكي فكرة النص نفسه: النقص في الرُؤية، المسافة بين العين والمعنى. وذلك الشعاع الصافي من الشمس عند حافة الصفحة، والظلال الرقيقة التي جعلت القراءة دافئة وحميمة.
"سيري ببطء…"
هي جملة في صميم هذا الوقت، في هذا الثلاثين من ديسمبر، في هذه المرحلة من انكسار اليقين أمام الحقيقة، ومن انكشاف ما كنّا نظنّ أنّنا نعرفه،أمام ما بدأنا نفهمه.
ثمّ… إنّني أعترف أن روحي لها ميلٌ قديم تُجاه أولئك المنبوذين، المنفيّين، الفارّين من المعنى إلى المعنى. ومحمود درويش…واحدٌ منهم.
رُبّما أعود لاحقاً لأفكّك غيرها من النصوص. أمّا الآن… فأنا أختار هذه.
![]()
ينطبق على كتاباته .. أثرها لا يزول ..
ما إن تقرأ له مرة
ستعود في كل مرة لتقرأ أكثر ..
شكرا لمداخلتك أخ عبد الرحيم
أقدر رأيك
تحية طيبة