ذات الوجهين

باختصار ..
إن أُحبت الأم أُحبّ أبناؤُها ..
وإن بُغِضت بُغضوا..
سواء من طرف العمّة أو الخالة
ولعل ما يجعل الشائع أن الجهة الشريرة تكون من طرف العمّات هو كرههم لزوجة أخيهم من البداية
وأحيانا يجعلون من فلذات أكبادها ورقة ضاغطة..
أمّا الخالة فهي قبل ذلك أُخت
ولا نجدُ في قاموس الأخوات معنى الحِقد إلا نادرا
فطالما هي حنون على أختها ستكون - حتما - حنونة على أطفالها
- وطبعا لا نعمّم -
لكل قاعدة استثناء
والاخوة قبلي ذكروا أنهم الاستثناء لهذه القاعدة - كانت لهم عمات طيّبات -
أما أنا فلم أخرج عنها 😁

لكنّني بإذن الله سأكون عمّة حنونة

وأعوض أبناء أخي ما لم أحصل عليه ..
لقد لخصتي الموضوع في نقطتين مهتمتين و هما
التفرقة موجودة بين ابناء الاخت و الاخ لسببين و هما
ابناء الاخ هم ابناء زوجة الاخ و هذا لا يعنيهم شيئا
ثانيا يدفوع ثمن فاتورة الكره لزوجة الاخ
ودوما لا نعمم
سرني مرورك و اثرائك القيم
 
توقيع زاد الرحيل
باختصار ..
إن أُحبت الأم أُحبّ أبناؤُها ..
وإن بُغِضت بُغضوا..
سواء من طرف العمّة أو الخالة
ولعل ما يجعل الشائع أن الجهة الشريرة تكون من طرف العمّات هو كرههم لزوجة أخيهم من البداية
وأحيانا يجعلون من فلذات أكبادها ورقة ضاغطة..
أمّا الخالة فهي قبل ذلك أُخت
ولا نجدُ في قاموس الأخوات معنى الحِقد إلا نادرا
فطالما هي حنون على أختها ستكون - حتما - حنونة على أطفالها
- وطبعا لا نعمّم -
لكل قاعدة استثناء
والاخوة قبلي ذكروا أنهم الاستثناء لهذه القاعدة - كانت لهم عمات طيّبات -
أما أنا فلم أخرج عنها 😁

لكنّني بإذن الله سأكون عمّة حنونة

وأعوض أبناء أخي ما لم أحصل عليه ..
وفعلا ستكونين نعم العمة والخالة..
وحتى مقولة فاقد الشيء لا يعطيه..
لكن في هذه المشاعر.. تعطى بقوة صدقا..
 
توقيع أم إسراء
العودة
Top Bottom