خاطرة

Ziani Rajf

:: عضو منتسِب ::

اشتقتُ إلى القرب ياالله…
اشتياقَ الغريبِ إلى وطنٍ لم يره،
لكن قلبه يعرف الطريق إليه.



يا ربّ…
ما بين نبضةٍ ونبضة
يهمس القلب:
خذني إليك قليلاً
كي أتعلم كيف يهدأ العاشقون.



كلما ضاق بي العالم
فتحتُ نافذة الذكر،
فإذا بالروح
تتنفّس من جهة السماء.



يا الله…
لسنا صالحين كما ينبغي،
لكننا نعرفُ بابك،
ونعرفُ أن الرحمة
أوسع من خطايانا.



في السجود
يتذكّر القلب أصله:
حفنةُ ترابٍ
تحلم أن تمتلئ نورًا.



نقول: سبحانك…
فترتفع أرواحنا درجة،
نقول: الحمد لك…
فنكتشف أن الطريق إليك
مفروشٌ بالنعم.



يا ربّ…
إن كان العشق نارًا
فاجعلنا من الذين
يحترقون بك
لا بغيرك.



أحيانا لا نريد شيئًا من الدنيا،
نريد فقط
أن نجلس قليلًا
في ظلّ رحمتك.



علّم قلوبنا يا الله
أن تحبك بصمت،
كما يحبّ الفجرُ
أن يولد من قلب الليل.



وفي آخر الابتهال:
نرفع أيدينا للسماء
لا لأنك بعيد…
بل لأن قلوبنا
تريد أن تطير إليك.
 
بورك فيك على موضوعك القيم
 
بورك فيك على موضوعك القيم
الله يبارك فيك وفي عمرك رمضان كريم وصحة الشريبة والسحور 👁️ ثم هذا من كتاباتي ... واعتذر اني وضعتها في غير مكانها
 
تشبه قصائد الهايكو

دام حبرك ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
الروح لا تجد سكينتها إلا حين تتجه إلى ربها،
وما أوسع رحمة الله التي تحتضن ضعفنا وتقصيرنا.
بارك الله في قلمك ونفع بك
 
توقيع ريحـان
./

أعجبني ما نبض وفاض به قلبك..
دام النبض والقلم..
...
ما عدا هذا المقطع:

يا ربّ…
إن كان العشق نارًا
فاجعلنا من الذين
يحترقون بك
لا بغيرك

..
لم أستسغه..
فالحُبّ والعشق الإلهي ليس نارا.. واحتراقا
بل جنة ونعيم يدخلها المحبّون في الدنيا قبل الآخرة..

ويبقى رأيك واختيارك ولك وجهة نظرك..
..
FB_IMG_1772814946704.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom